اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 12:10:00
إصدارات الدوحة – لوسيل وقعت هيئتا الاعتماد الرائدتان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مجلس الاعتماد العالمي (GAB) في قطر والمجلس الوطني للاعتماد (EGAC) في مصر، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعميق التعاون في مجال الاعتماد الخارجي وتقييم المطابقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة المنتجات والخدمات بما يتماشى مع المعايير الدولية. ووقع مذكرة التفاهم الدكتور يوسف الحر مؤسس ورئيس مجلس إدارة المجلس الدولي للاعتماد، والمهندس محمد حسن محمد عبد الحليم الرئيس التنفيذي للمجلس الوطني للاعتماد في جمهورية مصر العربية. وبما أن المجلسين القطري والمصري هما جهات الاعتماد الوحيدة في بلديهما، فإن الطرفين يهدفان إلى تسهيل التبادل التجاري بين البلدين، مع ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في أنشطة الاعتماد. وفي معرض تسليط الضوء على التأثير المحوري لمذكرة التفاهم على الاقتصاد الإقليمي، قال الدكتور يوسف الحر: إن تعاوننا مع المجلس الوطني للاعتماد (EGAC) يهدف إلى ضمان تلبية قطر ومصر للمعايير الدولية للمنتجات والخدمات عبر مجموعة واسعة من القطاعات. هدفنا الأساسي في تنسيق ممارسات الاعتماد هو تعزيز القدرة التنافسية لاقتصاداتنا الإقليمية، وتسهيل التجارة، وبناء مستقبل أكثر استدامة للشركات والمستهلكين على حد سواء. من جانبه قال المهندس محمد حسن محمد عبد الحليم: إن مجلس الاعتماد العالمي (GAB) يبرز كهيئة اعتماد ذات مصداقية عالية وتلعب دورا محوريا في تطوير هيكل الجودة وتقييم المطابقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن خلال شراكتنا مع المجلس العالمي، نتطلع إلى العمل بشكل وثيق لتنسيق ممارسات الاعتماد وتعزيز الكفاءة الفنية ودعم الصناعات في مصر وقطر للامتثال للمتطلبات والمعايير الدولية. والهدف الأساسي هو تسهيل حركة التجارة، وترسيخ الثقة في الخدمات المعتمدة، والمساهمة في النمو الاقتصادي المستدام داخل وخارج البلدين. ولا شك أن التعاون بين الوكالتين سيكون له أثر كبير على التجارة البينية بين البلدين، والقبول المتبادل لنتائج تقييم المطابقة، والتطور المتميز في البنية التحتية للجودة في البلدين الشقيقين، وتعزيز دور الاعتراف الدولي في المجتمع الصناعي. وتشمل مجالات التعاون المنصوص عليها في مذكرة التفاهم: برامج التدريب المشترك، وإجراء عمليات التدقيق الداخلي، وتبادل الخبرات بين المدققين والمقيمين والفنيين في مختلف مجالات تقييم المطابقة، بدءاً من المختبرات وهيئات التفتيش، وصولاً إلى اعتماد المنتجات والمهنيين، وأنظمة الإدارة. حجر الزاوية في هذه الشراكة هو توفير التوجيه والإرشاد لتحسين الفهم المشترك للمعايير الدولية، ولا سيما تطبيق ISO/IEC 17011 واعتماد هيئات تقييم المطابقة (CABs) عبر مجموعة واسعة من المعايير، بما في ذلك: ISO/IEC 17029، ISO 14065، وسلسلة ISO 14064 للمطالبات البيئية، وكذلك ISO/IEC 17065 لإصدار شهادات المنتج، ISO/IEC 17043 لاختبارات الكفاءة، وISO 17034 لمنتجي المواد المرجعية، وISO 15189 للمختبرات الطبية، بالإضافة إلى أنظمة شهادات الحلال المتخصصة. تولي هذه الشراكة أيضًا اهتمامًا كبيرًا بالاستدامة والعمل المناخي من خلال دعم مبادرات بناء القدرات المتعلقة بالتحقق وإصدار الشهادات للغازات الدفيئة (GHG). وتكتسب هذه الجهود أهمية خاصة في إطار آلية تعديل حدود الكربون (CBAM)، التي من المتوقع أن تلعب دوراً حاسماً في المعايير البيئية الدولية. وفي هذا الإطار، سيتعاون الطرفان لتوفير التدريب والتوجيه والاعتماد لهيئات التحقق وإصدار الشهادات (VVBs) على المستويين الوطني والدولي، وفقًا لمواصفات ISO/IEC 17029 وISO 14065 وسلسلة ISO 14064، بهدف تعزيز شهادات الغازات الدفيئة وتوفير منصات لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات. ولضمان السلامة الفنية للعمليات، سيشمل التعاون تبادل المعلومات المتعلقة باختبارات الكفاءة والمقارنات بين المختبرات لمعالجة أي اختلافات أثناء إجراءات الاعتماد. ويعتزم الطرفان أيضًا تنفيذ تقييمات مشتركة، وإطلاق مشاريع تعاونية لتبادل الخبرات المهنية، وتنسيق المواقف في الاجتماعات الدولية لتعزيز نفوذهما الإقليمي. سيتم تنفيذ جميع هذه الأنشطة وفقًا للمبادئ المعتمدة من قبل التعاون الدولي لاعتماد المختبرات (ILAC) والمنتدى الدولي للاعتماد (IAF) للاعتماد عبر الحدود. ومن المتوقع أن يكون للتعاون بين الجانبين أثر عميق وإيجابي على المنطقة. ومن خلال تنسيق ممارسات الاعتماد وتعزيز الاعتراف المتبادل، ستصبح التدفقات التجارية بين مصر وقطر أسهل وأكثر سلاسة. كما ستستفيد الشركات في كلا البلدين من الإجراءات المبسطة، من خلال تقليل حواجز الدخول وزيادة الوصول إلى الأسواق، مما يساهم في تعزيز جودة المنتجات والخدمات، وتعزيز ثقة المستهلك، ورفع القدرة التنافسية للاقتصادين القطري والمصري في الأسواق العالمية.



