الجمع بين الدراسة والعمل هو بوابة التميز الوظيفي

اخبار قطر11 أبريل 2026آخر تحديث :
الجمع بين الدراسة والعمل هو بوابة التميز الوظيفي

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 00:00:00

الدوحة – أحمد مصطفى: أكد عدد من طلاب جامعة قطر أن الجمع بين الدراسة والعمل يمثل تجربة غنية، لكنها في الوقت نفسه مليئة بالتحديات، حيث تتطلب قدرة كبيرة على تنظيم الوقت وإدارة الأولويات بين المتطلبات الأكاديمية والالتزامات المهنية. وأوضح الطلبة، في تصريحات لـ«الراية»، أن العمل بدوام جزئي أو تدريبي يتيح لهم فرصة اكتساب مهارات عملية مبكرة والتعرف على بيئة سوق العمل، إلا أن ضغوط الوظيفة قد تؤثر أحياناً على التحصيل الدراسي أو تحد من المشاركة في الأنشطة الجامعية، خاصة في ظل وجود دورات دراسية مكثفة أو مشاريع بحثية تتطلب وقتاً وجهداً كبيراً. وأشاروا إلى أن سوق العمل في قطر أصبح أكثر انفتاحا لاستيعاب الشباب الجامعي، وتوفير فرص مرنة تناسب برامجهم الأكاديمية. إلا أنهم أكدوا في الوقت نفسه على أهمية تعزيز التنسيق بين الجامعات وأصحاب العمل، مما يساهم في تسهيل الدمج بين مسارات الدراسة والعمل. وأجمع الطلاب على أن الجمع بين الدراسة والعمل يمثل فرصة مهمة لاكتساب خبرة عملية مبكرة، لكنه في المقابل يتطلب دعماً أكبر من الجامعات وأصحاب العمل، وتوفير آليات مرنة تساعد الطلاب على تحقيق التوازن بين مسيرتهم الأكاديمية وبداياتهم المهنية. حمد اليافعي: تجربة غيرت مسيرتي المهنية. وأوضح الطالب حمد اليافعي أن تجربة التدريب خلال دراسته الجامعية كانت من أهم القرارات في حياته، حيث أتاحت له التعرف مبكراً على طبيعة سوق العمل والمهارات المطلوبة من الخريجين الجدد. وأشار إلى أن التدريب ساعده على اكتساب خبرات عملية أبرزها استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، إضافة إلى بناء شبكة من العلاقات المهنية ساهمت لاحقا في حصوله على وظيفته الحالية. وأكد اليافعي أن الجمع بين الدراسة والعمل خطوة مهمة لمن لديه القدرة على التخطيط الجيد وتحمل المسؤولية، لافتاً إلى أن دعم الأهل والأصدقاء كان عاملاً أساسياً في نجاح تجربته. علي المري: دراسة التحديات قبل خوض التجربة أكد الطالب علي المري أن الجمع بين العمل والدراسة من أكثر التحديات شيوعاً بين طلاب الجامعة في مختلف التخصصات، مشيراً إلى أنه خاض تدريباً عملياً بالتزامن مع دراسته في الهندسة المدنية ضمن خطته الأكاديمية. وأوضح أن العمل التدريبي يمنح الطالب فرصة عيش الواقع العملي ومتابعة مراحل التنفيذ على أرض الواقع، لكنه في المقابل يتطلب جهدا مضاعفا للتوفيق بين متطلبات الدراسة وتسليم المشاريع الأكاديمية. وشدد على ضرورة أن يفكر الطالب بعناية في قرار العمل أثناء الدراسة، وأن يكون مستعداً للتحديات اليومية التي قد تجبره على تقليل وقت الفراغ، أو المشاركة في الأنشطة الجامعية مقارنة بزملائه. جاسم السليطي: إدارة الوقت مفتاح النجاح. ويرى الطالب جاسم السليطي أن الحصول على الشهادة الجامعية أصبح متطلبا أساسيا في معظم مجالات العمل، مشيرا إلى أن الكثير من الموظفين يسعون إلى استكمال دراستهم الجامعية؛ بهدف تطوير مسارهم المهني، أو الحصول على ترقية، أوضح أن ذلك يعتمد