اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-10 14:02:00
الاضطرابات الإقليمية ليس لها أي تأثير على أسواق المخدرات. نسخة خاصة – الوسيل . وأكد مجموعة من مسؤولي الصيدليات الرئيسية في دولة قطر لـ لوسيل التوفر الكامل والمستدام للأدوية الأساسية والمزمنة، بما في ذلك علاجات مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والمضادات الحيوية وأدوية الأورام، دون نقص كبير، ولا تأثير للاضطرابات الإقليمية على أسواق الأدوية. وأفادوا بأن الأدوية متوافرة بشكل جيد جداً، مؤكدين توافر جميع أنواع الأدوية دون نقص، مع وجود احتياطي استراتيجي يكفي لعدة أشهر، مع توفر البدائل الفورية في الحالات الطارئة النادرة، والاعتماد على التوريد المحلي المنتظم دون تأخير، مع الالتزام الكامل بالتوجيهات الوزارية، واستقرار الأسعار. توافر الأدوية الأساسية. وأكد الدكتور عزت أبوعجينة نائب المدير التنفيذي لمجموعة صيدليات خلود في لوسيل أن الأدوية الأساسية والمزمنة متوفرة بشكل جيد في تلك الصيدليات، بما في ذلك أدوية مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض. القلب والمضادات الحيوية وغيرها من الأدوية المهمة. وأوضح أبو عجينة: أن الفريق يعمل بشكل مستمر على مراقبة المخزون للتأكد من توفر هذه الأدوية للعملاء في كافة الفروع. وأشار المصدر إلى أن صيدليات خلود استباقية ولديها خبرة واسعة، حيث اتخذت إجراءات احترازية مبكرة مع ظهور المخاطر المتعلقة بسلاسل التوريد العالمية. وبشكل عام، فإن التوفر في سوق الطب الخاص القطري جيد جدًا. وأضاف المصدر: لا يوجد حاليا نقص كبير في الأدوية الأساسية، وبما أن صيدليات خلود هي أكبر سلسلة صيدليات في قطر، فإن ذلك يمنحها أولوية في الشراء وقدرة أكبر على تأمين الكميات المطلوبة. ولم نشهد حتى الآن تأثيرًا كبيرًا على توفر الأدوية، لكن هناك تأخيرات شديدة وزيادات حادة في التكاليف وتأمين الشحنات المستقبلية. وأشار المدير التنفيذي: أن إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية درجت على المبادرة السريعة في مثل هذه الظروف من خلال التواصل معهم والاستفسار عن الكميات المتوفرة ومدى تغطيتها. كما تحرص صيدليات خلود دائمًا على المتابعة المستمرة مع الجهات المعنية للتأكد من سلامة العرض الدوائي واستمرارية توفر الأدوية للمجتمع. وذكرت الدكتورة أبو عجينة أن صيدليات خلود لم تشهد أي زيادة في أسعار أي دواء حتى الآن، لافتة إلى أن الأدوية في قطر تخضع لرقابة وتنظيم صارم من قبل إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية، التي تحافظ على استقرار الأسعار إلى حد كبير، مع الحرص الدائم على توفير الأدوية بأسعار مناسبة للمستهلك. وأعرب عن اعتقاده بأن: الاستمرار في تطوير سلاسل التوريد، ودعم المخزون الاستراتيجي، وتعزيز التنسيق بين السلطات الصحية والقطاع الخاص، عوامل حاسمة للحفاظ على الأمن الدوائي وضمان التوافر المستدام للأدوية في دولة قطر، بالإضافة إلى ضرورة دعم التصنيع المحلي لتعزيز الاستمرارية والنمو. واختتم الدكتور عزت أبو عجينة كلمته بالتأكيد على أن: صيدليات خلود مستمرة في تقديم خدماتها للمجتمع من خلال شبكة واسعة تضم أكثر من 130 فرعاً منتشرة في جميع أنحاء البلاد، مع خدمة 24 ساعة في 56 فرعاً، بالإضافة إلى خدمة التوصيل للمنازل على مدار الساعة عبر تطبيق خلود، لضمان توفر الأدوية والمستلزمات الصحية لخدمة المرضى والعملاء في كل مكان. نقوم بتنظيم مبيعات الجملة. وقال الدكتور نظام الدين بي سي مدير مراقبة الجودة بمجموعة فارماكير: لدينا في صيدلياتنا بشكل كامل جميع أنواع وأنواع الأدوية الأساسية والعلاجات المزمنة، بما في ذلك أدوية السكري وأمراض القلب والأورام، دون أي نقص كبير، ولا نواجه حاليا أي نقص في المخزون الدوائي. ومن أجل تعزيز الأمن الصحي الوطني، تحتفظ الصيدلية باحتياطي استراتيجي يكفي لمدة ثلاثة أشهر، ولا تتأثر بأي تأخير إقليمي في الشحن، مما يضمن استقرار أسعار الأدوية بشكل كامل. وأضاف الدكتور نظام: حتى الآن لم نواجه أدنى صعوبة أو تحدي في سلاسل التوريد. تعمل فارما كير بالتنسيق الوثيق والمستمر مع وزارة الصحة العامة، مع الالتزام الكامل بجميع القواعد واللوائح والمعايير التي تضعها الوزارة. وأوضح: لم تحدث أي زيادة في أسعار الأدوية من شأنها الإضرار بمصالح عملائنا. ونؤكد دعمنا الكامل والقوي لوحدات التصنيع المحلية من خلال التعاقد والشراء منها، كما نعتزم تعزيز وزيادة احتياطينا الاستراتيجي الآمن بالفعل. واختتم مدير مراقبة الجودة في فارما جروب قائلاً: بالإضافة إلى ذلك، نعمل على تنظيم عمليات البيع بالجملة بشكل صارم لمنع أي نقص محتمل والحفاظ على سلامة واستدامة المخزون. وفي رأينا أن هذه المبادرات ستسهم بشكل أساسي في تعزيز الأمن الدوائي على المدى الطويل وقدرة التوريد المرنة في دولة قطر. لا يوجد نقص والمخزون كاف. وعن الوضع الحالي لتوافر الأدوية الأساسية والمزمنة، قال الدكتور محمد بشير قاسم المسؤول في صيدليات ابن الهيثم لوسيل، قائلا: الحمد لله لا نواجه في صيدليات ابن الهيثم أي نقص في الأدوية الأساسية أو المزمنة. يشمل المخزون الحالي أدوية السكري وضغط الدم والقلب والمضادات الحيوية والأورام وأدوية أخرى. وهو مخزون يكفي لعدة أشهر، ونحن ملتزمون دائماً بتوفيره وفق سياسة واضحة تضمن عدم تأثر المرضى تحت أي ظرف من الظروف. وأضاف الدكتور قاسم: حتى الآن ليس لدينا أية أصناف تشهد نقصاً ملحوظاً أو كبيراً. وفي حالة حدوث أي نقص طارئ لا قدر الله، فالبدائل المعتمدة متاحة دائمًا وتقدم فورًا دون أي تأثير على الخدمة المقدمة للمرضى. ويغطي مخزوننا الاستراتيجي الاحتياجات وفق سياسة داخلية دقيقة تهدف إلى ضمان استمرار توفر الأدوية الحيوية سواء في الظروف العادية أو الطارئة، ولم نسجل أي مشاكل في هذا الجانب. وأوضح: حتى الآن ليس لدينا أي تأخير ناتج عن الشحن أو التوريد، وذلك لاعتمادنا على التوريد من الموردين المحليين بشكل منتظم، وجميع طلبات الشراء تصل في الوقت المحدد دون تأخير. ونتعاون بشكل وثيق مع وزارة الصحة العامة التي تراقب عن كثب حركة السوق، كما نحرص على الالتزام الكامل بالتوجيهات والأنظمة لضمان استمرار توفر الأدوية وتعزيز الأمن الدوائي. وختم