اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 23:57:00
اختتمت اليوم فعاليات النسخة الثالثة من قمة قطر للويب 2026، التي استضافتها الدوحة على مدار 4 أيام، لتؤكد مكانتها كمنصة عالمية رائدة تجمع صناع القرار ورواد الأعمال والمستثمرين وقادة الفكر من جميع أنحاء العالم لمناقشة مستقبل التكنولوجيا والابتكار والاقتصاد الرقمي. وسجل الحدث الذي جمع نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين والخبراء في قطاع التكنولوجيا، مشاركة قياسية في أعداد المشاركين من مختلف أنحاء العالم، تجاوزت 30 ألف شخص من 127 دولة، بزيادة نحو 18 بالمئة عن عدد المشاركين في النسخة السابقة، ومشاركة ما يقرب من ألف مستثمر و1637 شركة ناشئة، 38 بالمئة منها أسستها نساء. وفي هذا السياق، قال سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي رئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب: إن قمة قطر للويب 2026 تؤكد أن الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار لم يعد خيارا، بل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية التي تشهدها بلادنا، حيث تمثل القمة منصة استراتيجية، لتمكين الشراكات التي تسرع التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة، مما يعزز تنافسية دولة قطر على المستوى الإقليمي والعالمي المستويات العالمية. وأضاف سعادته أن الحضور الفعال الذي شهدناه للشركات الناشئة، وخاصة القطرية، يعكس نضج المنظومة الوطنية لريادة الأعمال وقدرتها على تقديم حلول مبتكرة ذات بعد عالمي، في بيئة داعمة تجمع بين التشريعات الممكنة والبنية التحتية الرقمية المتقدمة والتكامل بين القطاعين العام والخاص، مما يترجم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 إلى فرص نمو مستدام. من جانبه، قال السيد بادي كوسغريف، المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب: بعد ثلاث سنوات من إطلاق قمة قطر للويب، أصبح الحدث أحد أكبر وأهم الأحداث التكنولوجية في العالم، وهو ما يعكس إصرار دولة قطر على تشكيل مستقبلها التكنولوجي. وفيما يتعلق بالمستثمرين، ذكر كوسغريف أنه على الرغم من التحديات التي واجهها رأس المال الاستثماري في السنوات الأخيرة، فإن الوضع مختلف تماما في قمة الويب، حيث يتجه المستثمرون إلى اغتنام الفرص التي تتيحها القمة لاكتشاف عمالقة التكنولوجيا في العقد المقبل، مشيرا إلى أن نسخة هذا العام سجلت زيادة بنسبة 27 بالمئة في عدد المستثمرين المشاركين في فعاليات الحدث العالمي. بالإضافة إلى ذلك، بلغ عدد مذكرة التفاهم الموقعة خلال القمة 77 مذكرة، بين المؤسسات القطرية وأبرز شركات التكنولوجيا العالمية، بهدف تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في قطر. وشهد اليوم الختامي للقمة الإعلان عن الفائز في مسابقة PITCH للشركات الناشئة، والتي يتم تنظيمها ضمن فعاليات القمة التي ترعاها الشركة القطرية لحلول الموارد البشرية (جسور)، حيث ستقدم مجموعة مختارة من الشركات الناشئة الرائدة في مراحل تأسيسها الأولى أفكارها واستراتيجياتها في هذه المسابقة المميزة. وتأهلت شركة بلانتافورم الكندية الحائزة على جوائز في مجال التكنولوجيا الزراعية، والشركة الإماراتية Fashion & Again، وشركة غلوك كايند الكندية المتخصصة في مجال عربات الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، إلى المرحلة النهائية من المسابقة، حيث توجت شركة بلانتافورم بالفائز في المسابقة هذا العام. وشهد جناح “بداية من قطر” خلال أيام القمة إقبالا كبيرا من المشاركين في الحدث العالمي، في ظل الحوافز التي أعلنها معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته الافتتاحية خلال القمة، والتي تضمنت ضخ استثمارات إضافية بقيمة ملياري دولار، وإطلاق برنامج إقامة مدته عشر سنوات لرواد الأعمال