هل أحبط فيضان الأقصى مخطط الاحتلال لسرقة غاز غزة؟

اخبار فلسطين6 يناير 2024آخر تحديث :
هل أحبط فيضان الأقصى مخطط الاحتلال لسرقة غاز غزة؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-06 18:12:00

غزة – أخبار القدس: حجم الدمار غير المسبوق في قطاع غزة واستمرار حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ أكثر من 3 أشهر، يضع ثروات القطاع الطبيعية في دائرة الضوء، وسط تقديرات دولية بأن الاحتلال يمنع الفلسطينيين من الاستفادة من ثرواتهم وتقدر ثرواتها الطبيعية بمليارات الدولارات، وتسعى من خلال حربها المدمرة الحالية. لتهجير سكان قطاع غزة.

ويأتي ذلك بعد 10 سنوات من تحذير الصحفية البريطانية فيليسيتي أربوثنوت من أن الاحتلال يسعى لأن يكون مصدرا رئيسيا للغاز الطبيعي و”بعض النفط”.

في ذلك الوقت، أشارت أربوثنوت في تحليلها إلى أن الحكومات ووسائل الإعلام اعتبرت حقل ليفياثان العملاق للغاز الطبيعي، في شرق البحر الأبيض المتوسط، والذي تم اكتشافه عام 2010، “قبالة سواحل إسرائيل”، في اعتراف ضمني بأنه كانت مملوكة للاحتلال، رغم أن جزءا منها يقع في مياه قطاع غزة.

“الكنز الإسرائيلي”

ويدعي الاحتلال أن هذه الاحتياطيات قبالة قطاع غزة هي “كنزه الخاص”، لكن جزءًا صغيرًا فقط من هذا الغاز يقع في المنطقة التي قال أربوثنوت إنها “إسرائيلية”، مضيفًا أنه لا يزال هناك الكثير من الغاز غير المستكشف، ولكن يتم الكشف عنه تدريجياً.

من جانبه، اعتبر الخبير الاقتصادي الكندي ميشيل تشوسودوفسكي، مؤسس ورئيس مركز أبحاث العولمة، والذي كتب مع فيليسيتي أربوثنوت في أكتوبر الماضي، أن إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الحرب في أكتوبر الماضي على 2.3 مليون نسمة في قطاع غزة هو.. استمرار غزو غزة الذي بدأ عام 2008 كجزء من عملية “الرصاص المصبوب”.

ويضيف شوسودوفسكي أن الهدف الأساسي للعملية هو الاحتلال العسكري الصريح لغزة من قبل قوات جيش الاحتلال، وطرد الفلسطينيين من وطنهم، ومصادرة احتياطيات غزة البحرية من الغاز الطبيعي، والتي تقدر بمليارات الدولارات، وتحديداً تلك التي اكتشفتها شركة الغاز البريطانية عام 1999 قبالة القطاع، وكذلك اكتشافات حوض الشام عام 2013.

أشارت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في بداية عملية “طوفان الأقصى” التي تشنها ضد الاحتلال في محيط قطاع غزة. وكان من بين أهدافها إحباط خطة إسرائيلية للاستيلاء على غزة والضفة الغربية وطرد السكان إلى مصر والأردن.

محادثات سرية

وذكرت صحيفة المونيتور في 6 أكتوبر 2022، أن النظام المصري نجح في إقناع الاحتلال بالبدء في استخراج الغاز الطبيعي قبالة سواحل قطاع غزة، بعد عدة أشهر من المحادثات الثنائية السرية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا التطور يأتي بعد سنوات من الاعتراضات الإسرائيلية على استخراج الغاز الطبيعي قبالة سواحل غزة لأسباب أمنية “مزعومة”.

وتتعامل شركة بريتيش غاز أيضًا مع الحكومة الإسرائيلية، وأشارت إلى أنه تم تجاوز الحكومة الفلسطينية في غزة في الاتفاق المتعلق بحقوق التنقيب والتطوير في حقول الغاز.

واكتشفت شركة “بريتش غاز” الحقل، الذي يقع على بعد حوالي 30 كيلومترا (19 ميلا) غرب ساحل غزة، في عام 2000 ويقدر أنه يحتوي على أكثر من تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول مصري قوله حينها إن “وفدا اقتصاديا وأمنيا مصريا بحث مع الاحتلال مسألة السماح باستخراج الغاز الطبيعي قبالة سواحل غزة”.

وأوضح المسؤول للصحيفة أن الاحتلال اشترط بدء الإجراءات العملية لاستخراج الغاز من حقول غزة بداية عام 2024، لضمان أمنه.

