اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 18:18:00
الدوحة – الراية: مثّل عام 2025 محطة فارقة في مسيرة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث كان عاما انتقلت فيه الوزارة من مرحلة توحيد الأطر والتوجهات الاستراتيجية إلى مرحلة تحقيق التأثير وقياس نتائجه على أرض الواقع، في إطار الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025-2030)، وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. ويقدم هذا الحصاد عرضا متكاملا ومنتظما لأبرز جوانبه. والبرامج والمبادرات والمشاريع التي أنجزتها الوزارة خلال عام 2025م، تعكس حجم الجهود المؤسسية المبذولة في القطاعات الدعوية والتعليمية والأوقافية والاجتماعية والمؤسسية، وتسلط الضوء على تطور العمل الديني من كونه نشاطاً تقليدياً، إلى منظومة وطنية شاملة تساهم في بناء الوعي، وتعزيز القيم، وترسيخ الهوية، ودعم التلاحم المجتمعي، وتحقيق الاستدامة. ويمثل حصاد 2025 مرحلة الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ الفعال، حيث لم تعد المؤشرات تقاس بعدد الأنشطة فحسب، بل بقدرتها على إحداث تغيير سلوكي ومعرفي وقيمي مستدام، وتحقيق أثر ملموس يخدم الإنسان ويعزز استقرار المجتمع. وفي هذا السياق أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن حصاد عام 2025 يعكس نقلة نوعية في أداء الوزارة، قائلا: ما تم تحقيقه خلال هذا العام يجسد انتقال وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من مرحلة التخطيط الاستراتيجي إلى مرحلة تحقيق وقياس الأثر، كما حرصنا على التأكد من أن القطاعات الدعوية والتعليمية والوقفية والاجتماعية وكانت البرامج مرتبطة ارتباطا وثيقا. معالجة احتياجات المجتمع بشكل مباشر، وقابلة للتقييم وفق مؤشرات أداء واضحة. وأضاف معاليه: إن النظام الدعوي الذي نفذته الوزارة خلال العام الماضي، والذي تضمن آلاف الخطب والدروس والبرامج، واستفاد منه مئات الآلاف من أفراد المجتمع، يؤكد أن الخطاب الديني عندما تتم إدارته بمنهجية مؤسسية واعية، يصبح أداة فعالة في تعزيز استقرار القيم، وبناء الوعي، وترسيخ الهوية الوطنية. وأشار سعادة وكيل الوزارة إلى أن خطة الوزارة الاستراتيجية (2025-2030) وضعت الإنسان في مقدمة الأولويات، موضحا: نحن لا ننظر إلى العمل الدعوي كنشاط منعزل، بل جزء لا يتجزأ من منظومة التنمية الشاملة. ولهذا حرصنا على تطوير الخطاب، وتوسيع نطاق الوصول، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يضمن استدامة الأثر، ويجعل خدمات الوزارة أقرب إلى المجتمع. وختم معاليه بالتأكيد على أن الوزارة ماضية في البناء على ما تم تحقيقه خلال عام 2025، لافتا إلى أن هذا الحصاد لا يمثل نهاية مرحلة، بل يمثل بداية مسار أكثر تأثيرا في عمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تواصل من خلاله تطوير برامجها، وتعزيز كفاءة أدائها، وترسيخ دورها في خدمة المجتمع وفق رؤية وطنية متكاملة. وأكد أن المؤشرات والإنجازات التي انعكست في حصاد 2025 هي دليل عملي على أن الوزارة تتجه بثقة نحو تحول مجتمعي مدروس وقابل للقياس يربط بين القيم والتنمية، ويجعل من العمل الديني عنصرا فعالا في بناء مجتمع قطري متماسك، معتز بهويته، ومنفتح على المستقبل بثقة. طباعة 305.000 نسخة من مصحف قطر سنوياً. في إطار رسالتها الدينية والحضارية في خدمة كتاب الله تعالى، واصلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال عام 2025 جهودها لطباعة ونشر المصحف القطري وتوزيعه محليا ودوليا، وفق أعلى معايير الرقابة والدقة. ويطبع القرآن الكريم سنوياً بعدد 305 آلاف نسخة، فيما تم الانتهاء من الطبعة السابعة بثلاثة أحجام، لتلبية احتياجات التوزيع داخل الدولة. قطر وخارجها. وتخضع طباعة القرآن الكريم لمنهجية دقيقة ومعايير منضبطة يتم فيها تقديم سلامة النص القرآني وخلوه من الأخطاء على أي اعتبارات أخرى، وذلك من خلال التعاون مع مطابع عالمية متخصصة تمتلك الخبرة الفنية والتقنيات المتقدمة، مما ساهم في تحقيق مستويات عالية من الجودة والرقابة في جميع المطبوعات، ويجسد التزام دولة قطر بخدمة القرآن الكريم وترسيخ رسالته المبنية على الهدى والرحمة والاعتدال. وفي سياق متصل، استمر المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني -رحمه الله- مسابقة القرآن الكريم خلال عام 2025 في أداء دورها الرائد كأحد الركائز الأساسية للعمل القرآني في دولة قطر، وذلك من خلال تنفيذ فروعها المحلية المعتمدة والتي شملت: فرع القرآن الكريم كاملاً، وفرع الفئات، وفرع