اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 00:00:00
غزة – قنا: أكد مسؤولون وإعلاميون وباحثون فلسطينيون، أن فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ترك إرثا راسخا في نصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في فلسطين، وشكل نموذجا للقائد العربي الذي ستبقى جهوده المخلصة خالدة في ذاكرة التاريخ والشعب الفلسطيني. واستذكر المسؤولون والإعلاميون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، الرحلة الغنية للمرحوم بإذن الله، ومواقفه السياسية ومبادراته الإنسانية والتنموية التي تركت أثرا عميقا في حياة الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، مؤكدين أن إرثه سيبقى حاضرا في الذاكرة الفلسطينية من خلال المواقف التي عززها والمشاريع التي حققها في عهده والتي ساهمت في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني. وأضافوا أن رحيل المغفور له بإذن الله يمثل خسارة قائد عربي ارتبط اسمه بالدعم الصادق للقضية الفلسطينية، وأن الإرث الذي تركه إرثه رحمه الله سيبقى شاهدا على عمق العلاقات بين دولة قطر وفلسطين، وعلى نهج سياسي وإنساني لا تزال ثماره حاضرة ومستمرة حتى يومنا هذا، حيث كانت دولة قطر ولا تزال شريكا حقيقيا للشعب الفلسطيني وداعما لصموده، ووقفت دائما إلى جانبه. سواء من خلال الدعم الإغاثي والإنساني أو من خلال مواقفها السياسية الداعمة للحقوق الوطنية المشروعة للفلسطينيين، وفي مقدمتها حقهم في الحرية والاستقلال وإقامة دولتهم. مستقل. من جانبه، أشاد الدكتور إسماعيل الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، بالدور الإنساني والتاريخي لدولة قطر في عهد المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد، في كسر الحصار عن قطاع غزة، لافتا إلى أنه في ظل المنعطفات التاريخية والتحديات الكبيرة التي مر بها الشعب الفلسطيني، تجلت محطات مشرقة ومواقف عربية وإسلامية أصيلة في الدور الإنساني والتاريخي الرائد الذي قادته دولة قطر، من خلال المبادرات التي أطلقتها. وبرعاية صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله. وأضاف: لا يمكن لأي فلسطيني أو عربي أن يتجاوز البصمات الاستراتيجية والتدخلات الإنسانية العميقة التي أسست الرؤية القطرية في عهد صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله. وشكلت تلك الرؤية رافعة أساسية لتعزيز صمود الفلسطينيين وتثبيتهم في أرضهم، وهو ما تجسد عمليا من خلال معالم وحقائق ترجمت على أرض الواقع. وأكد أن الزيارة التاريخية والاستثنائية التي قام بها صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، إلى قطاع غزة عام 2012 مثلت الإعلان الرسمي والعملي الأول لكسر الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على القطاع. كما شكلت خطوة جريئة ورسالة تضامن عربية ثابتة أسقطت محاولات عزل قطاع غزة، وأعادت الأمل للفلسطينيين، وأرست مرحلة جديدة من البناء والتطوير في مواجهة آلة الهدم والعدوان. وأشار إلى أن الإرادة السياسية الصادقة لدولة قطر ترجمت إلى واقع ملموس من خلال إطلاق المنحة. إعادة إعمار غزة، والتي أحدثت نقلة نوعية غير مسبوقة في البنية التحتية للقطاع، وتضمنت هذه التدخلات التنموية عدة مشاريع كبرى، منها: بناء وإنشاء مدينة حمد بن خليفة السكنية، وإعادة تأهيل وتوسيع الشرايين الحيوية لقطاع غزة (شارع صلاح الدين والرشيد)، وإنشاء المعالم الطبية الرائدة، أبرزها مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة للتأهيل والأطراف الصناعية، الذي شكل شريان الحياة لجرحى الحرب. العدوان وذوي الإعاقة وغيرها من المشاريع. وقال مدير المكتب . وقال الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن الرؤية القطرية الحكيمة في عهد صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله، لم تقتصر على إعادة بناء الحجر، بل امتدت إلى تعزيز صمود الإنسان، حيث ساهمت مبادرات ومشاريع المغفور له بإذن الله، والتي استمرت وتوسعت تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خلق شبكة أمان مجتمعية حقيقية. وأشار الثوابتة إلى أن تلك المشاريع والمبادرات شملت دعم قطاع الطاقة وتوفير الوقود اللازم لتشغيله. محطة توليد الطاقة، وتقديم المنح المالية الدورية لمئات الآلاف من الأسر المحتاجة لمواجهة الفقر المدقع الناتج عن سياسات الحصار، بالإضافة إلى دعم قطاعات التعليم والزراعة وصيد الأسماك، وتوفير فرص عمل مؤقتة تساهم في مساعدة الشباب والخريجين. وأكد الدكتور إسماعيل الثوابتة مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في ختام تصريحاته لوكالة الأنباء القطرية، أن هذه المشاريع التنموية والتدخلات الإغاثية تركت أثرا عميقا ومباشرا على حياة الفلسطينيين، كما أنها تشكل ركيزة أساسية في جهود إغاثة السكان المدنيين الواقعين تحت الاحتلال والحصار، وتمثل نموذجا فريدا ينبغي الاقتداء به على المستوى الدولي. من جانبه أكد محمد أبو قمر رئيس تحرير وكالة الأنباء الفلسطينية “صفا”، أن الفلسطينيين يستذكرون بكل اعتزاز مواقف فقيد الوطن الكبير الذي غفر له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والدعم السياسي والإنساني والتنموي الكبير الذي قدمه لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة. وقال أبو قمر، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، إن هذه المواقف لم تبقى في إطار الخطاب السياسي، بل تجسدت في مشاريع عملية تركت آثارا واضحة على حياة الفلسطينيين، مشيرا إلى أن سموه، رحمه الله، كان من أبرز القادة العرب الذين دافعوا عن حقوق الشعب الفلسطيني، وقد تُرجم هذا الدعم إلى مشاريع استراتيجية، منها مدينة حمد السكنية، وكذلك مشاريع البنية التحتية، وتطوير شبكات الطرق، ودعم القطاع الصحي، مشاريع لا تزال آثارها مستمرة. حتى يومنا هذا، وتعكس التزاما عمليا. انطلاقا من الوعي باحتياجات الفلسطينيين.




