اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-19 15:40:00
كشفت وزارة البيئة والتغير المناخي عن تحسن ملحوظ في كثافة الغطاء النباتي في البر الرئيسي القطري، وارتفاع ملحوظ في المساحات الخضراء، خلال الفترة من 2014 إلى 2026، وذلك بحسب لقطات جوية وثقت تطور حالة الغطاء النباتي في عدد من المناطق البرية بالدولة، في مؤشر يعكس مدى تأثير الجهود الوطنية المبذولة لحماية البيئة البرية وتعزيز استدامة مواردها الطبيعية. وذكرت الوزارة، في بيان لها اليوم، أن ما أظهرته اللقطات الجوية يمثل مؤشرا واضحا على فعالية برامج وإجراءات الحماية والتأهيل والمكافحة. وأشارت الوزارة إلى أن المسح الميداني الذي أجرته أظهر وجود 40761 شجرة ونباتاً. وتوزعت البرية على 1273 حديقة وموقعاً في مختلف البلديات والمناطق، مما يعكس تنوع الغطاء النباتي المحلي وانتشاره في بيئات برية متعددة بالدولة. وبحسب نتائج المسح، فقد بلغ عدد الحدائق والمواقع التي سجلت وجود الغطاء النباتي 1121 حديقة وموقعاً، مقابل 152 موقعاً لم تسجل فيها أشجار أو نباتات، في حين بلغ عدد أسماء الحدائق الفريدة التي شملها المسح 179 حديقة، مما يدل على وجود بعض المواقع المسجلة في أكثر من نطاق جغرافي. وفي هذا السياق، أكد الدكتور إبراهيم عبد اللطيف المسلماني الوكيل المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن اللقطات الجوية التي ترصد تطور حالة الغطاء النباتي تعكس قدرة البيئة البرية في دولة قطر على التعافي عندما يتم توفير الحماية اللازمة لها، مع وضع خطط ومبادرات للحد من الضغوط البشرية التي تؤثر على المروج والموائل الطبيعية. وقال المسلماني: إن التحسن الملحوظ في كثافة الغطاء النباتي والزيادة الواضحة في عدد المواقع الخضراء لا يمكن اعتباره مشهداً موسمياً فقط، بل يمثل مؤشراً على أهمية نظام حماية البيئة الذي تعمل من خلاله الوزارة، والذي يتضمن مراقبة المواقع البرية ورصد التغيرات التي تطرأ عليها، وضبط التعديات والمخالفات، ومتابعة الأنشطة التي تمس التربة والنباتات البرية، بالإضافة إلى تنفيذ برامج التأهيل والحفاظ على النباتات المحلية، وتحديث القرارات المنظمة للصيد والرعي. وأضاف أن قطاع شؤون الحماية والمحميات الطبيعية يتعامل مع البيئة البرية كنظام مترابط يشمل التربة والمروج والأودية والكائنات الفطرية والمواقع الطبيعية الحساسة، لافتاً إلى أن أي تحسن في الغطاء النباتي ينعكس بشكل مباشر على التوازن البيئي، ويوفر موائل طبيعية أفضل للحياة البرية، ويدعم استدامة التنوع البيولوجي في الدولة. وذكر أن الوزارة تعمل على حماية المروج والمناطق البرية من خلال إجراءات متكاملة تشمل المراقبة الميدانية وإزالة أسباب المخالفات. البيئة، ورصد آثار الرعي والدوس وقطع الأشجار وإلقاء النفايات، وكذلك دراسة المواقع الطبيعية وتحديد احتياجاتها للحماية أو التأهيل للتأكد من احتفاظها بقدرتها على التجدد الطبيعي. كما أكد الوكيل المساعد للحماية والمحميات الطبيعية أن الحفاظ على التحسن الذي تحقق في الغطاء النباتي هو مسؤولية مشتركة، داعيا أفراد المجتمع وزوار البرية إلى الالتزام بالمسارات المحددة وتجنب الدهس على الأرض والامتناع عن قطع الأشجار والرعي الجائر وإلقاء النفايات، والإبلاغ عن أي ممارسات تضر بالبيئة البرية حفاظا