اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-11 00:00:00
تحتوي قمصان المنتخب الوطني لكرة القدم على تفاصيل دقيقة تتجاوز مجرد التصميم والألوان. ولعل أبرز هذه التفاصيل هي النجوم المضيئة التي تزين صدور اللاعبين فوق شعارات اتحاداتهم الوطنية. وهذه النجوم ليست مجرد زخرفة جمالية، بل هي رمز فخري عريق يوثق الأمجاد التاريخية ويعكس حجم الإنجازات التي حققتها الدول في بطولة كأس العالم، البطولة الأكبر والأكثر شعبية في تاريخ الرياضة. بدأ هذا العام الكروي بشكل غير رسمي عندما قام نادي يوفنتوس الإيطالي بوضع نجمة على قميصه عام 1958 احتفالاً بلقبه العاشر في الدوري المحلي. وسرعان ما انتقلت هذه الفكرة المبتكرة إلى المستوى الدولي. وبعد فوز البرازيل بلقبها العالمي الثالث في مونديال المكسيك عام 1970، قرر الاتحاد البرازيلي إضافة ثلاث نجوم فوق شعاره. وبمرور الوقت، تحول هذا التقليد الفردي إلى عادة سائدة تتبعها جميع المنتخبات التي ذاقت الذهب العالمي، حيث إن كل نجمة ذهبية أو فضية تعادل لقب كأس عالم واحد. تخضع عملية وضع النجوم للوائح صارمة ومحددة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وفقًا لقواعد FIFA المتعلقة بالمعدات والقمصان، لا يُسمح للفرق بإضافة نجوم إلى قمصانها خلال البطولات الرسمية إلا إذا فازت بالفعل بأول لقب لكأس العالم. ويمنع هذا القانون الصارم الفرق من عرض النجوم التي ترمز للألقاب القارية، مثل كأس الأمم الأفريقية أو كأس الأمم الآسيوية، أثناء المشاركة في منافسات كأس العالم، حفاظا على القيمة الحصرية للبطولة العالمية. ورغم وضوح القاعدة التي تقول «نجمة واحدة لكل لقب»، هناك استثناء تاريخي شهير يتمثل في منتخب الأوروغواي الذي يضع أربعة نجوم على قميصه، رغم أنه فاز بكأس العالم مرتين فقط (عامي 1930 و1950). وذلك لأن الفيفا تعترف بأولمبياد 1924 و1928، التي فازت بها الأوروغواي، كبطولات عالمية رسمية، حيث تم تنظيمها من قبل الفيفا قبل إنشاء بطولة كأس العالم المستقلة في عام 1930. وفي نهاية المطاف، يظل هؤلاء النجوم تجسيدًا واضحًا للفخر الوطني وإلهامًا مستمرًا للأجيال القادمة.lolwaammar87@gmail.com@LolwaAmmar




