اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 00:00:00
الدوحة – قنا: أكد الدكتور إبراهيم عبداللطيف المسلماني الوكيل المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن الوزارة تنفذ الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية لمكافحة التصحر للفترة (2025-2030)، والتي تتضمن برامج ومشاريع لإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وحماية المروج والموائل الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، ومكافحة الأنواع النباتية الغازية. وتهدف الاستراتيجية إلى استعادة وإعادة تأهيل ما لا يقل عن 30 بالمائة من الموائل الطبيعية المتدهورة. وأضاف المسلماني في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا): تمثل المحميات الطبيعية ركيزة أساسية في جهود الدولة لحماية التنوع البيولوجي والحد من تدهور الأراضي، موضحا أن محميات الأراضي تغطي نحو 27 بالمائة من مساحة الدولة، مع العمل على رفع نسبة المحميات البرية والبحرية إلى 30 بالمائة بحلول عام 2030. وذكر أن الوزارة نفذت أعمال الحماية والتأهيل في 76 روضة أطفال وموقعا طبيعيا بمساحة إجمالية 16.72 كيلومتراً مربعاً خلال الفترة من 2019 إلى 2026، من خلال تسوير وتنظيم الاستخدام وزراعة النباتات المحلية ونشر البذور، مع خطة لتوسيع برامج الحماية والتأهيل لتشمل 500 روضة أطفال وموقعاً طبيعياً بحلول عام 2030. وفيما يتعلق بالتقنيات الحديثة، أشار إلى استخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد والطائرات بدون طيار في مراقبة حالة الأراضي والغطاء النباتي، مبيناً أن هذه الجهود ساهمت في حصر الأراضي والغطاء النباتي. وتوثيق 1573 روضة أطفال، وإنشاء أول قاعدة بيانات مكانية وطنية متكاملة لرياض الأطفال والمواقع الطبيعية، بالإضافة إلى دراسة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. تعزيز كفاءة المراقبة البيئية ودعم اتخاذ القرار. وفي إطار الشراكات الوطنية، أكد الدكتور إبراهيم عبد اللطيف المسلماني، في ختام تصريحه لـقنا، أن مكافحة التصحر تتطلب تضافر جهود مختلف الأطراف، مشيرا إلى مشاركة أكثر من 25 جهة وطنية في المشاورات الفنية ذات الصلة، فضلا عن مساهمة مؤسسات القطاع الخاص في دعم مشاريع تسييج وزراعة وتأهيل المروج في إطار المسؤولية الاجتماعية. من جانبه أكد السيد خالد بوجمور المهندي مدير إدارة تنمية الحياة البرية بوزارة البيئة والتغير المناخي في تصريح مماثل لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن دولة قطر تتعامل مع تحديات التصحر والجفاف من خلال استراتيجية طويلة المدى تعتمد على الإدارة المستدامة للأراضي، واستعادة المناطق المتدهورة، وتعزيز الغطاء النباتي المحلي، مما يساهم في زيادة قدرة النظم البيئية على التكيف مع تغير المناخ. وأوضح المهندي أن الطبيعة الجغرافية لدولة قطر، كبيئة جافة، تجعلها أكثر تأثرا بمحدودية هطول الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة، وشح الموارد المائية، لافتا إلى أن التغيرات المناخية العالمية تفرض تحديات إضافية تتطلب اعتماد حلول استباقية مبنية على أسس علمية. وأضاف: تعمل الوزارة على حماية الموائل الطبيعية وتطوير أنظمة الرصد البيئي والاستفادة من التقنيات الحديثة ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد لمراقبة حالة الأراضي واتخاذ القرارات بناء على البيانات، فضلا عن دمج الاعتبارات البيئية في التخطيط الوطني لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. وفيما يتعلق بأبرز المشاريع والمبادرات الحالية، أشار إلى أن الوزارة تنفذ عدداً من البرامج الهادفة إلى حماية البيئة والتكيف مع المتغيرات. وفي سياق متصل، أكد مدير إدارة تنمية الحياة البرية بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن حماية البيئة مسؤولية مجتمعية مشتركة، مؤكداً حرص الوزارة على تعزيز الوعي البيئي من خلال تنفيذ حملات توعوية وبرامج تثقيفية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وإشراك المتطوعين والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص في مبادرات حماية المروج وزراعة النباتات المحلية والحفاظ عليها. الموائل الطبيعية. وفي ختام تصريحه لوكالة الأنباء القطرية، أشار السيد خالد بوجمهور المهندي إلى أن الوزارة تعمل أيضا على ترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية وتشجيع السلوكيات البيئية الإيجابية، مثل الالتزام بالتعليمات البيئية والحفاظ على الغطاء النباتي والموائل الطبيعية، بما يعزز المشاركة المجتمعية في الجهود الوطنية لمكافحة التصحر والتكيف مع تغير المناخ، ويدعم تحقيق أهداف التنمية والاستدامة في دولة قطر. بدوره، يؤكد الدكتور سيف علي الهاجري، رئيس مركز صون الطبيعة في قطر، أن الدولة نجحت بالفعل في تحويل البيئة الصحراوية القاحلة إلى أراض ومساحات خضراء، في إطار خطط وبرامج طموحة، وتعاون وشراكات إقليمية ودولية فعالة. ونوه الدكتور الهاجري في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى التعاون الوثيق بين مختلف وزارات ومؤسسات الدولة المعنية فيما يتعلق بالزراعة وقضايا الاستدامة وتشجير الطرق. والمتنزهات، ولمواجهة التحديات والتغيرات المناخية التي تؤثر على البيئة بشكل عام، بالإضافة إلى الوعي المجتمعي الكبير بهذه القضايا، حيث تضاعفت المساحات الخضراء والحدائق العامة والمنزلية، بالإضافة إلى مبادرات التشجير، بما في ذلك زراعة مليون شجرة، تليها مبادرة مماثلة ذات بعد إقليمي تتمثل بزراعة 10 ملايين شجرة، في إطار ما يعرف بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر. وأشار إلى أن دولة قطر اعتمدت أيضا، في عملية تحويل الصحراء والبيئة القاحلة إلى أراض منتجة وخضراء تساهم في قضية الأمن الغذائي، أساليب وتقنيات حديثة تم توظيفها بطريقة سليمة وصحيحة في مجالات الري والزراعة ومعالجة التربة، بالإضافة إلى جهود إعادة تأهيل الأراضي وتكاثر البذور وزيادة الحدائق العامة بشكل واضح خلال السنوات العشر الماضية، فضلا عن زراعة مساحات واسعة من البر القطري بالنباتات المحلية والساحلية مثل نبات المنغروف. والذي يتميز بخاصية امتصاص الغازات الدفيئة.



