اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-19 20:37:00
شاركت دولة قطر اليوم في اجتماع المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج في دورته السادسة والتسعين، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السعادة وكلاء وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء، والأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. ومثل دولة قطر في الاجتماع سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي. وناقش الاجتماع عددا من المواضيع المدرجة على جدول أعماله. وقدمت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي الوكيل المساعد للوزارة، خلال اللقاء، عرضا لإدارة الشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي بعنوان “الطاقات التي تصنع الإنجاز، القدرات التي تصنع المستقبل”، تناولت نظام التعليم للطلبة ذوي الإعاقة في دولة قطر، وما يتضمنه من جهود متكاملة نحو توفير التعليم الشامل والمنصف. وكان الاجتماع قد استهل أعماله بكلمة لسعادة المهندس محمد حمزة القاسم وكيل وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس المجلس التنفيذي للمكتب أكد فيها أهمية استشراف مستقبل التعليم والاستعداد لتحولاته. وقال القاسم: “مسؤولياتنا اليوم تتجاوز متابعة البرامج”. وتشمل المشاريع القائمة استشراف المستقبل، والاستعداد لتحولاته، والاستثمار في الفرص التي توفرها الثورة التقنية والذكاء الاصطناعي، حتى تتمكن أنظمتنا التعليمية من إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي تؤهلها للمنافسة والمساهمة الفعالة في تنمية بلدانها. من جانبه، قال الأستاذ خالد بن علي السنيدي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون: «إن استراتيجية مكتب التربية العربي لدول الخليج 2026-2030 تمثل إطاراً طموحاً لتعزيز التكامل التعليمي الخليجي، واستشراف مستقبل التعليم، وترسيخ مكانة المكتب، من خلال تطوير السياسات التعليمية، وبناء القدرات، وإطلاق مبادرات نوعية تعزز جودة التعليم وتدعم الهوية الخليجية المشتركة». بدوره استعرض الدكتور محمد بن سعود المقبل مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج مسيرة المكتب الممتدة لأكثر من خمسة عقود ودوره في دعم العمل التربوي الخليجي المشترك. وأعرب عن اعتزازه بالإنجازات النوعية التي حققها المكتب والتي ساهمت في تعزيز العمل التعليمي الخليجي المشترك بفضل الدعم السخي من أصحاب الجلالة والسمو القادة. دول مجلس التعاون، والمتابعة المستمرة من أصحاب السعادة وزراء التربية والتعليم.