الدكتور محمد بشير قاسم بقوله: أسعار الأدوية ثابتة ومحددة من قبل وزارة الصحة العامة، ولم تشهد أي زيادة نتيجة الاضطرابات اللوجستية. ولا تزال الأسعار في متناول الجميع، ونحن ملتزمون تماماً بما تقرره الوزارة. نشهد حاليًا نشاطًا ملحوظًا من عدد من شركات الأدوية القطرية التي أصبحت بالفعل نشطة جدًا وفعالة في السوق. ونؤمن أن دعم التصنيع المحلي يعد من أهم العوامل التي ستساهم في تعزيز الأمن الدوائي على المدى الطويل. دعم التصنيع المحلي أكد الدكتور شريف شحاتة، مسؤول مجموعة صيدليات ابن سينا، أن جميع الأدوية متوفرة في مجموعة صيدليات مجموعتنا، مع وفرة كبيرة في البدائل لمعظم الأدوية، مدعومًا بالمخزون الوفير في مخازن ابن سينا الطبية، الموزع الرئيسي للأدوية في قطر. أما أدوية الأورام فهي متوفرة بالكامل في مخازن ابن سينا الطبية لتزويد المراكز المتخصصة بها. وأضاف شحاتة: أن نسبة النقص في الأدوية محدودة للغاية بفضل حجم المخزون الكبير لدى الشركة، حيث يقترب حجم مخزون الأدوية في مستودعات الشركة من 150 مليون ريال وهو ما يكفي لأكثر من ستة أشهر. وأوضح: نتعاون مع إدارة الصيدلة في وزارة الصحة العامة على مدار الساعة، لإبلاغ الوزارة بتفاصيل مخزوننا وما نقوم به لتأمين الشحنات الإضافية. أسعار الأدوية لم تتأثر أبدًا بالنسبة للعملاء، ولا يتوقع أن يحدث هذا في المستقبل. واختتم الدكتور شريف شحاتة قائلاً: من المؤكد أن تطوير التصنيع المحلي يضيف دعماً مهماً لتعزيز الأمن الدوائي، بالإضافة إلى استمرار الدعم الحكومي لتوفير الأدوية الأصلية بكميات كافية، بالإضافة إلى الأدوية الجنيسة. صرف الأدوية أمر طبيعي. الدكتور غانم علي المناعي (وكيل وزارة الصحة العامة المساعد لتنظيم الرعاية الصحية): أكد مطلع شهر مارس من جديد أن المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية متوفر لتلبية احتياجات جميع السكان. وأكد أن جميع المرافق الصحية (بما فيها الصيدليات) مستمرة في تقديم خدماتها بأعلى درجات الجاهزية، وأن عملية صرف الأدوية تسير بشكل طبيعي جداً دون أي مشاكل. أقسام الطوارئ جاهزة على مدار الساعة، والصيدليات (الحكومية والخاصة) تعمل بشكل طبيعي تماماً. بينما قال الدكتور أحمد نور الدين مسؤول الصيدلة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية متوفر، ولا يوجد نقص أو مشكلة. سوق الأدوية في قطر. جدير بالذكر أن تقرير عن سوق الأدوية القطري 2025-2030 صادر عن شركة الاستشارات العالمية Mark Nettel Advisors أو Market Net Advisors جاء فيه: أن حجم سوق الصيدلة في قطر في عام 2025 وصل إلى ما يقدر بـ 532 مليون دولار بنسبة نمو 5.58%، ليصل إلى نمو محتمل يتراوح بين 560-570 مليون في عام 2026. وتوقع التقرير أن ينمو سوق الأدوية في قطر بين 698-796 مليون دولار بحلول عام 2030، مع نمو سنوي مركب يتراوح بين 5-6%، مدفوعاً بالابتكار في الأدوية البيولوجية والتصنيع المحلي. وبحسب الموقع الرسمي لوزارة الصحة، تبلغ نسبة التصنيع المحلي حوالي 7-10% من السوق، ويوجد حاليًا 3 مصانع أدوية محلية تغطي 326 علامة دوائية محلية.




