اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-18 10:17:00
نسخة قنا أكد سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، أن الأسواق في دولة قطر تشهد استقرارا في توافر السلع، مع توافر المخزون الاستراتيجي الكافي، وذلك بفضل الخطط الاستباقية التي وضعتها الوزارة للتعامل مع مختلف التحديات، بالإضافة إلى وجود نظام متكامل لمتابعة حركة السوق ومستويات التخزين. جاء ذلك خلال لقاء خاص مع تلفزيون قطر من داخل مركز العمليات بوزارة التجارة والصناعة، حيث أوضح سعادته أن المركز تأسس منذ أكثر من عشر سنوات للتعامل مع المتغيرات وأي ظروف طارئة، ومهمته متابعة توافر مجموعة من السلع الأساسية في السوق القطري، والتأكد من الإمدادات، من خلال أنظمة إلكترونية متطورة تتيح مراقبة حركة البضائع منذ دخولها عبر المنافذ الحدودية والمستودعات وكافة منافذ البيع في مختلف مناطق الدولة، مع مراقبة مستويات المخزون والطلب بشكل مستمر. حركة. وأضاف معاليه أن المركز يشرف على تنسيق وتنفيذ خطط الرقابة الميدانية، من خلال أكثر من 300 مفتش يراقبون الأسواق ويتأكدون من التزام المنشآت التجارية بالأنظمة والقوانين واستقرار الأسواق وتوافر السلع للمواطنين والمقيمين، مشيراً إلى أنه يتم إجراء نحو 3000 تفتيش يومياً منذ بداية الأزمة. وفيما يتعلق بالتوترات الإقليمية الحالية وإغلاق مضيق هرمز، أوضح سعادته أن وزارة التجارة والصناعة وضعت خططا منذ أكثر من 10 سنوات للتعامل مع مختلف التحديات والمخاطر، مثل إغلاق مضيق هرمز أو تعطل طرق الشحن، بالتنسيق مع الجهات المعنية، ووضعت خطط طوارئ لتنويع طرق الإمداد وتأمين طرق ملاحية بديلة. وأشار إلى أنه مع بداية الأزمة الحالية تم تفعيل هذه الخطط بشكل مباشر، وفتح مسارات لوجستية بديلة، بالإضافة إلى تفعيل غرفة عمليات الطوارئ في الوزارة والتي تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص لمتابعة حركة الإمدادات والتأكد من استمرار توفر السلع في السوق. وأشار سعادته إلى أنه تم التنسيق مع الخطوط الجوية القطرية لتسيير شحنات عاجلة لبعض السلع الأساسية عند الحاجة، حيث وصلت إلى البلاد أكثر من 300 طن من الشحنات الجوية حتى الآن، ومن المستهدف أن تصل إلى 1000 طن. وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح سعادته أنه من الطبيعي أن تتأثر أسعار بعض السلع في ظل الظروف الحالية نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والنقل عالمياً، كما أن زيادة الطلب على السلع في العديد من الدول خلال فترة الأزمة أدى إلى ارتفاعات بسيطة ومؤقتة في بعض الأسعار في بلد المصدر، متوقعاً عودتها إلى مستوياتها السابقة بعد انتهاء هذه الظروف. من ناحية أخرى، أكد أن توفر مخزون كبير من السلع في دولة قطر يساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار في السوق المحلية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن دولة قطر تحتل المرتبة 19 عالميا في مؤشر النظم الغذائية المرنة، وهو ما يعكس قوة النظام الغذائي وكفاءة سلاسل التوريد. وأشار معاليه إلى أن الوزارة تراقب الأسعار بشكل مستمر، حيث يتم تسجيل أسعار جميع المنتجات لدى الوزارة، ويتم مراقبة الأسواق يوميا للتأكد من التزام منافذ البيع بالأسعار المعتمدة، مؤكدا أن الوزارة لن تتهاون مع أي حالات تلاعب بالأسعار أو استغلال الظروف، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي جهة مخالفه. كما تقوم الوزارة باستقبال البلاغات عبر الخط الساخن 16001 بالإضافة إلى منصات الوزارة الرقمية ويتم التعامل معها بشكل فوري وتحويلها إلى فرق التفتيش الميداني. وتطرق معاليه إلى دور الصناعات الوطنية، مؤكدا أهميتها في دعم استقرار السوق وتعزيز الأمن الغذائي، حيث يضم القطاع الصناعي حاليا أكثر من 138 مصنعا غذائيا وطنيا تعمل بكفاءة عالية لتوفير المنتجات للسوق المحلي. كما شهد الإنتاج الوطني تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، حيث ارتفع عدد المنتجات الوطنية في عام 2025 إلى أكثر من 2000 منتج، بزيادة قدرها 9 بالمائة مقارنة بعام 2024، وهو ما يعكس تنامي قدرات القطاع الصناعي المحلي وتنوع المنتجات المتوفرة في الأسواق. وأضاف معاليه أن الظروف الحالية ساهمت في خلق فرصة حقيقية للقطاع الخاص للمساهمة في دعم الاكتفاء الذاتي وتوسيع الإنتاج والاستثمار في الصناعات الغذائية. وفيما يتعلق بالمخزون الاستراتيجي، أشار سعادته إلى حصول دولة قطر على المركز 30 عالميا في مؤشر الأمن الغذائي العالمي، وهو ما يعكس نجاح السياسات الحكومية في بناء نظام غذائي مرن قادر على مواجهة مختلف التحديات. وشدد معاليه على أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية متوفر بمستويات كافية بفضل الاستعدادات المسبقة، وأننا حتى هذه اللحظة لم نصل إلى مرحلة استخدام هذا المخزون، حيث نعتمد على المخزون المتوفر لدى الموردين ومنافذ البيع. وأوضح أن المخزون الاستراتيجي يضم عدداً من السلع الغذائية الأساسية مثل الأرز والسكر والقمح والزيوت وغيرها من السلع الضرورية، وهي متوافرة بمستويات عالية تلبي احتياجات السوق، مؤكداً أن السلع الأساسية والاستهلاكية وحتى الكمالية متوفرة بكميات كافية في جميع منافذ البيع. وفيما يتعلق بخدمات الوزارة، أكد معالي وزير التجارة والصناعة أن الوزارة مستمرة في تقديم خدماتها دون انقطاع في مركز الخدمة الشامل، كما تقدم أكثر من 500 خدمة إلكترونية عبر الموقع الإلكتروني وتطبيق الهاتف المحمول، مشيراً إلى أن الوزارة مستعدة لتقديم كافة الخدمات إلكترونياً، وكانت الوزارة تقدم 95 بالمائة من جميع خدماتها إلكترونياً حتى قبل الأزمة. واختتم معاليه كلمته بالتأكيد على حرص الوزارة على التواصل المستمر مع الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، لنشر المعلومات والتوجيهات والتنبيهات الرسمية التي تساهم في توعية المستهلكين وتعزيز الشفافية وتوفير المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب.




