اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-16 00:00:00
الدوحة – نشأت أمين: أكد أصحاب السعادة رئيس وأعضاء لجنة شؤون التعليم والثقافة والرياضة والإعلام بمجلس الشورى، أن دولة قطر فقدت برحيل فقيد الوطن العظيم، الذي غفر له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائداً ورجل دولة استثنائياً سيظل حاضراً في وجدان القطريين وأجيالهم المتعاقبة، لما تركه من إرث وطني وإنساني وتنموي شكّل حاضر البلاد وحاضرها. شكلت مستقبلها. وأخبروا «الراية» أن سمو الأمير الوالد آمن منذ الصغر بأهمية حرية الفكر والتعبير، وكان داعماً للمناخات الفكرية والثقافية والحوار المفتوح، مما ساهم في ترسيخ مكانة قطر كمنصة عربية ودولية للفكر والثقافة، واستقطاب كبار المفكرين والمثقفين، إضافة إلى دعمه للمؤسسات الفكرية والثقافية داخل قطر وخارجها، انطلاقاً من إيمانه بأن نهضة الأمم تبدأ بالفكر والمعرفة. وأشاروا إلى أن التحول الكبير الذي شهدته البلاد في قطاع التعليم كان من أبرز إنجازات الأمير الوالد، حيث شهدت جامعة قطر في عهده مرحلة جديدة من التطوير والتحديث عززت مكانتها كجامعة وطنية رائدة. كما تم إطلاق المدينة التعليمية لتوفر بيئة أكاديمية عالمية تضم نخبة من الجامعات العالمية، في إطار رؤية تؤمن بأن التعليم هو الأساس الحقيقي لبناء الإنسان وصناعة المستقبل. ونوهوا بإنشاء العديد من الصروح الثقافية والإعلامية والتعليمية والرياضية على أرض قطر مثل الحي الثقافي كتارا، ومتحف الفن الإسلامي، ومكتبة قطر الوطنية، وشبكة تلفزيون الجزيرة، والمدينة التعليمية، بالإضافة إلى البنية التحتية الرياضية الضخمة، وكان لها الدور الأبرز في نجاح قطر بتنظيم بطولة كأس العالم 2022، وغيرها الكثير من المعالم الثقافية والإعلامية والتعليمية والرياضية. خالد بن أحمد العبيدان: قائد استثنائي سيبقى حاضرا في وجدان القطريين. وقال سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان رئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والرياضة والإعلام بمجلس الشورى، إن صاحب السمو الأمير الوالد سيبقى خالدا في وجدان الوطن، لأن كل ما أنجزه كان موجها لبناء المستقبل، ولم يكن نتاج رؤية آنية، بل كان مشروعا استراتيجيا متكاملا يقوم على الاستثمار في الإنسان القطري باعتباره الثروة الحقيقية للدولة، مؤكدا أن سموه رأى في كل من يعيش على أرض قطر قيمة تستحق الرعاية. والتمكين، ولذلك فهو يسخر الإمكانات لبناء الإنسانية قبل كل شيء. وأضاف: آمن صاحب السمو الأمير الوالد منذ وقت مبكر بأهمية حرية الفكر والتعبير، وكان داعما للمناخات الفكرية والثقافية والحوار المفتوح، مما ساهم في ترسيخ مكانة قطر كمنصة عربية ودولية للفكر والثقافة، واستقطاب كبار المفكرين والمثقفين، بالإضافة إلى دعمه للمؤسسات الفكرية والثقافية داخل قطر وخارجها، انطلاقا من إيمانه بأن نهضة الأمم تبدأ بالفكر والمعرفة. وأشار إلى أن التحول الكبير الذي شهدته البلاد في قطاع التعليم كان من أبرز إنجازات الأمير الوالد، حيث شهدت جامعة قطر في عهده مرحلة جديدة من التطوير والتحديث عززت مكانتها كجامعة وطنية رائدة. كما تم إطلاق المدينة التعليمية لتوفر بيئة أكاديمية عالمية تضم نخبة من الجامعات العالمية، في إطار رؤية تؤمن بأن التعليم هو الأساس الحقيقي لبناء الإنسانية وصناعة المستقبل. وأوضح العبيدان أن اهتمام الأمير الوالد لم يقتصر على بناء البنية التحتية