اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 13:01:00
لأول مرة منذ اندلاع الحرب، يبدو أن نسخا من لوسيل – وكالات، ناقلتان محملتان بالغاز الطبيعي المسال من قطر تتجهان نحو مضيق هرمز، وسيكون خروجهما من الخليج العربي أول عملية تصدير لمشترين خارج المنطقة منذ اندلاع الحرب. وتتحرك الناقلتان الظعاين ورشيدة، اللتان حملتا الغاز الطبيعي المسال من منشأة التصدير القطرية في أواخر فبراير، شرقا نحو مصب المضيق بالقرب من عمان، وفقا لبيانات تتبع السفن. وكانت السفينتان متوقفتين في الخليج مع تصاعد الحرب وظل مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير أمام حركة الشحن. وتظهر البيانات أن الناقلة “الظعاين” تعطي إشارات بأنها تتجه نحو الصين، أكبر مشتري للغاز المسال القطري. ومع ذلك، فإن الوجهات ليست نهائية، ويجوز للسفن تغيير ميناء وصولها المعلن في أي وقت. أولى ناقلات الغاز المحملة بالشحنات: حتى الآن، لم تعبر أي ناقلة تحمل غازًا طبيعيًا مسالًا مضيق هرمز منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في شن ضربات على إيران في أواخر فبراير. أدى الإغلاق شبه الكامل للممر المائي الرئيسي القريب من إيران وشبه الجزيرة العربية إلى قطع إمدادات الطاقة عن الأسواق العالمية، مما أدى إلى تعطيل حوالي خمس إمدادات العالم من الغاز المسال. ومرت ناقلة، يبدو أنها لا تحمل أي حمولة، عبر المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع. إمدادات الغاز المتجهة إلى الكويت قامت قطر بتسليم شحنتين من الغاز المسال إلى الكويت خلال الأسابيع القليلة الماضية، وفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها شركة Kpler. ومن المرجح أن تكون هذه الإمدادات قد تم تحميلها من صهاريج التخزين القطرية ولا تحتاج إلى عبور مضيق هرمز. لا يعتمد تتبع تحركات السفن حول الخليج العربي على حقائق مطلقة أو قياسات ثابتة بسبب احتمال التداخل الإلكتروني مع إشارات السفن أو قيام الملاحين بتعطيل أجهزة الإرسال عمداً أثناء عبور المناطق الخطرة. وتشغل شركة Seapeak الناقلة الظعاين، بينما تمتلك ناقلات الناقلة رشيدة، وفقًا لقاعدة بيانات السفن Equasis. ولم تستجب أي من الشركتين على الفور لطلب التعليق. دفعة اقتصادية محتملة لقطر يمكن أن يكون العبور المحتمل عبر مضيق هرمز بمثابة دفعة كبيرة لقطر، التي زودت حوالي خمس إجمالي صادرات الغاز الطبيعي المسال العام الماضي، على الرغم من أن منشأة تصدير رأس لفان لا تزال مغلقة لأكثر من شهر نتيجة للهجمات الإيرانية. وقد يسمح هذا أيضًا لقطر بإرسال المزيد من الشحنات المحملة مسبقًا المنتظرة في الخليج العربي، أو ضخ الوقود من المستودعات.




