اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-31 13:29:23
رام الله – دنيا الوطن
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، الأربعاء، أن “احتمالات التوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس لا تزال مرتفعة، لأن الرئيس الأميركي جو بايدن يريد إنهاء الحرب على غزة، ويدرك أن السبيل الوحيد لذلك هو التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى… “هدنة طويلة ونأمل أن تصبح دائمة”.
ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إسرائيل، حيث سيصلها مساء السبت المقبل، لبحث تفاصيل صفقة تبادل الأسرى والهدنة، إضافة إلى مسألة “اليوم التالي” بعد الحرب والهدنة. تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
كما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن وزراء في الحكومة السياسية الأمنية قولهم إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “يسعى إلى التوصل إلى اتفاق”، لكنه “يخشى بشدة” من أن تؤدي الصفقة إلى انسحاب أحزاب الوزراء المتطرفين إيتامار بن غفير. وبتسلئيل سموتريتش. وأضافوا أن نتنياهو لا يريد حكومة مع زعيم المعارضة يائير لابيد.
وبعد أن هدد بن جفير بإسقاط الحكومة إذا وافقت إسرائيل على الصفقة التي تم التوصل إليها خلال اجتماع في باريس يوم الأحد الماضي، ضم رؤساء الموساد ووكالة المخابرات المركزية والمخابرات المصرية ورئيس وزراء قطر، أعلن نتنياهو وقال: «لن نحرر آلاف المخربين، ولن ننسحب.. الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة».
وكتب بن جفير على منصة X أن “صفقة انهزامية = تفكيك الحكومة”. وبحسب الصحيفة، ورغم أن بن جفير هدد بالانسحاب من الحكومة أكثر من مرة منذ بداية الحرب على غزة، إلا أنه جاد الآن، وقال للمقربين منه: “أعني كل كلمة. لا أستطيع أن أفعل أي شيء في حكومة تنفذ صفقة انهزامية. في رأيي، الحكومة ليس لديها تفويض”. تنفيذ صفقة انهزامية مع حماس.
وقال مقربون من بن جفير إنه سينسحب من الحكومة حتى لو تضمنت الصفقة تحرير ربع أو ثلث عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، وأنهم يعتقدون أن نتنياهو يمهد لاحتمال ذلك. بتحرير نصف عدد الأسرى الذين يتم الحديث عنهم، وأنه سيعتبر ذلك إنجازاً، بحسب ما نقلت الصحيفة عنهم.
في هذه الأثناء، تنتظر أطراف المفاوضات حول الصفقة رد حماس عليها، بعد أن أعلن رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، أمس، أن الصفقة قيد الدراسة. وقد يعرض وفد حماس الذي يزور القاهرة اليوم الأربعاء، رد الحركة على الصفقة المقترحة.
وينص الاتفاق على إطلاق إسرائيل سراح آلاف الأسرى وهدنة في الحرب لمدة شهر ونصف، مقابل إطلاق حماس سراح الدفعة الأولى المكونة من 35 رهينة إسرائيلية. وبحسب صحيفة هآرتس فإن نتنياهو يرفض التعهد بالالتزام بهذه الصفقة بسبب المعارضة داخل حكومته.
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل وافقت خلال اجتماع المفاوضين في باريس على أن ينقل الوسطاء اقتراحهم إلى حماس. “وهكذا ربطت إسرائيل نفسها إلى حد كبير باقتراح الوسطاء، حتى لو لم تصدق رسميا على الصفقة بأكملها”.
وأضافت الصحيفة أن هناك “قلقا” في أوساط اليمين المتطرف بشأن وقف إطلاق نار طويل الأمد سيعني نهاية الحرب على غزة، وبقاء حماس في السلطة “على الأقل في جنوب القطاع”. كما أن “نتنياهو يدرك أن عودة قسم من المخطوفين مقابل آلاف الأسرى ستفسر من قبل قطاعات واسعة من الجمهور الإسرائيلي على أنها اعتراف بالفشل”.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو يقترب من نقطة سيتعين عليه فيها الاختيار بين موقف اليمين المتطرف، الذي يمثله بن جفير وسموترتش، الرافض لأي صفقة، وبين القبول بالصفقة. وإذا وافق نتنياهو على اقتراح الوسطاء «فلا أمل في بقاء الحكومة بتركيبتها الحالية».