رؤية دولية

وبحسب تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) الصادر عام 2019، أكد جيولوجيون واقتصاديون في مجال الموارد الطبيعية أن الأرض الفلسطينية المحتلة تقع فوق خزانات كبيرة من النفط والغاز، في المنطقة (ج) من الضفة الغربية. الضفة الغربية المحتلة وساحل البحر الأبيض المتوسط ​​قبالة قطاع غزة. .

إلا أن الاحتلال يمنع الفلسطينيين من تطوير مجالات الطاقة الخاصة بهم لاستغلالها والاستفادة منها، مما أدى إلى حرمان الشعب الفلسطيني من فوائد استخدام هذا المورد الطبيعي لتمويل التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتلبية احتياجاته من الطاقة.

وتقدر الخسائر المتراكمة بمليارات الدولارات، وكلما طال أمد منع إسرائيل للفلسطينيين من استغلال احتياطياتهم من النفط والغاز، زادت تكاليف الفرصة البديلة، وزادت إجمالي تكاليف الاحتلال التي يتحملها الفلسطينيون، بحسب تقرير الأمم المتحدة. .

ويحدد التقرير تقديرات لاحتياطيات النفط والغاز الطبيعي الفلسطينية الحالية والمحتملة التي يمكن استغلالها لصالح الشعب الفلسطيني، والتي يمنعهم الاحتلال من استغلالها، أو استغلالها دون مراعاة القانون الدولي.

الاحتياطيات تتضخم

وبالعودة إلى ما ذكره أربوثنوت عام 2013، فإن حقل ليفيتان يعتبر أبرز حقل تم اكتشافه على الإطلاق في حوض الشام، الذي يغطي حوالي 83 ألف كيلومتر مربع من شرق البحر الأبيض المتوسط.

وبالإضافة إلى حقل تمار، في نفس الموقع، المكتشف عام 2009، تشير الآفاق إلى ثروات الطاقة التي يسيطر عليها الاحتلال، ونوبل إنيرجي، وأفنر للتنقيب عن النفط، وريشيو للتنقيب عن النفط.

وزادت الاحتياطيات المقدرة لحقل ليفياثان بالفعل من 16.7 تريليون قدم مكعب من الغاز إلى 19 تريليون قدم مكعب.

وبحسب أربوثنوت، فإن “متوسط ​​النفط القابل للاستخراج في المنطقة يبلغ 1.7 مليار برميل، ومتوسط ​​احتياطيات الغاز 122 تريليون قدم مكعب، باستخدام منهجية التقييم القائمة على الجيولوجيا”.

موارد غزة

وقالت الكاتبة تارا اللامي في وقت سابق، عبر موقع “موندويس” الأمريكي، إن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لا يمكن النظر إليه بمعزل عن الموارد الغنية المتمثلة في الغاز الطبيعي التي تكثر على شواطئه. لقد دمر الهجوم عمدا المباني والبنية التحتية وقتل الآلاف لدفع الناس إلى الهجرة حتى تتحرر غزة من الاحتلال.

ويقول الكاتب إن المشروع الإسرائيلي يهدف إلى بناء دولة عرقية استعمارية، ويسعى الاحتلال إلى تحقيق هذا الهدف من خلال تصدير “الغاز المسروق” وإبرام صفقات مع دول الجوار بمشاركة الاتحاد الأوروبي، حيث اكتشفت شركة الغاز البريطانية حقول الغاز قبالة غزة قبل 25 عاما، ويعرف اليوم باسم “غزة البحرية 1” و”غزة البحرية 2″، ويشكل نقطة اهتمام للاحتلال وأمريكا في استغلال الموارد الفلسطينية.

ويضيف اللامي أن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على موارد الطاقة والمياه في غزة، ما يعيق جهود إنشاء بنية تحتية مستقلة للطاقة في القطاع، ويستفيد الاحتلال من “الغاز المسروق” والمياه، فيما يعاني الفلسطينيون في غزة من نقص حاد في الطاقة مصيبة.

ويشير اللامي إلى اهتمام الاحتلال باستخراج الغاز قبالة سواحل فلسطين ولبنان ومصر، ويعزو ذلك إلى أهداف الاحتلال التي عززتها اتفاقيات أوسلو وبروتوكول باريس، مثل تشجيع التوسع الاستيطاني وتقييد وصول الفلسطينيين إلى الموارد.

المصدر: الجزيرة


اخبار فلسطين لان

هل أحبط فيضان الأقصى مخطط الاحتلال لسرقة غاز غزة؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#هل #أحبط #فيضان #الأقصى #مخطط #الاحتلال #لسرقة #غاز #غزة

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس