اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-02 09:06:00
افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، النسخة الثالثة لقمة قطر للويب، الحدث التكنولوجي الأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تستمر فعالياتها حتى 4 فبراير، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة ورواد الابتكار وصناع القرار والمستثمرين وقادة التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته خلال الافتتاح، أن دولة قطر حريصة على المساهمة الفعالة في صنع مستقبل الابتكار العالمي، من خلال تعزيز الشراكات الدولية ودعم النظام البيئي التكنولوجي والشركات الناشئة. وقال سعادته: نجتمع اليوم في وقت أصبحت فيه الابتكارات العملة الأكثر قيمة في العالم، ونحن في دولة قطر لا نؤمن بمجرد انتظار المستقبل، بل نحرص على المساهمة في صنعه، جنباً إلى جنب مع شركائنا من مختلف أنحاء العالم. وأعلن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية توسيع برنامج الصناديق القابضة، الذي أطلقه جهاز قطر للاستثمار، بقيمة مليار دولار، والذي اجتذب بالفعل 12 صندوقا لرأس المال الاستثماري إلى الدوحة، قائلا في هذا الصدد: اليوم، نقوم بتوسيع هذا البرنامج من خلال ضخ استثمارات إضافية بقيمة ملياري دولار. وكشف سعادته عن اقتران رأس المال بالقوة التقنية، من خلال توفير اعتمادات حاسوبية مخصصة للشركات الناشئة في قطر لتسريع نموها، بالإضافة إلى زيادة الحوافز للشركات الناشئة ثمانية أضعاف، بعد عام شهد تضاعف تسجيل الشركات الناشئة في قطر، ووصول عدد الطلبات إلى أكثر من ستة آلاف طلب. كما أعلن دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في كلمته عن توسيع برنامج بنك قطر للتنمية “ابدأ من قطر” لعام 2026، وإطلاق برنامج إقامة مدته عشر سنوات لرواد الأعمال والمؤسسين وكبار المديرين التنفيذيين، قائلاً في هذا السياق: من خلاله ندعوهم إلى الاستقرار والنمو جنباً إلى جنب مع دولة تستثمر في مستقبلهم. وفيما يتعلق بسرعة الإجراءات التشغيلية، أكد سعادته على تسهيل عمليات تأسيس الشركة، حيث يستطيع المؤسسون الذين يقومون بالتسجيل خلال قمة الويب استكمال إجراءات تأسيس الشركة وفتح حسابات بنكية والحصول على الإقامة خلال أيام قليلة. وأشار سعادة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى أن قمة قطر للويب رسخت مكانتها خلال عامين فقط كمنصة رئيسية للمجتمع التكنولوجي ومحرك للمناقشات والشراكات واتجاهات الاستثمار، مؤكدا أن الزخم الذي تشهده القمة اليوم استثنائي بكل المقاييس. وفيما يتعلق بأهمية الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، أوضح سعادته أن حجم الإنفاق العالمي على البحث والتطوير يقترب من ثلاثة تريليونات دولار سنويا، مشيرا إلى أن الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في عام 2024 ستستحوذ على نحو ثلث استثمارات رأس المال الاستثماري العالمي، وأن هناك ما يقرب من ستة مليارات مستخدم للإنترنت حول العالم، بينهم 1.2 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما. وأشار سعادته إلى أنه مع هذه الوتيرة السريعة للنمو في هذا المجال، تبرز أهمية بناء القدرات، من البرمجة إلى التمويل، لمواكبة ما هو قادم، لافتا إلى أنه في هذا السياق، أنشأت دولة قطر مؤخرا شركة كاي للذكاء الاصطناعي، والتي ستوفر البنية التحتية السيادية والأنظمة البرمجية اللازمة لتعزيز قدرات دولة قطر وشركائها في هذا المجال، بما يضمن استمرار عجلة الابتكار في الدولة. وسلط سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني الضوء على المزايا التنافسية التي توفرها دولة قطر في اتصالها بالعالم، مشيراً إلى أن الدولة متصلة بالعالم من خلال الناقل الوطني والمطار