على البر الرئيسي لدولة قطر. والحفاظ على مواردها الطبيعية للأجيال القادمة. من جانبه أكد الدكتور فرهود هادي الهاجري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالوزارة، أن المحتوى التوعوي والتغطية الإعلامية التي نفذتها الوزارة ساهم بشكل واضح في ترسيخ السلوكيات البيئية المسؤولة لدى أفراد المجتمع وزوار المناطق البرية، من خلال التعريف بأهمية الحياة البرية وإظهار تأثير التصرفات الخاطئة، خاصة دهس النباتات البرية بالمركبات، والانحراف عن المسارات المخصصة، وإلقاء النفايات، وقطع الأشجار، وإشعال الحرائق في المواقع غير الآمنة. وأوضح الهاجري أن حماية الغطاء النباتي لا تتحقق من خلال الإجراءات الرقابية والتنظيمية وحدها، بل تتطلب وعياً مجتمعياً يعزز احترام البيئة البرية والتعامل معها باعتبارها تراثاً طبيعياً ووطنياً. وأكد أن الرسائل الإعلامية المستمرة التي تنفذها الوزارة ساهمت في تحويل مفهوم حماية البيئة من التعليمات الموسمية إلى ثقافة عامة مرتبطة بسلوك الأفراد في مناطق التخييم ورياض الأطفال والمناطق البرية بشكل عام. أفادت وزارة البيئة والتغير المناخي أن العليق جاء في مقدمة الأنواع النباتية من حيث التوزيع المكاني؛ وتم تسجيل تواجده في 1050 حديقة وموقع بإجمالي 4005 شجرة، يليه السمر المسجل في 960 حديقة وموقع بإجمالي 3688 شجرة، ثم السدر في 597 حديقة وموقع بإجمالي 1364 شجرة. كما تم تسجيل أشجار السلام في 329 حديقة، والغاف في 131 حديقة، والسنط في 35 حديقة، فيما شكلت الأنواع النباتية الأخرى الجزء الأكبر من الغطاء النباتي المسجل إجمالاً. 31209 نباتًا، منها 10508 نباتًا من المرخ، و6115 نباتًا من القردي، و3450 نباتًا من الشفلح، و3000 نباتًا من الهرم، بالإضافة إلى 1001 نباتًا من الأثال. وعلى مستوى التوزيع الجغرافي جاءت الوكرة في المركز الأول من حيث إجمالي الأشجار والنباتات المسجلة بـ 11,495 شجرة ونبات، ضمن 228 روضة وموقع، تليها محمية أم العمد بـ 6,190. الأشجار والنباتات، ثم الريان بـ 6,106، ومحمية الريم بـ 5,872. ومن حيث عدد المروج والمواقع التي شملها المسح، تصدرت الشيحانية القائمة بـ 263 مروجاً وموقعاً، تليها الوكرة بـ 228، ثم الريان بـ 209 مواقع. وتتميز بعض المروج والمواقع بكثافات نباتية عالية، أبرزها وادي مسطح في محمية أم العمد، والغبية في محمية الريم، حيث تضم كل منهما 3015 شجرة ونبات، بالإضافة إلى وادي جديد في محمية أم العمد بـ 2009 أشجار ونباتات، والمركب المركزي في الوكرة بـ 1207، و2 جنوب غرب جديد في وأم صلال بـ 1017، والقاع الشرقي بالوكرة بـ 1012 شجرة ونبات. وتتنوع كثافة الغطاء النباتي بين الروضات حيث تضم 590 روضة ومواقع بها ما بين 6 إلى 20 شجرة. والنباتات، فيما تحتوي 357 روضة وموقعاً على ما بين شجرة وخمسة أشجار أو نباتات، في حين تحتوي 71 روضة وموقعاً على أكثر من 100 شجرة ونبات، ما يعكس تركز كثافات نباتية عالية في عدد محدود من المواقع، مقارنة بانتشار الغطاء النباتي الخفيف إلى المتوسط في أغلبية الروضات. وأظهرت نتائج المسح وجود تجديد نباتي نشط في 177 موقعاً، مقارنة بمواقع أخرى تحتاج إلى تأهيل أو حماية أو تسييج، بالإضافة إلى رصد مؤشرات تتعلق بالرعي الجائر وزحف الرمال. وجود مخلفات أو تعديات في عدد من المواقع.




