اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 00:00:00
الدوحة – الراية: في إطار جهودها المتواصلة لدعم المجتمعات الهشة وتعزيز مقومات الحياة الدينية والاجتماعية، أنشأت قطر الخيرية مؤخرا 11 مسجدا في مقاطعات خيبر بختونخوا والبنجاب والسند في جمهورية باكستان، استفاد منها أكثر من 8150 مصليا، بمن فيهم المتضررين من الفيضانات. ويأتي هذا المشروع استجابة لحاجة المجتمعات المحلية التي تفتقر إلى أماكن العبادة المناسبة، مما حد من أداء الشعائر الدينية وأثر على فرص الأطفال في تدريس العلوم الإسلامية وحفظ القرآن الكريم في بيئة مناسبة. وتضمن المشروع بناء 6 مساجد بمساحة 180 مترا مربعا، يتسع كل منها لحوالي 1145 مصليا في وقت واحد. وتم تنفيذ مسجدين في إقليم خيبر بختونخوا، وثلاثة في إقليم البنجاب، ومسجدًا واحدًا في إقليم السند. كما تم إنشاء خمسة مساجد أخرى بمساحة 80 مترًا مربعًا، ويتسع كل مسجد لحوالي 256 مصليًا، موزعين على مسجدين في خيبر بختونخوا، ومسجدين في البنجاب، ومسجد واحد في السند. ولا تقتصر وظيفة هذه المساجد على كونها دور عبادة، بل أصبحت مراكز مجتمعية فعالة تقدم دروس القرآن الكريم لنحو 50 طفلا في كل مسجد، خاصة في فترات ما بعد المدرسة، مما يساهم في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الهوية الدينية لدى الأجيال الناشئة. وتم تزويد المساجد بكافة الاحتياجات الأساسية من مصحف ومكتبات قرآنية ومرافق للوضوء ودورات مياه وسجاد وأنظمة صوت ومراوح سقف وجدران وساعات رقمية، بالإضافة إلى مبردات مياه كهربائية وأنظمة طاقة شمسية بقدرة 5 كيلووات، لضمان استمرارية الخدمات في مختلف الظروف. ولاقى المشروع ترحيباً واسعاً من قبل المجتمعات المستفيدة، حيث عبر الأهالي عن امتنانهم الكبير لهذه المبادرة، مؤكدين على أهميتها في تسهيل أداء العبادات وتعزيز الروابط الاجتماعية. وفي هذا السياق قال السيد محمد شريف إمام مسجد خيربور: تعرض مسجدنا لأضرار جزئية بسبب الأمطار الغزيرة العام الماضي، وكان ينقصنا العدد الكافي من المصاحف ولم يكن لدينا مرافق للوضوء مناسبة. ونشكر قطر الخيرية والمحسنين الكرام على بناء مسجد جديد مجهز بكافة الاحتياجات، وأصبح لدينا الآن مرافق متكاملة للمياه والصرف الصحي. من جانبه أوضح الناشط المجتمعي حافظ غلام فريد: “قبل بناء المسجد كنا نقطع مسافات طويلة لأداء الصلاة. اليوم لدينا مسجد جميل في قريتنا، مما يعزز تماسكنا كمجتمع ويقوي إيماننا. كما أستطيع أن آخذ أطفالي إلى جلسات تحفيظ القرآن الكريم، الأمر الذي أحدث فرقا كبيرا في حياتنا. وبدوره، أشار السيد مريد حسين إلى أن المسجد أصبح مركزا للحياة الاجتماعية، قائلا: المسجد لم يعد مجرد مكان العبادة، بل أصبح رمزا للوحدة والتقدم في قريتنا. ويعكس هذا المشروع التزام قطر الخيرية الراسخ بدعم الفئات الأكثر احتياجا، وتعزيز البنية التحتية الدينية والتعليمية في المناطق الفقيرة والمتضررة، مما يسهم في ترسيخ قيم التضامن، والحفاظ على الهوية الثقافية، وبناء مجتمعات أكثر تماسكا واستقرارا.