البراعم، وفرع المهتدين الجدد. وساهمت هذه الفروع في ترسيخ الأثر التثقيفي والدعوي للمسابقة، وتعزيز ارتباط مختلف الفئات العمرية والمجتمع بكتاب الله عز وجل، ضمن تنظيم محكم وتحكيم متخصص يراعي أعلى معايير الجودة، ويعكس شمولية رسالة المسابقة في إعداد جيل قرآني واعي، وترسيخ القيم القرآنية كأساس للبناء الأخلاقي والإنساني. وعلى المستوى الدولي، عززت المسابقة حضورها العالمي خلال عام 2025 من خلال دعم المسابقات والفعاليات القرآنية الدولية في جمهورية سلوفينيا، وجمهورية كرواتيا، وجمهورية البوسنة والهرسك، وجمهورية روسيا الاتحادية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية القطرية وسفارات دولة قطر في تلك الدول. وتنوعت أوجه الدعم، فمنها مشروع “جيل القرآن الكريم” في سلوفينيا، ومسابقات “جيل القرآن” و”كبار السن” في كرواتيا، ودعم أنشطة المعرض المصاحبة لمسابقة موسكو الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثالثة والعشرين في روسيا، بالإضافة إلى دعم مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك. ويأتي هذا الدعم في إطار رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتكريم حفظة القرآن الكريم، ودعم المبادرات والمؤسسات القرآنية حول العالم، بما يجسد الدور الحضاري لدولة قطر في خدمة كتاب الله وترسيخ قيمه عالميا. نظام الوعظ: 111,946 درساً وعظياً في المساجد بمختلف مناطق الدولة. وعكس حصاد الوزارة لعام 2025 حجم الجهود المبذولة في مختلف القطاعات الدعوية والتعليمية، وأكدت المؤسسات الوقفية والاجتماعية والمؤسسية، من خلال أرقام دقيقة ومؤشرات أداء واضحة، أن العمل الديني أصبح منظومة متكاملة تساهم في بناء الوعي، وتعزيز القيم، وترسيخ التلاحم المجتمعي، وتحقيق الاستدامة، متجاوزة الإطار الدعوي التقليدي. وفي هذا السياق، برزت منظومة المناصرة باعتبارها القلب النابض لهذا التأثير، من حيث حجم البرامج واتساع قاعدة المستفيدين، وتنوع أدوات التأثير، وتكاملها مع المنصات والمؤسسات والمنصات الرقمية. وأظهرت مؤشرات حصاد 2025 أن منظومة الوزارة الدعوية واصلت القيام بدور محوري في التأثير على قيم المجتمع ومعرفته، من خلال برامج واسعة النطاق، وأنشطة ميدانية، وخطاب ديني موجه يتناول القضايا المعاصرة، وشراكات مجتمعية واسعة، بما يعزز الأمن الفكري والاستقرار الأسري. أرقام تعكس حجم التأثير، في إطار تعزيز القيم والأخلاق الحميدة، وتنمية روح المواطنة والانتماء، ودعم التماسك الأسري والمجتمعي. وأسست الوزارة خطابا دعويا لدعم الأولويات المجتمعية، من خلال تنفيذ 111.946 درسا دعويا في المساجد بمختلف مناطق الدولة، بالإضافة إلى تقديم أكثر من 7.200 محاضرة عامة ونشاط دعوي، استفاد منها أكثر من 520.000 مستفيد. وفي مجال النشاط النسائي، تم تنفيذ 2075 برنامجاً ونشاطاً دعوياً خاصاً بالمرأة، استفاد منها نحو 111 ألف مستفيدة، بالإضافة إلى تنفيذ 3325 محاضرة وبرنامجاً تثقيفياً لطلاب مراكز تحفيظ القرآن الكريم، استفاد منها آلاف الطلاب المنتسبين إلى هذه الحاضنات التعليمية. وبلغ عدد المستفيدين من دورات تعليم القرآن الكريم في المراكز القرآنية المنتشرة في أنحاء الدولة نحو 22400 طالب وطالبة، فيما بلغ عدد الأطفال الذين استفادوا من تدريس دروس الحروف الأبجدية نحو 7850 طفلاً صغيراً. كما نفذت الإدارة 32333 زيارة دعوية لعدد من مؤسسات الدولة، استفاد منها 63354 مستفيداً، بالإضافة إلى 1800 محاضرة في المؤسسات الإصلاحية والعقابية ومراكز خدمة المجتمع، بما يعزز الأمن الفكري ويدعم التماسك الأسري والاجتماعي. وفي القطاع التربوي تم تنفيذ 780 محاضرة مدرسية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. التعليم العالي، استفاد منه أكثر من 28 ألف طالب في المدارس الحكومية. وحرصت الإدارة على تقديم دروس علمية منهجية ضمن برنامج التأصيل والتحصيل، حيث تم تقديم 3334 درسا علميا في عدد من المراكز العلمية بالمساجد الجامعية، استهدفت طلاب العلم المبتدئين والمتقدمين. كما نظمت الوزارة 8 مسابقات قرآنية ودينية استفاد منها 34898 مشاركا. وفي مجال الفتوى، تم تنفيذ 10 دورات علمية وتدريبية للمفتين الشرعيين، وبلغ عدد الفتاوى الشرعية الرقمية والهاتفية الصادرة خلال العام 219 ألف فتوى، مما يساهم في تسهيل الوصول إلى الفتاوى المنضبطة ومواكبة مستجدات العصر. وتعكس هذه المؤشرات توسع العمل الدعوي وتحوله إلى نظام تدخل مجتمعي شامل يستهدف مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، باستخدام أساليب متعددة تراعي بيئات واحتياجات مختلفة.




