يحتمون بأقفاص الدجاج ويخافون النوم.. شهادات مؤلمة من غزة

اخبار فلسطين18 فبراير 2024آخر تحديث :
يحتمون بأقفاص الدجاج ويخافون النوم.. شهادات مؤلمة من غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-18 14:48:00

غزة – أخبار القدس: ومع عدم وجود مكان آمن يذهبون إليه، عاد بعض الفلسطينيين إلى منازلهم المدمرة، بينما لجأ آخرون إلى المزارع. البحث عن مأوى في قطاع غزة، سواء كان خيمة في الشارع أو في قاعة دراسية مكتظة، أصبح ترفاً لمئات الآلاف من النازحين، كما جاء في تقرير لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني.

ويضيف التقرير الذي يتحدث عن الحياة اليومية للأسر الفلسطينية في غزة، أن العدوان الإسرائيلي جعل القطاع غير صالح للسكن تقريبا خلال أربعة أشهر فقط.

وفي ظل التهديد بمزيد من الدمار الشامل والموت، وانعدام الخيارات، اضطرت العديد من الأسر النازحة في جميع أنحاء غزة إلى اتخاذ تدابير صارمة للعثور على مأوى.

وتحدث الموقع مع إحدى العائلات الخمس التي لجأت إلى مزرعة في مدينة رفح، حيث حولت أقفاص الدجاج المفتوحة إلى أسرة لأطفالها.

لا أستطيع أن أصدق أن أطفالي ينامون في حظائر الدجاج

وقال رأفت لقمان لموقع ميدل إيست آي، إن عائلته تضم 32 شخصاً، بينهم أطفال حديثي الولادة وأطفال صغار، وأنهم قرروا القدوم إلى هذه المزرعة لأنهم لم يجدوا مكاناً آخر يذهبون إليه.

وأضاف: “لقد جئنا إلى هنا معتقدين أننا نستطيع تحمل ذلك لبضعة أيام، لكن هذه الحرب استغرقت وقتاً أطول. لا أستطيع أن أصدق أن أطفالي ينامون في أقفاص ينام فيها الدجاج. أنظر إليهم وينفطر قلبي على الطفولة التي أقدمها لهم. ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ ؟

ومن داخل أقفاص الدجاج، يستطيع الأطفال بسهولة اكتشاف حدود رفح المصرية بأسوارها العالية المغطاة بالأسلاك الشائكة.

وقال لقمان: “أخذت ابنتي دبدوبها معها عندما أخلينا من منزلنا في المرة الأولى، وكانت تحتفظ به معها طوال الوقت”.

يخاف من النوم

ولكن في أحد الأيام، هطلت الأمطار وغمرت المزرعة بالمياه. كانت نائمة في القفص فسقط الدب في مياه الأمطار وتاه. بكت ابنتي كثيرا في اليوم التالي. مرة أخرى، شعرت أنا ووالدتها بالعجز الشديد. لا يمكننا حتى أن نحضر لها دمية جديدة.”

ويقول أبناء لقمان إنهم اعتادوا الآن على واقعهم الجديد، ومن الصعب أن يتذكروا أنه كان لديهم في السابق منزل وغرف نوم.

يبكي كل ليلة ولا يستطيع النوم

وتابع: “أبكي كل ليلة، لم أعد أستطيع النوم. إذا نمت واستيقظت لأي سبب، لا أستطيع العودة للنوم. أعيش حياة بدائية للغاية في الخراب، لكني أفضل ذلك”. افعل ذلك بدلاً من أن أترك منزلي وأنتقل من مكان إلى آخر مثل قطعة الشطرنج.” ماذا فعلت أنا وعائلتي؟

وأضاف: “أدركت أن لا أحد يهتم بنا لأننا في غزة. لقد تحولنا إلى مقاطع فيديو ليشاهدها الناس. لماذا يصعب علينا الحصول على حقوقنا الأساسية التي تنص عليها جميع القوانين الدولية؟ لا أستطيع أن أفهم عالم.”

ويطاردهم القلق من وقوع كارثة أخرى

أعاد تهجير ما يقرب من مليوني شخص في غزة إلى الأذهان ذكريات نكبة عام 1948، عندما تم تهجير 750 ألف فلسطيني قسراً من منازلهم على يد الميليشيات الصهيونية لإفساح المجال للاحتلال.

ويقول التقرير إن الفلسطينيين في غزة يعيشون اليوم ما عاشه أجدادهم قبل أكثر من 70 عاما فيما يسمى بالنكبة، والخوف من عدم القدرة على العودة يؤرقهم ويقلقهم.

ونقل عن جابر قوله: «إذا هدم البيت فالأرض باقية، وهي لي. أفضل أن أموت هنا على أن أعيش نكبة أخرى كما فعلت عائلتي من قبلي. أنا لا أطلب المساعدة للمغادرة أو الإخلاء. إنني أطالب بإنهاء هذه الحرب والمساعدة في ترميمها. “كل ما أريده حقاً هو السلام من خلال بناء منزلي وإعادة بناء غزة. أريد أن أرى أطفالي يتزوجون، ويحصلون على وظائف، ويتطلعون إلى مستقبلهم مع أطفالهم”.


اخبار فلسطين لان

يحتمون بأقفاص الدجاج ويخافون النوم.. شهادات مؤلمة من غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#يحتمون #بأقفاص #الدجاج #ويخافون #النوم. #شهادات #مؤلمة #من #غزة

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس