تاريخ تدمير الكتب والمكتبات – جريدة الراية

اخبار قطر23 يونيو 2026آخر تحديث :
تاريخ تدمير الكتب والمكتبات – جريدة الراية

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-21 00:00:00

شهد التاريخ حوادث كثيرة لحرق الكتب، وتنوعت الأسباب: سلطوية، سياسية، دينية، قانونية، علمية، فلسفية، اجتماعية، قبلية، نفسية، عصبية… لذلك اهتم كثير من الكتاب عبر التاريخ، وصدرت عنها عدة كتب، منها كتاب ناصر الحازمي “حرق الكتب في التراث العربي” وكتاب خالد السعيد “حرق الكتب… تاريخ تدمير الكتب والمكتبات” الصادر عن دار نشر. دار الأثر للنشر والتوزيع. السلطة أو على أيدي مؤلفيها. واختلف ابن حزم مع فقهاء المالكية بالأندلس، فنشأ بينهم خلاف شديد، فأحرقوا كتبه. وأحرق المالكية أنفسهم كتبهم بعد ذلك في العهد الموحدي بالمغرب، عندما تعصبوا على المذاهب الفقهية الأربعة، ودعوا الرعية إلى أخذ الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة دون واسطة وباتباع أسلوب الاجتهاد المطلق. أمر السلطان المرابطي الثاني في الأندلس والمغرب علي بن يوسف بن تاشفين بحرق كتب حجة الإسلام أبو حامد الغزالي، حيث طالب القضاة بإحراقها لأنها تحتوي على مقالات كلامية وشعرية وفلسفية وصوفية مخالفة لما يعتقدون. أما كتب الزنادقة ومذهب الماني فقد قطعت بالسكاكين على يد جنود الخليفة المهدي سنة 163هـ، ومنها ديوان الزنادقة بعد مقتل مؤلفه عبد الجبار المحتسب. كما احترقت كتب أبي بكر بن مقسوم بعد أن اعترف بالخطأ وتاب منه، إذ قيل إنه اخترع قراءة لا تعرف. وابن المرقم، وكان قاضياً، ألف كتاب “الشفا وإخوان الصفا”. وأحرقت كتبه سنة 555هـ. سُجن ومات في السجن. وفي دولة الأندلس التي كانت ذات مجد ثقافي ورقي أدبي وتسامح ديني، واجهت الفلسفة وفلاسفتها قيودا كبيرة في الرزق والسيرة وحرق الكتب، أمثال ابن حزم وابن مسرة وابن طفيل وابن باجة وابن رشد.. ونفر أهل الأندلس من الفلسفة والعلم. وكان مذهب مالك قريباً منهم. وظهر مذهب يسمى “الحازمية” على اسم ابن حزم، وهو فقيه يحفظ كتاب الله وسنته، وينتقد كثيرا من علماء عصره، فأبغضوه وغروا قلوب الملوك عليه. فأمر المعتمد بن عباد حاكم إشبيلية بحرق كتبه أمام خصومه من الفقهاء، فنشد: إذا أحرقت الورق فلن تحرق ما فيه الورق، بل هو في صدري، يمشي معي حيث ركبت ركابي، وسينزل ويدفن في قبري. أما ابن رشد الذي ألف نحو 50 كتابا في الفقه والطب والمنطق، وترجم أرسطو إلى العربية وقدم شروحات للفلسفة اليونانية، فقد رأى أنه لا تناقض بين الدين والفلسفة، فكلاهما يبحث عن الحقيقة. واتهمه خصومه بالزندقة والإلحاد، فأحرق السلطان المنصور بعض كتبه ونفاه إلى مراكش، ليصدر السلطان أبو يوسف يعقوب تعميما يمنع الناس من الاشتغال بالفلسفة، وأحرقت كتب أبي العلاء البغدادي صاحب كتاب “الفسوس”. ألقوه في النهر وهو يهتف: كتاب الفسوس غرق في البحر، وهكذا يغرق كل ثقيل. وكذلك المنصور محمد بن عبد الله بن أبي عامر أحرق كتب الفلسفة من مكتبة المؤيد بالله هشام بن الحكم. احترق كتاب “إحياء علوم الدين” لأبي حامد الغزالي سنة 502هـ في قرطبة بعد رحيل الغزالي، وقيل إنه قبل رحيله وصله خبر الحرق في بغداد.. وفي المغرب كانوا يعتبرون جميع الكتب المتعلقة بعلم الكلام كفرًا، فلما دخلت كتب الغزالي المغرب أمر أمير المسلمين بإحراقها. وأحرق أبو حيان التوحيدي كتبه بنفسه بسبب الفقر والحاجة والعزلة وابتعاد الناس عنه وقسوة الحياة عليه. أما الرازي فله نحو 232 كتابا في الطب والكيمياء والعلوم الطبيعية وعلم الكلام. ومن أشهر كتبه “الحافظ في صناعة الطب”. وقد كتبه أحد أهل العلم في دراسة الطب في أوروبا في القرن السابع عشر. وقد أتلف كتابه الملك منصور بن نوح السمعاني. وبدأ يضرب الرازي بكتابه على رأسه حتى انكسر، وأدى ذلك الضرب إلى تقطر الماء من عينيه. أصيب بالعمى لأن الملك طلب منه أن يترجم ما كتب في الطب إلى عمل، ولما عجز ضربه به.

اخبار قطر الان

تاريخ تدمير الكتب والمكتبات – جريدة الراية

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#تاريخ #تدمير #الكتب #والمكتبات #جريدة #الراية

المصدر – https://www.raya.com