اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 00:00:00
متابعة – حسام النبوي: تواصلت أمس سباقات فئة المجاهيم، الفئة الأخيرة من مهرجان قطر للإبل، حيث دخلت الإبل في جولات لقايا الستة، وهي: جولة لقايا المحلية، جولة لقايا الشراية المحلية، جولة التحدي المحلي، جولة لقايا الدولية، جولة لقايا الشراية الدولية، وجولة كأس تحدي لقايا. وشهدت الجولات الست مشاركة كبيرة بلغت 231 جولة، بـ 37 جواداً. وفي سباق لقايا تلد المحلي، 40 جولة في سباق لقايا تلد المحلي، و36 جولة في سباق لقايا تلد المحلي، و47 جولة في سباق لقايا تلد الدولي، و37 جولة في سباق لقايا تلد الدولي، و34 جولة في جولة كأس التحدي لقايا. وخصصت اللجنة المنظمة 60 جائزة مالية وعينية للسباقات الستة، كما خصصت سيارة «تانك 500» لجولة كأس تحدي لقايا. وبالنسبة لصاحب المركز الأول سيحصل صاحب المركز الثاني على 60 ألف ريال، وتتدرج الجوائز حتى تصل إلى 8000 ريال للمركز العاشر. وتم تخصيص جوائز مالية فقط للجولات الخمس الأخرى تتراوح بين 60 و 70 و 80 ألف ريال للمراكز الأولى، وتتدرج الجوائز حتى تصل إلى 8000 ريال للمركز العاشر. وتستمر المنافسات في فئة المجاهيم على مدار 11 يوماً، حتى الحادي عشر من شهر فبراير الجاري، في جولات الجذع والثنية والجل. الخنجر، والمفارد المحلي، والمفارد الدولي، والشلفة، والجوز، والسيف. حضور جماهيري كبير لمتابعة منافسات المجاحم. وشهدت منافسات مهرجان قطر للهجن حضورا جماهيريا كبيرا ولافتا في بداية إعلان نتائج سباقات المجاحم، حيث امتلأت المدرجات المخصصة للجمهور منذ الساعات الأولى لانطلاق المنافسات، في مشهد يعكس تزايد شعبية رياضة المجاحم ومكانة المهرجان كأحد أبرز الفعاليات التراثية في الدولة والمنطقة. وتوافد عدد كبير من محبي الإبل وأصحابها والمهتمين بالتراث من كافة الأعمار لمتابعة السباقات القوية عن كثب، في أجواء حماسية امتزجت فيها أصوات التشجيع مع الترقب لحظات العرض والتحكيم، خاصة مع مشاركة أسماء ثقيلة وكبار الملاك الذين دفعوا أفضل جيادهم للتنافس على المراكز الأولى والرموز. وفي فئة المجاحم، احتدمت المنافسة خلال سباق “حقايق” المحلي الذي وصفه مراقبون بأنه “يهتز الميدان”، بعد أن قدمت الجياد المشاركة مستويات عالية من الجمال ومواصفات قوية، ما صعب مهمة لجنة التحكيم وأشعل حماس الجماهير التي تابعت النتائج بترقب كبير. ومع كل إعلان عن اسم رائد أو انتقال مركبة إلى قائمة المنافسة، تفاعلت المدرجات بالتصفيق والهتاف، في مشهد يجسد ارتباط الجمهور بالتراث الأصيل. ولم يقتصر الحضور على المشاهدة فقط، بل تحول إلى مشاركة عاطفية مع الملاك والمتنافسين، حيث تبادل الحضور التوقعات والتحليلات حول هوية الفائزين، مما أضفى على المسابقات طابعاً اجتماعياً وتراثياً يعكس روح المهرجان وأهدافه في الحفاظ على التراث وتعزيزه بين الأجيال. د.