والمؤسسين وكبار المسؤولين التنفيذيين، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات تأسيس الشركات للمشاركين في قمة قطر للويب. وسلط الجناح الضوء على مجموعة من الشركات الناشئة الواعدة العاملة حالياً في دولة قطر، وهو ما يعكس بوضوح عمق وتنوع نظام الابتكار في الدولة. وسلط الجناح الضوء على الشركات الناشطة في قطاعات النمو الاستراتيجي مثل؛ النقل الذكي، والتكنولوجيا المالية، والألعاب الإلكترونية، والواقع الافتراضي، والطاقة، والاستدامة، بالإضافة إلى الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الجمهور العربي. وشهد الحدث التكنولوجي الأكبر والأسرع نموا في المنطقة زخما ملحوظا من حيث الحضور والتفاعل، حيث ركزت جلسات النقاش على أحدث التحولات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المالية ومستقبل الاقتصاد الإبداعي، بالإضافة إلى استعراض تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة في دعم النمو الاقتصادي وبناء مجتمعات رقمية مستدامة. كما ناقشت القمة دور الابتكار في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الناشئة، وأهمية الشراكات عبر الحدود في تسريع التحول الرقمي. وتناوب على منصات القمة نخبة من المتحدثين الدوليين والإقليميين، من بينهم مسؤولون حكوميون ورؤساء شركات تكنولوجيا عالمية ومؤسسو شركات ناشئة واعدة، حيث قدموا رؤى متعمقة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتأثير التقنيات الناشئة على أسواق العمل، ودور السياسات العامة في خلق بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال. وشدد المتحدثون خلال جلساتهم على أن قمة قطر للويب أصبحت منصة محورية لتبادل الخبرات وبناء شبكات تعاون فعالة بين مختلف الجهات الفاعلة في المنظومة التكنولوجية العالمية. وفي سياق متصل، تميز اليوم الختامي للقمة بتنظيم عدد من الجلسات المتخصصة وورش العمل المتقدمة، مما أتاح للمشاركين فرصة التعرف على أحدث الحلول الرقمية، والتفاعل المباشر مع الخبراء، ومناقشة فرص الاستثمار والنمو في مجالات متعددة، بما في ذلك التكنولوجيا المالية، والتجارة الإلكترونية، والأمن السيبراني، والإعلام الرقمي. وتميزت هذه الجلسات بمشاركة واسعة من رواد الأعمال والمستثمرين، وهو ما عكس الثقة المتزايدة بالقمة كمنصة عملية لتوليد الفرص وتحفيز الشراكات. وفي إطار دعم ريادة الأعمال، تصدرت الشركات الناشئة المشهد في اليوم الأخير، حيث عرضت مجموعة من أبرز الشركات المشاركة حلولها المبتكرة أمام المستثمرين العالميين وصناديق الاستثمار، ضمن عروض تقديمية واجتماعات ثنائية. وسلطت هذه المشاركات الضوء على تنوع الأفكار وجودتها، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية والتقنيات الخضراء، وهو ما يعكس الحيوية المتزايدة لمنظومة الشركات الناشئة في المنطقة، ودور قطر المتنامي كمركز إقليمي لاحتضان الابتكار. وتؤكد فعاليات القمة التزام دولة قطر بمواصلة دعم المبادرات التي تعزز الاقتصاد القائم على المعرفة وتوفر بيئة جاذبة للمواهب والاستثمارات، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما تعكس النجاحات التي حققتها هذه النسخة المكانة المتقدمة التي وصلت إليها قمة قطر للويب، والدور الذي تلعبه في ترسيخ مكانة الدوحة كعاصمة إقليمية للحوار حول مستقبل التكنولوجيا والابتكار. وتسهم القمة في فتح آفاق جديدة للتعاون الدولي، وتحويل الأفكار المطروحة خلال جلسات القمة إلى مشاريع وشراكات ملموسة، بما يعزز الأثر الاقتصادي والمعرفي طويل المدى لقمة قطر للويب على المستويين الإقليمي والعالمي. يُشار إلى أن قمة الويب أعلنت عن إطلاق تذاكر النسخة المقبلة من الحدث العالمي في قطر المقرر عقده في يناير 2027، في ظل الإقبال المتزايد الذي يشهده الحدث عاماً بعد عام، وتزايد الاهتمام الدولي بالمشاركة فيه.