الدولي الحائز على جوائز، وعلى المستوى الرقمي، توفر أيضاً الكابلات البحرية والإمكانات المتقدمة في الحوسبة عالية الأداء التي تضمن بنية تحتية تلبي متطلبات الذكاء الاصطناعي. أما على المستوى المالي، فقد أكد سعادته أن دولة قطر توفر بيئة آمنة وفعالة من الناحية الضريبية تسمح لرأس المال بالنمو والتوسع. وتابع سعادته: ننتقل هذا العام من مرحلة الزخم إلى مرحلة التوسع، وهو ما يعزز التزام دولة قطر بدعم النظام البيئي للشركات الناشئة على المستوى العالمي. وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في ختام كلمته: المستقبل سيكون ملكا لأولئك الذين يبنون معا بروح الانفتاح والثقة، ولمن يختارون الاستثمار والابتكار والنمو معنا، وإنني أتطلع إلى ما سنحققه معا. من جانبه، أكد السيد بادي كوسغريف المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب، أن هذا الحدث يعد من أكثر الأحداث تأثيراً على الساحة التكنولوجية العالمية، لافتاً إلى أنه خلال السنوات الثلاث الماضية بدأ مركز الثقل التكنولوجي في العالم يشهد تحولاً ملحوظاً. وقال كوسجريف في كلمته خلال الافتتاح: قبل ثلاث سنوات، كان الحديث يدور عن إمكانية الانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب، لكن اليوم يبدو أن هذا الواقع قد تم رسوخه بالفعل. وذكر أن فعاليات قمة قطر للويب 2026 ستشهد مشاركة ممثلين عن أكثر من 120 دولة، من بينها الهند وسنغافورة والصين وبولندا ونيجيريا وفلسطين. كما ستستضيف القمة وفودا تجارية رسمية من مختلف أنحاء العالم تسعى إلى بناء علاقات جديدة وصياغة تحالفات مستقبلية. وأضاف أن القمة تستضيف نحو 1600 شركة ناشئة ستعرض ابتكاراتها على مدار ثلاثة أيام. كما تشير البيانات إلى أن 85% من هذه الشركات تأتي من خارج دولة قطر، مقابل 15% من داخلها، وهو مؤشر على سعي الدولة لتعزيز حضورها في قطاع التكنولوجيا وصناعة مستقبلها الرقمي. وأشار المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب إلى أنه على الرغم من التحديات التي واجهها قطاع رأس المال الاستثماري في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه القمة تسجل اهتماما متزايدا من المستثمرين الساعين لاكتشاف شركات التكنولوجيا الناشئة، مشيرا إلى أن عدد المستثمرين المشاركين ارتفع هذا الأسبوع بنسبة 27% ليقترب من ألف مستثمر. إلى ذلك، شهدت أمسية الافتتاح جلسات تعريفية، أعقبها برنامج أمسية القمة، الذي تضمن سلسلة من اللقاءات والفعاليات الاجتماعية المتنوعة، ما ساهم في تعزيز فرص التواصل وبناء العلاقات المهنية بين المشاركين، في أجواء تفاعلية مميزة، تمهيداً لانطلاق جلسات متخصصة ومسارات نقاشية خلال الأيام التالية للقمة. وستشهد قمة قطر للويب 2026، على مدى الأيام الثلاثة المقبلة، برنامجا حافلا يتضمن أكثر من 14 مسارا، تنعقد من خلاله جلسات نقاش وورش عمل وحوارات تفاعلية تجمع نخبة من القادة والخبراء ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أحدث الاتجاهات والتحديات في مجالات التكنولوجيا والابتكار. وتغطي هذه المسارات مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والاقتصاد الرقمي والطاقة والصحة الرقمية والحكومة الرقمية والإعلام والتقنيات الإبداعية، بالإضافة إلى ريادة الأعمال ونمو الشركات الناشئة، مما يعكس مكانة القمة كمنصة عالمية لتبادل المعرفة واستشراف مستقبل التكنولوجيا وبناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود. ويشارك في فعاليات النسخة الثالثة من القمة هذا العام أكثر من 30 ألف مشارك من 124 دولة، وأكثر من 1600 شركة ناشئة، وأكثر من 800 مستثمر، وأكثر من 400 متحدث، وأكثر من 180 شريكاً، بالإضافة إلى تغطية إعلامية واسعة بمشاركة أكثر من 600 إعلامي من مختلف أنحاء العالم.




