ثورة الذكاء الاصطناعي.. قطر تسير على الطريق الصحيح

اخبار قطرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
ثورة الذكاء الاصطناعي.. قطر تسير على الطريق الصحيح

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 00:00:00

60 مليون دولار حجم الذكاء الاصطناعي عام 2026، الدوحة – إصدارات لوسيل. وستشهد قطر خلال عام 2026، تسارعاً كبيراً في اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، مدفوعاً بالاستثمارات الحكومية، وتوسيع البنية التحتية الرقمية، والشراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، كجزء من رؤية تهدف إلى تحويل الدولة إلى مركز إقليمي للابتكار الرقمي واقتصاد المعرفة. وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي في قطر يقترب من 60 مليون دولار في بعض التطبيقات المتخصصة عام 2026، مقارنة بنحو 31 مليون دولار عام 2022، بنمو سنوي يقارب 17%. وتسعى قطر من خلال الأجندة الرقمية 2030 إلى خلق نحو 26 ألف فرصة عمل في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، وتحقيق أثر اقتصادي رقمي تراكمي يصل إلى 40 مليار ريال قطري بحلول عام 2030. الاستثمارات والبنية التحتية وخصصت الدولة نحو 9 مليارات ريال كحوافز واستثمارات لدعم مشاريع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالشراكة مع القطاع الخاص. ومن أبرز التطورات: * إطلاق خدمة جوجل كلاود منطقة الدوحة في الدوحة والتي من المتوقع أن تضيف نحو 18.9 مليار دولار للاقتصاد القطري حتى عام 2030. * توقيع شراكات مع مايكروسوفت لتنفيذ خدمات Azure OpenAI في الجهات الحكومية. * اتفاقية مع Scale AI لتطوير أدوات التحليل التنبؤي والأتمتة في الخدمات الحكومية. * شراكة بقيمة 20 مليار دولار بين شركة QAI القطرية وشركة Brookfield لإنشاء بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي ومراكز حوسبة ضخمة. الذكاء الاصطناعي والاقتصاد أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من خطط التنويع الاقتصادي في قطر، خاصة في قطاعات: الطاقة والغاز والنقل والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والمدن الذكية والأمن السيبراني، بالإضافة إلى الخدمات الحكومية الرقمية. وتعمل شركة قطر للطاقة على توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة عمليات الغاز الطبيعي المسال وتحسين الكفاءة التشغيلية، مع توقعات بأن يؤدي الطلب العالمي المتزايد على الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على الغاز القطري عالمياً. تطوير البحث العلمي. وبرزت قطر خلال عام 2026 كمركز متقدم لتطوير النماذج العربية للذكاء الاصطناعي، من خلال مشروع الفنار 2.0 الذي طوره معهد قطر لبحوث الحوسبة، ويعتبر أحد أبرز المشاريع العربية في الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية. ويهدف المشروع إلى تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تراعي الخصوصية الثقافية واللغوية العربية، مع تعزيز السيادة الرقمية للدولة. مؤشرات التبني والاستخدام: احتلت قطر المرتبة 16 عالمياً في مؤشر تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي 2026، فيما بلغت نسبة المؤسسات الخليجية المصنفة كقادة في الذكاء الاصطناعي نحو 39%، وهي نسبة قريبة من المتوسط ​​العالمي. كما تشير بيانات سوق العمل إلى: * توافر نحو 12500 وظيفة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في قطر خلال عام 2026 * متوسط ​​رواتب سنوية تصل إلى 150 ألف ريال للمتخصصين * 75% من القطاعات الرئيسية تعتمد على حلول الذكاء الاصطناعي. وحرصت دولة قطر منذ وقت مبكر على مواكبة المنافسة العالمية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث اعتمدت وزارة المواصلات والاتصالات في عام 2019 الخطوط العريضة لاستراتيجية قطر الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي التي قدمها معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة. وتهدف الاستراتيجية إلى وضع خطة تمكن دولة قطر من تسخير الذكاء الاصطناعي كعامل تمكين تكنولوجي يسهم في تحقيق الركائز التنموية الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030؛ الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والبيئية. كما تحدد الاستراتيجية ملامح إعداد المجتمع القطري للتبني الفعال لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتوافقة مع الاحتياجات والتقاليد المحلية. وحددت الاستراتيجية بدورها ستة محاور أساسية من شأنها أن تساهم في بناء بيئة مميزة للبحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي داخل دولة قطر، وتوفر إطارًا لتنظيم خطط العمل والاستثمارات المستقبلية في هذا المجال، وهي: التعليم، والوصول إلى البيانات، والتوظيف، والأعمال التجارية، والبحث، والأخلاقيات. وبحسب ما ورد في المخطط العام للاستراتيجية، تحتاج دولة قطر إلى التركيز على جانبين أساسيين، أولهما أن تصبح قادرة على إنتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي ذات المستوى العالمي في مجالات الاهتمام على المستوى الوطني، وتطوير بيئة أعمال تسمح باستخدام الذكاء الاصطناعي كمحرك للابتكار. والثاني هو أن نصبح أيضًا مستهلكًا نشطًا للذكاء الاصطناعي، مع مواطنين متعلمين بشكل صحيح، وقوانين سليمة ومبادئ توجيهية أخلاقية. تتمتع دولة قطر ببنية تحتية رقمية متقدمة وتحتل مكانة متقدمة عالمياً في سرعة الإنترنت. وترى الاستراتيجية أن هناك فرصا جيدة لدولة قطر لامتلاك وسائل الإنتاج المستقبلية في الذكاء الاصطناعي من خلال الاستثمار الحكيم في تلك التكنولوجيا، خاصة مع سكانها المتعلمين الشغوفين بتكنولوجيا المعلومات، مما يسمح بالاعتماد على الأتمتة المستمدة من الذكاء الاصطناعي لزيادة القدرة البشرية التي تعزز قدرات القوى العاملة القطرية في وقت قصير. كما اقترحت الاستراتيجية عددا من التوصيات ضمن كل محور توضح الإجراءات الواجب اتخاذها لتوجيه دولة قطر نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتمكينها من تحقيق مزايا تنافسية مستدامة تحافظ على دورها الفاعل في الاقتصاد والمجتمع العالمي. وخلصت الاستراتيجية إلى أن دولة قطر في وضع جيد لتطوير وإتقان تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما أنها تواجه فرصة ذهبية للعب دور نشط وحاسم في الاقتصاد المستقبلي القائم على الذكاء الاصطناعي، لكنها تحتاج إلى العمل فوراً لاغتنام تلك الفرصة من خلال الاستثمار بكثافة في تعليم مواطنيها وإعادة تدريبهم لتعزيز قدراتهم الحالية بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء بيئة تمكينية لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الرائدة. كما تجدر الإشارة إلى أن هناك عوامل أخرى تنبئ بزيادة الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي في دولة قطر مستقبلا وتوفير المزيد من فرص العمل في هذا المجال، أبرزها إطلاق برنامج قطر الذكية “تسمو” الذي يركز على تعزيز عملية التحول الرقمي في الدولة وبناء أنظمة ذكية ضمن خمسة قطاعات: النقل والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والبيئة والرياضة. يتفوق هاتف Galaxy الأرخص على S25 Ultra بعد أن قضت نسخة One UI 8.5 فترة في مرحلة الاختبار التجريبي، بدأت سامسونج رسميًا في طرحها على الأجهزة المؤهلة، بما في ذلك الهواتف التي تعمل ضمن نظام Galaxy الحديث، بينما جاءت مثبتة مسبقًا على سلسلة Galaxy S26 منذ الإطلاق. بالتزامن مع التحديث الأمني ​​لشهر مايو، ظهرت ميزة جديدة ملفتة للنظر في بعض أجهزة سامسونج، وكان أبرزها هاتف Galaxy S25 FE، مما أثار تساؤلات حول الترتيب الذي تصل به الميزات بين فئات الشركة المختلفة. ويقدم التحديث الجديد خيارًا يُعرف باسم تحسين دقة التعرف على بصمات الأصابع، وهي ميزة تهدف إلى زيادة كفاءة المستشعر وتقليل حالات الفشل في التعرف على بصمات الأصابع، وفقًا لتقرير نشره موقع phonearena. وتظهر أهمية هذه الإضافة في المواقف اليومية، مثل استخدام واقيات شاشة جديدة أو عند تغير حالة الإصبع نفسه، حيث قد تفشل بعض القراءات أو تصبح أقل دقة. وفي السابق، كان المستخدمون يلجأون إلى حلول بديلة مثل إعادة تسجيل البصمة أو تسجيل الإصبع نفسه أكثر من مرة لتحسين الدقة، مما أدى في بعض الأحيان إلى استهلاك عدد كبير من فتحات تخزين بصمات الأصابع. وتقدم الميزة الجديدة حلاً أبسط، حيث تتطلب من المستخدم مسح إصبعه حوالي 10 مرات لتحسين دقة التعرف بشكل تدريجي وذكي. ويتم تفعيل الخيار بسهولة من إعدادات بصمة الإصبع داخل الهاتف، وذلك من خلال تحديد البصمة المسجلة ومن ثم الضغط على خيار تحسين الدقة، ليبدأ النظام في إعادة تحليل البيانات الحيوية لبصمة الإصبع من خلال عدة عمليات مسح متكررة. والنتيجة المتوقعة هي تقليل أخطاء التعرف وفتح الهاتف بشكل أسرع حتى في الظروف غير المثالية. تغيير جدول إطلاق سلسلة هواتف آيفون في خطوة غير مسبوقة، تستعد شركة آبل لإجراء تغيير جذري في استراتيجية إطلاق هواتف آيفون، حيث تخطط للتخلي عن تقليدها المعتاد المتمثل في إطلاق جميع الطرازات الجديدة دفعة واحدة في سبتمبر. ووفقا للتقارير الأخيرة، ستتبنى الشركة نهجا تدريجيا، بدءا من إطلاق طرازي iPhone 18 Pro وPro Max في الخريف، في حين سيتم تأجيل إطلاق iPhone 18 الأساسي حتى الربيع التالي، إلى جانب إصدار جديد من الهاتف ذو الميزانية المحدودة، iPhone 16e. وقد يعيد هذا التحول تشكيل سوق الهواتف الذكية العالمية، حيث تعتمد العديد من الشركات المصنعة لهواتف أندرويد، مثل سامسونج وجوجل، على دورة إصدار أبل لتحديد توقيت إطلاق أجهزتها. وإذا نجحت أبل في تمديد فترة التسويق لهواتفها على موسمين، فإن ذلك قد يدفع الشركات المنافسة إلى تعديل استراتيجيات إطلاقها لتواكب الجدول الزمني الجديد، وهو ما قد يغير بشكل كبير خريطة المنافسة بين مصنعي هواتف أبل وأندرويد.

اخبار قطر الان

ثورة الذكاء الاصطناعي.. قطر تسير على الطريق الصحيح

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#ثورة #الذكاء #الاصطناعي. #قطر #تسير #على #الطريق #الصحيح

المصدر – LusailNews