مبخوت البوفريه: انطلاقة كبيرة لـ”جزرة العطاء” نوه الدكتور مبخوت البوفريه، رئيس نادي صالون قطر للهجن، بالنجاح الكبير الذي يحققه حاليا مهرجان قطر للهجن “جزرة العطاء” في نسخته الخامسة، معتبرا أنه يساهم بشكل فعال في الحفاظ على رياضة الآباء والأجداد التي من شأنها الحفاظ على الهوية الوطنية ودعم القيم الشعبية الأصيلة. وقال البوفريه: إن النجاح الذي تحقق في نسخة هذا العام هو نتيجة الدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة للرياضة التراثية الأولى، وكذلك وزارة الرياضة والشباب التي تلعب دوراً مهماً في نجاحات النادي، لافتاً إلى أن المهرجان كان مميزاً واستثنائياً في كافة الجوانب سواء التنظيمية أو الفنية، حيث حقق نقلة كبيرة ونوعية على مستوى مهرجانات المزاين في المنطقة. ورأى أن النجاح الكبير الذي حققه المهرجان سينعكس إيجاباً على الجهود المبذولة لتعزيز الثروة الحيوانية المحلية، كما سيسهم في تنميتها ويعود بالنفع على جميع أصحابها، فضلاً عن الحفاظ على رياضة الآباء والأجداد، مما من شأنه الحفاظ على الهوية الوطنية ودعم القيم الشعبية الأصيلة. وأوضح البوفريه أن مختلف فعاليات مهرجان «جزيلة العطاء» شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً، خاصة فيما يتعلق بالسوق المفتوح والقرية الشعبية، وفق الخطة التنظيمية التي تم إعدادها له مسبقاً، لافتاً إلى أن نجاح المهرجان الذي يتحقق يوماً بعد يوم، هو امتداد للنجاح الكبير الذي حققته النسخ الأربع الماضية للمهرجان، الذي أصبح له مكانة خاصة لدى جميع الملاك في جميع دول الخليج. واعتبر أن المهرجان شهد تطوراً كبيراً هذا العام، وأصبح من أقوى وأهم مهرجانات المزايين في المنطقة، سواء على مستوى التنظيم، أو الإقبال على المشاركة، أو الحضور الجماهيري، مؤكداً أن المهرجان شهد مشاركة كبيرة وحضوراً كبيراً من قبل الإخوة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي. وهنأ رئيس نادي الصالون القطري للإبل جميع الملاك الفائزين في جولات المهرجان حتى الآن، وكذلك عشاق ومحبي الهجن على نجاح المهرجان، مثمناً في الوقت نفسه جهود اللجان المنظمة، ودعم المؤسسات الوطنية ورعايتها لمنافسات المهرجان. ووعد بمواصلة العمل خلال السنوات المقبلة، والبناء على النجاح الكبير الذي حققه مهرجان قطر للهجن، والذي سيسهم بشكل فعال في تطوير منافساته والارتقاء بها إلى مكانة مرموقة ضمن مهرجانات المزايين. وفي ختام تصريحه، أكد البوفريه أن من أهم أهداف مهرجان قطر للهجن هو إبراز قدرات الشباب القطري الموهوب في مختلف المجالات، مما يساهم في نجاح الحدث، وهو ما حدث من خلال مسابقة “راعي الرأي”، في كل فئة من فئات المهرجان الثلاث. جهد كبير من لجنة تحكيم المجاحم بذلت لجنة تحكيم فئة المجاحم في مهرجان قطر للهجن جهودا استثنائية منذ بداية جولات المجاحم، وذلك خلال جولات الحقيقة أمس، التي شهدت منافسات قوية ومثيرة بين المشاركين، خاصة أن التحديات الكبيرة التي ظهرت من هذه المنافسات تطلبت تركيزا عاليا وجهدا كبيرا للتأكد من تطبيق اللوائح بدقة، والتأكد من نزاهة تحكيم الهجن المشاركة. جاء ذلك نتيجة للقوة الكبيرة التي أظهرها المشاركون في فئة المجاحم، والتي أضافت رونقاً خاصاً للمهرجان هذا العام.




