الدنيا.. الدوحة.. أم الدنيا

اخبار قطر10 مايو 2026آخر تحديث :
الدنيا.. الدوحة.. أم الدنيا

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-10 00:00:00

وعندما انتقلت إلى المرحلة الإعدادية لم يكن هناك سوى مدرسة قطر الإعدادية للبنين في جميع أنحاء الدولة في ذلك الوقت، وكان جميع طلاب الدولة من جميع المناطق يأتون إليها لإكمال تعليمهم الإعدادي هناك. كانت مدرسة كبيرة ومترامية الأطراف تضم العديد من الملاعب. وفي مدارس المناطق الخارجية كانت بيئة الطالب صغيرة، ورفاقه محدودون، والجميع يعرف الجميع، والبعد عن المنزل قريب. وفي مثل هذه الظروف كانت أخلاق المجموعة الواحدة تتغلب على طبيعة سلوك الطلاب، وكان احترام المعلم في المقدمة. خوف المدير نابع من طبيعة وجود المدرسة الحديثة وسط هذه البيئة، وأخلاق قرية واحدة أو منطقة واحدة، حيث لم يكن التواصل سهلا كما نرى اليوم، والذهاب إلى الدوحة بشكل يومي أو حتى أسبوعي لم يكن يتم لشباب تلك الأيام إلا لضرورة أو حاجة ملحة، ولم يكن اسمها في الغالب الدوحة، كما كان الكبار في الغالب يشيرون إليها بـ “البلد”، فتسمع “أنا رايح البلد”، ويقصد الدوحة التي لا تعنيني. وهذا هو نمط سلوك طلاب جيلنا في ذلك الوقت عندما انتقلنا إلى مدرسة قطر الإعدادية بالدوحة، بعد أن كنا طلاباً من المناطق. واندمجنا في مجتمع آخر، من مجموعة الطلاب من مختلف مناطق الدوحة الذين كانوا يعيشون في القسم الداخلي، لصعوبة التنقل اليومي إلى مدارسهم، وكذلك مع الطلاب من الجاليات العربية الذين عاشوا وعملوا في قطر. وأنتج هذا الخليط سلوكيات جديدة كانت أكثر حدة وصدامية ومقاومة من ذي قبل خلال دراستنا في مدارس مناطقنا الخارجية. انخفض احترامنا للمعلم، وبالتالي انخفض خوفنا منه. ساعدتنا مساحة المدرسة الواسعة على الاختفاء عن الأنظار، وعبور السياج، والذهاب إلى الأسواق والمطاعم. وداخل حجرة الدراسة، تغيرنا أيضًا، من هؤلاء الطلاب الصامتين الخائفين، إلى نوع جديد من الأخلاق التي ينتجها هذا الاختلاط، والتي لم نكن نعرفها في مناطقنا الخارجية، حيث سادت العزلة إلى حد كبير. واليوم انتقلنا من أخلاق الفرج إلى أخلاق المدينة. في أيام «مدرسة قطر الإعدادية»، كانت سلوكيات الطلاب في سنوات المراهقة، ومن خلفهم آباء صارمون، ومجتمع جميل يعيش بالأخلاق. وكان التحول ضمن مساحة اجتماعية واحدة. واليوم، كل ساعة، ننتقل من فضاء إلى آخر، ومن نطاق أخلاقي إلى نطاق أخلاقي آخر مناقض له تماما. وفي الوقت نفسه، نشكو من الضعف التربوي الملحوظ والتراخي التربوي، الذي ننسج نمطه بأيدينا. رحم الله أيام «قطر». المدرسة الإعدادية”.abdulazizalkhater@yahoo.com @A_AzizAlkhater

اخبار قطر الان

الدنيا.. الدوحة.. أم الدنيا

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#الدنيا. #الدوحة. #أم #الدنيا

المصدر – https://www.raya.com