لقد أصبحت المنح الدراسية طريقًا ينتهي بالتوظيف

اخبار قطرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لقد أصبحت المنح الدراسية طريقًا ينتهي بالتوظيف

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 00:00:00

الدوحة – إبراهيم صلاح: أكدت نورا الأنصاري، مديرة إدارة الابتعاث بوزارة التعليم والتعليم العالي، أن المنحة لم تعد منفصلة عن التوظيف، بل أصبحت طريقاً ينتهي بفرصة عمل، حيث أصبح الطالب اليوم، منذ توقيع عقد الابتعاث، مرتبطاً بوظيفة شاغرة محددة، وهو ما يمثل تحولاً جوهرياً في فلسفة الابتعاث. وأشارت نورا الأنصاري في تصريحات لـ«الراية» على هامش الورشة التربوية. وأشار العالي إلى أن عقد الابتعاث يتضمن بنودا واضحة تنص على إلزام الطالب بالتقدم لوظيفة شاغرة تتناسب مع تخصصه، ويتم تحديد هذا الشاغر بناء على احتياجات الجهات المختلفة سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية ووزارة العمل، حيث تحدد هذه الجهات التخصصات المطلوبة حسب الاحتياجات الفعلية للدولة. وأضافت أن من أبرز ما تم طرحه أيضاً هو تصحيح المسار السابق، حيث كانت المنح الدراسية تتم في بعض الأحيان دون مراعاة كافية لاحتياجات الدولة، مؤكدة أن الاتجاه الحالي يقوم على تحديد التخصصات بناء على ما تحتاجه الدولة، وليس فقط بناء على رغبة الطالب، مع مراعاة تحقيق التوازن بين الجانبين. وأوضحت أن الطالب عند توقيع عقد المنحة يصبح ملزماً بالعمل في الجهة التي انتدب إليها بعد التخرج، لمدة تعادل مدة دراسته، موضحة أنه إذا كانت مدة الدراسة أربع سنوات، يلتزم الطالب بالعمل لمدة أربع سنوات أيضاً، وفقاً للتشريعات المعتمدة. وفيما يتعلق بحالات تغيير التخصص، أوضحت أنه قد يرغب الطالب في التغيير خلال فترة ابتعاثه. إلا أن هذا الأمر يخضع لإجراءات دقيقة، خاصة إذا كان التخصص الجديد مختلفاً عن التخصص الذي ترتبط به الوظيفة الشاغرة، حيث يتطلب الأمر مخاطبة الجهة المعنية والحصول على موافقتها سواء كانت جهة حكومية أو خاصة، ولا يمكن للطالب الاستمرار في التخصص الجديد دون هذه الموافقة. وأكدت أن هناك إجراءات طويلة تمر بها عملية تغيير التخصص، من بينها التنسيق مع الجهات المختلفة، ما يجعل الإدارة لا تفضل هذا التغيير إلا في حالات مبررة، نظرا للخلل الذي قد يسببه في توزيع التخصصات حسب الاحتياجات. يتم في البداية تعيين الطلاب في الوظائف الشاغرة بناءً على قوائم الاحتياجات المقدمة للإدارة من قبل الجهات المختصة. وأضافت أن الإدارة تعيد تزويد الجهات بنتائج توزيع الطلاب حسب هذه الاحتياجات، وهو ما يعكس وجود نظام متكامل يعتمد على التخطيط المسبق والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات. وفي سياق متصل، أكد الأنصاري أن سياسة الابتعاث تخضع لمراجعة دورية مستمرة، يتم من خلالها تقييم التخصصات وفق بيانات سوق العمل، مشيراً إلى أن بعض التخصصات وصلت إلى مرحلة التشبع نتيجة توفر أعداد كافية من الخريجين خلال السنوات الماضية. التخصصات التي تم تخفيض أو إيقاف المنح الدراسية فيها، وأوضحت أن من أبرز التخصصات التي تم تخفيض التركيز عليها أو إيقافها مؤقتاً، التخصصات الهندسية التقليدية مثل الهندسة الكهربائية، والهندسة الإلكترونية، والهندسة الميكانيكية، بالإضافة إلى الهندسة الكيميائية، بعد أن تمت تغطية الحاجة إليها بشكل كبير في مختلف مناطق الدولة. وأوضحت أن هذا التوجه لا يعني إلغاء هذه التخصصات بشكل نهائي، بل يأتي في إطار إعادة توجيه الطلاب نحو المجالات الأكثر حاجة، بما يضمن استدامة التوظيف وتحقيق أقصى استفادة من برامج الابتعاث. وأكدت أن خطة الابتعاث لم تعد تعتمد على تحديد الأعداد مسبقا، بل أصبحت تعتمد على الاحتياجات الفعلية لكل تخصص، مشيرة إلى أن هناك اتجاه لتعزيز التخصصات التي تشهد طلبا متزايدا، مثل التمريض، والطب المساند، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، بالإضافة إلى التخصصات الهندسية. وفيما يتعلق بالالتزام الوظيفي بعد التخرج، أوضحت السيدة نورا الأنصاري أن طالب المنحة يلتزم بإكمال مدة الخدمة المحددة، وفي حال عدم الالتزام بذلك سيطلب منه استرداد جزء من تكاليف المنحة. إلا أن تحديد قيمة هذه المطالبة لا يتم بشكل عشوائي، بل يخضع لدراسة مالية دقيقة من قبل الجهات المختصة بما فيها الإدارة المالية وديوان الخدمة المدنية والجهة التي يعمل عليها الطالب. وشددت على أن الهدف من هذه الإجراءات ليس تحصيل الأموال، بل تقليل الانقطاع عن العمل وتعزيز شعور الطلاب بالمسؤولية والانتماء، مشددة على أنه عندما ترسل الدولة طالبا في تخصص معين، فإن ذلك يكون بناء على حاجة فعلية، وبالتالي من واجب الطالب المساهمة في تلبية هذه الحاجة. ويتم ذلك وفق ضوابط محددة ويتم استقبال الطلبات حسب التخصصات المحددة. وتطرقت إلى برنامج التجسير، موضحة أنه مخصص للطلبة الراغبين في الالتحاق بالتخصصات العلمية، خاصة القادمين من المسارات الأدبية، حيث يهدف إلى إعدادهم أكاديميا من خلال سنة تأسيسية تركز على المواد العلمية الأساسية، مما يساعدهم على تجنب التعثر الأكاديمي. إلزام طالب المنحة بحضور البرامج التدريبية لجهة العمل. وأشارت السيدة نورا الأنصاري إلى أن من بين المواضيع التي تم التأكيد عليها أيضاً إلزام الطلاب بحضور البرامج التدريبية وورش العمل التي ينظمها أصحاب العمل خلال فترة الابتعاث، حيث تم تضمين هذا الالتزام في شروط العقد، لما له من دور في تعريف الطالب ببيئة العمل قبل التخرج، وتعزيز جاهزيته المهنية. المناسب، مؤكداً أن العمل جارٍ على تطوير هذا المسار وتوسيعه خلال الفترة المقبلة. وأكدت أن البرنامج ينفذ حالياً في إطار المنح الخارجية، مع التنسيق المستمر بين اللجنة المختصة وإدارة البعثات لتطويره بما يتناسب مع احتياجات الطلبة.

اخبار قطر الان

لقد أصبحت المنح الدراسية طريقًا ينتهي بالتوظيف

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#لقد #أصبحت #المنح #الدراسية #طريقا #ينتهي #بالتوظيف

المصدر – https://www.raya.com