بشكل كبير على التخطيط المسبق وإدارة الوقت، بالإضافة إلى الاستعانة بمرشد أكاديمي. – تنسيق تسجيل المواد في الأوقات المناسبة لالتزاماته الوظيفية. وأشار السليطي إلى أن الجمع بين الدراسة والعمل خطوة جريئة، لكنها تساهم في تعزيز شعور الطالب بالمسؤولية والانضباط، وتدفعه إلى تطوير مهاراته الأكاديمية والمهنية في الوقت نفسه. سعيد الهاجري: تعزيز المهارات ضرورة لترتيب الأولويات. وأشار الطالب سعيد الهاجري إلى أنه خاض تجربة عمل لمدة فصل دراسي بالتوازي مع دراسته الجامعية، واصفا التجربة بأنها مثرية وساهمت في تطوير العديد من مهاراته الشخصية. وأوضح أن أهم ما اكتسبه من هذه التجربة هو القدرة على تنظيم الوقت وتحديد الأولويات وتحمل المسؤولية، بالإضافة إلى تعلم كيفية التعامل مع ضغوط العمل والدراسة في نفس الوقت. وأشار إلى أنه واجه في بعض الأحيان تحديات تتعلق بضيق الوقت والتعب، لكن دعم عائلته وأصدقائه شجعه على الاستمرار، مؤكدا أنه يتطلع إلى تكرار هذه التجربة مرة أخرى إذا أتيحت له الفرصة خلال ما تبقى من رحلته الأكاديمية. فيصل الخالدي: العمل المبكر يعزز مهارات التواصل. وقال الطالب فيصل الخالدي إنه لاحظ خلال دراسته الجامعية أن عددا من زملائه كانوا يرغبون في العمل بالتوازي مع الدراسة، حيث كانوا يحرصون على استثمار وقتهم بين الالتزامات الأكاديمية والعمل. وأكد أن ذلك شجعه على خوض التجربة وبدء حياته المهنية مبكراً، موضحاً أن العمل ساهم في اكتسابه خبرات مختلفة أبرزها مهارات التواصل مع الآخرين والتعامل مع التحديات والمواقف المختلفة في بيئة العمل. وأضاف: هذه المهارات من المتطلبات الأساسية في سوق العمل، والتي قد يفتقر إليها بعض الخريجين الجدد عند دخولهم الحياة المهنية. فيصل ناصر: التنسيق بين الأجهزة يسهل المهمة. وقال الطالب فيصل ناصر: إنه يحرص في كل فصل دراسي على تنسيق جدول دراسته بما يتناسب مع ساعات عمله، حيث يبدأ عمله في الفترة الصباحية، ويختار تسجيل مواده الدراسية في الفترة المسائية. وأضاف: يفضل المجموعات الدراسية التي تتركز محاضراتها في يومين فقط من الأسبوع، مما يمنحه مساحة أكبر للتوفيق بين العمل واستكمال مشاريع البحث والدراسة. وأشار إلى أهمية التعاون بشكل أكبر بين الجامعات وكبار أصحاب العمل في مختلف القطاعات، مما يسهم في تسهيل الدمج بين الدراسة والعمل، وإعداد الطلاب تدريجياً للانخراط في سوق العمل قبل التخرج. بالحضور، وعدم التأثر بالغياب، خاصة أن نسبة الحضور تمثل جزءاً مهماً من التقييم الأكاديمي. وأوضح أنه واجه في بداية التجربة بعض الصعوبات في التوفيق بين العمل والدراسة. ونظراً لساعات العمل الطويلة ومتطلبات الدراسة من مشاريع وأبحاث، تمكن مع مرور الوقت من التكيف مع هذه الضغوط. وأضاف بفضل التنظيم الجيد ودعم أصدقائه: العمل أثناء الدراسة أتاح له فرصة التعرف على متطلبات سوق العمل مبكراً، وتطبيق ما يتعلمه في الفصل الدراسي بشكل عملي، مما يساهم في تعزيز كفاءته المهنية مستقبلاً.

اخبار قطر الان

الجمع بين الدراسة والعمل هو بوابة التميز الوظيفي

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#الجمع #بين #الدراسة #والعمل #هو #بوابة #التميز #الوظيفي

المصدر – https://www.raya.com