اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 00:00:00
الدوحة – الراية : أقامت سفارة دولة الكويت الشقيقة حفلا بمناسبة الذكرى الـ65 لليوم الوطني والذكرى الـ35 للتحرير، حضره سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين، وسعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف الشؤون الإسلامية، وسعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله. العطية وزير البلدية، وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، وسعادة السيد محمد الجيدة نائب مدير إدارة المراسم بالإنابة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال سعادة السيد محمد فهد الزعبي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الكويت: بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي أعضاء سفارة دولة الكويت في الدوحة، أرحب بكم وبمشاركتكم الكريمة في احتفالات بلدي العزيز بالذكرى الخامسة. 65 لليوم الوطني لدولة الكويت والذكرى 35 لعيد التحرير. إن مشاركتكم الكريمة تعكس لنا عمق الشعور الأخوي الذي يجمعنا بكم. ونستذكر رحلتنا الثنائية مع أشقائنا في دولة قطر، والتي خلدها الآباء والأجداد، ونقلها إلى الأبناء والأحفاد. ونشكركم جزيل الشكر على حضوركم الكريم. وأضاف سعادته: جئتكم من بلد السلام، بلد آمن بهذا المبدأ واعتمده حتى سمته الأمم المتحدة عام 2014 “مركزا للعمل الإنساني” بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الحكيمة التي تسعى دائما بإنجازاتها الإنسانية والتنموية بكافة أشكالها، مما يثبت أن الكويت ستبقى مصدر ثقة للعالم في نشر ثقافة السلام والمحبة والتعاون وتوحيد الكلمة لما يخدم أمن واستقرار المنطقة ودولها. العالم يتجه نحو رؤية واضحة للكويت. وتابع سعادته: بهذه المناسبة، وخاصة في ذكرى يوم التحرير، لا يفوتني التذكير بالمواقف النبيلة لأشقائنا من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والأصدقاء من مختلف دول التحالف الذين لم يرتاحوا حتى عادت دولة الكويت بكامل شرعيتها، مثمنين المواقف الأخوية ووحدة المصير في الأيام الصعبة والتضحيات الجسيمة. وقال سعادته: نلتقي بكم اليوم في مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا نشيد فيها بمشاعر الأخوة والأخوة المتميزة التي تجمعنا مع أشقائنا في دولة قطر، حيث نتقاسم معهم الرؤى الدبلوماسية في حل قضايا العالم المعاصر، حيث انتهجت دولة الكويت منذ استقلالها سياسة خارجية جعلت منها وسيطا موثوقا به ونهج قائم على الصداقة والسلام مع مختلف دول العالم، كما آمنت هذه الدولة الشقيقة بمبدأ الحوار والوساطة والسلام عندما واستضافت القيادة السياسية في قطر. وفي مطلع الستينيات، جرت أولى جهود الوساطة القطرية في جنيف، حتى احتضنت هذا المسعى الحكيم، ومواجهة الأزمات والصراعات معا في مختلف المناطق بتوجيه ورعاية قيادة بلدينا الشقيقين وتطلعات شعبينا المترابطة. وأضاف سعادته: إن العلاقات الثنائية بين دولة الكويت ودولة قطر الشقيقة، والتي تأسست دبلوماسيا عام 1971، رغم أن التواصل بين الشعبين يتجاوز أكثر من 300 عام، ترتكز على أساس متين من التشاور والتنسيق بين مختلف المؤسسات والقطاعات الحكومية والخاصة والخاصة، حيث تجاوزت الاستثمارات المباشرة لدولة الكويت مع دولة قطر الشقيقة حتى فبراير 2025 1.4 مليار دولار أمريكي، والتي حرصنا فيها معا على مواصلة انعقادها. للجنة العليا المشتركة. للتعاون بين البلدين، والذي استضافته مدينة الكويت قبل ثلاثة أيام في دورته السابعة، مستندا إلى أسس قانونية متينة تتمثل في 43 اتفاقية ثنائية مشتركة في أهم المجالات الحيوية. ولا يقتصر هذا التماسك الثنائي على الأرقام والمؤشرات الاقتصادية فحسب، بل يمتد ليشمل التنسيق السياسي والدبلوماسي المتين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية مع مواقفنا تجاه القضايا الإسلامية والعربية والدولية، وأهمها دعم القضايا العادلة واحترام سيادة الدول وتعزيز مبادئ القانون الدولي. وقال سعادته: إن ما يجمعنا مع أشقائنا في دولة قطر يتجاوز حدود الجغرافيا. وكانت العلاقات بين شعبينا تقوم على القرابة والمصاهرة والتاريخ المشترك والعادات والتقاليد. وكانت هذه الروابط الاجتماعية والثقافية صمام الأمان الحقيقي الذي عزز العلاقات الرسمية وثبت استمراريتها في مختلف المراحل والمنعطفات. واختتم سعادته حديثه قائلا: وها أنا أقف معكم اليوم، بعد 8 سنوات عملت فيها في سفارة دولة الكويت في الدوحة، وربما تكون هذه الأخيرة، فأود أن أتذكر الأيام. الماضي الجميل الذي لا بد أن أقدر فيه الطيبة والكرم اللامحدود الذي تلقيته من الشعب القطري الكريم في مختلف المجالس والبيوت والناس. لقد تعاملت معهم على أساس الأخوة والصداقة القوية. لقد كرموني كثيراً، ولهم مني كل الشكر. وقد يسامحوننا إذا ارتكبنا أي تقصير غير مقصود. هؤلاء هم أهل قطر، وهذه هي قطر التي عرفناها ويعرفها الجميع. ونسأل الله عز وجل أن تديم نعمة الأمن والأمان على الكويت وقطر، وأن تبقى أعلامنا. خفقة في سماء العز والمجد. واسمحوا لي أن أختتم بالبيت الجميل الذي سيغنيه شاعرنا الليلة: من قصر الواصل العامر إلى قصر دسمان إذا فاز شقيق مريم التزاوي، شقيق روضة.




