اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
أفاد محللون إسرائيليون، اليوم الثلاثاء، أن الحرب على غزة لم تحقق أهدافها بعد، رغم استمرارها منذ 95 يوما. وبحسب ناحوم برنيع، المحلل السياسي في صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن “إسرائيل سقطت في بئر عميق في 7 تشرين الأول/أكتوبر”.
وأضاف أن “الخروج من البئر يعني إعادة المخطوفين، واستعادة البلدات التي دمرت، واستتباب الأمن والإحساس بالأمان في الجنوب والشمال، وتسريح قوات الاحتياط، ومحاولة إنهاء الحرب. وهذا ليس حلاً”. التحدي سهل، ويتطلب الديناميكية والمبادرة والتفكير خارج الصندوق، ويتطلب في الأساس الشجاعة، وهذه صفات موجودة في الإنسان.” وأضاف أن “الإسرائيليين من كافة الطوائف غير موجودين للأسف في الحكومة بتشكيلتها الحالية”.
وأشار إلى أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بشأن القضاء على حركة حماس وهزيمتها “لا تعكس الواقع. هناك إنجازات من الناحية العسكرية البحتة، لكن المسافة بينها وبين القضاء على حماس بعيدة. لقد خلق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توقعات لا سبيل لتحقيقها، وبالتالي حكم علينا بحرب لا نهاية لها”. “نهاية الأمر.”
وتابع: “كما أن الهدف الأكثر تواضعا، وهو تفكيك (قدرات) حماس، يتطلب تنسيق التوقعات. وأي نفق يتم اكتشافه وتفجيره في قطاع غزة يعد خبرا جيدا، لكن تفجير النفق لا يلغي الجيش الشامل”. وإمكانيات سلطوية”، معتبرا أنها “تطهر غزة وأخواتها وتقيم حزاما على طول الحدود سيكون كافيا”.
وبحسب برنيع فإن “الحرب في الأسابيع الثلاثة الأخيرة لا تغير الواقع. إنها تكلف أرواح جنود، وتزيد من خطر وقوع كارثة إنسانية ستكون إسرائيل مسؤولة عنها، وتضر بإسرائيل أمام العالم ولا تقربنا من نصر معدوم. وحتى لو تمت تصفية يحيى السنوار أو محمد ضيف أو كليهما، فإن «نتائج الحرب لن تتغير، وسيأتي البديل لكليهما».
وأضاف: “إن عواقب ضربة السابع من تشرين الأول/أكتوبر تتطلب إعادة التفكير، ليس فيما يتعلق بحماس وحزب الله والسلطة الفلسطينية، بل أيضاً بما يتعلق بإيران. ففي إيران يبدأ الفشل الكبير. وإسرائيل تعرف كيف تلسع إسرائيل”. الإيرانيون بعمليات سرية. هذه العمليات لا تبطئ تقدمه نحو القنبلة ولا تمنعه من ضربنا بالسلاح». أذرعها من البحر الأحمر إلى المطلة (على الحدود اللبنانية). وربما حان الوقت للاعتراف بالفشل وتجربة سياسة أخرى».
وبحسب برنيع فإن “الشرط الذي وضعه السنوار للإفراج عن المختطفين ليس وقف الحرب بشكل كامل وتحرير آلاف الأسرى، بل استمرار حكمه في قطاع غزة. بالنسبة لإسرائيل، هذه هزيمة، وليس هناك ما هو أكثر إذلالاً منها، هزيمة رهيبة. يمكن لزعيم إرهابي واثق جدًا من سلطته أو شخص مريض عقليًا أن يفرض مثل هذا الشرط”.
وأضاف برنيع: “هذا أمر فظيع، ومن الممكن أن نوافق عليه، لأن هناك ثمناً للفشل؛ ولأن موت المختطفين في أسر حماس سيكون وصمة عار لا تمحى على ضمير المجتمع الإسرائيلي، وعلى ضمير المجتمع الإسرائيلي”. كتلتنا؛ ولأننا غير مستعدين حاليا لفتح جبهة في الشمال؛ ولأننا نعتمد على أمريكا، فإن محاسبة حماس يجب تأجيلها حتى يخرق السنوار الاتفاق الذي سيكتمل، على أمل أن ينفذ الجيش الإسرائيلي وسيتم إعداد.”