التقليدية من طرق ومرافق ومرافق، بل أولى اهتماما خاصا ببناء البنية التحتية الإنسانية، من خلال تطوير أنظمة التعليم والصحة والثقافة، وهي الركائز التي مكنت قطر من مواجهة مختلف التحديات بكفاءة واقتدار، لافتا إلى أن قوة النظام الصحي القطري، والتي برزت بوضوح خلال جائحة كورونا، كانت نتيجة للتخطيط الاستراتيجي الذي أرساه صاحب السمو الأمير الوالد. وأكد أن النهضة الرياضية التي تعيشها دولة قطر اليوم، والمكانة العالمية التي حققتها في استضافة وتنظيم البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى، هي امتداد طبيعي للرؤية التي أرساها صاحب السمو الأمير الوالد، والتي قامت على تعزيز حضور قطر العالمي في مختلف المجالات. حمد بن عبدالله الملا: إنشاء العديد من الصروح الثقافية والحضارية. أشار سعادة السيد حمد بن عبد الله الملا نائب رئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والرياضة والإعلام بمجلس الشورى، إلى أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ترك إرثا وطنيا وتنمويا استثنائيا سيظل شاهدا على النهضة الشاملة التي حققها والتي نقلت دولة قطر إلى مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات، خاصة الثقافة والتعليم والإعلام والرياضة. وقال الملا: إن صاحب السمو الأمير الوالد كان صاحب الرؤية التي أرست أسس النهضة الحديثة للدولة، لافتا إلى أن الإنجازات التي تشهدها قطر اليوم هي ثمرة البذور التي غرسها سموه من خلال مشروع تنموي متكامل جعل الإنسان محور التنمية وهدفها. وأضاف: إن الأمير الوالد لعب دورا محوريا في إرساء أسس النهضة الثقافية والعلمية، من خلال إنشاء بيئة معرفية متكاملة ساهمت في تعزيز مكانة قطر على خارطة الثقافة والتعليم عالميا، لافتا إلى أن إطلاق مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع واستقطاب نخبة من الجامعات العالمية إلى المدينة التعليمية شكل نقلة نوعية غير مسبوقة في قطاع التعليم العالي في المنطقة. وأشار إلى أن سموه أولى اهتماما كبيرا بالثقافة، حيث شهدت قطر في عهده إنشاء العديد من الصروح الثقافية والحضارية التي أصبحت معالم بارزة على المستوى الإقليمي والدولي، بما في ذلك الحي الثقافي كتارا، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الوطني، بالإضافة إلى المكتبة الوطنية التي تمثل منارة معرفية وثقافية تعكس اهتمام الدولة بالعلم والثقافة والحفاظ على التراث الإنساني. وفي المجال الإعلامي، أكد الملا، أن الأمير الوالد كان له الفضل في ترسيخ مكانة دولة قطر الإعلامية على الساحة الدولية، من خلال إطلاق شبكة الجزيرة الإعلامية، التي ساهمت في إحداث نقلة نوعية في الإعلام العربي، وجعلت من قطر مركزا إعلاميا مؤثرا على المستويين. إقليمياً وعالمياً، فضلاً عن دعم وتطوير المؤسسات الإعلامية المتخصصة التي عززت حضور الدولة في مختلف المجالات الإعلامية. وأوضح أن الإنجازات الرياضية التي حققتها قطر خلال العقود الماضية، كانت امتداداً للرؤية الاستراتيجية التي تبناها الأمير الوالد، والتي أسفرت عن بناء بنية تحتية رياضية عالمية المستوى، ومهدت الطريق لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وما صاحبها من مرافق ومنشآت رياضية متطورة أصبحت نموذجاً يحتذى به. عالميًا. عبدالرحمن بن يوسف الخليفي: دعم حرية الفكر والتعبير. وأكد سعادة السيد عبدالرحمن بن يوسف الخليفي عضو لجنة شؤون التعليم والثقافة والرياضة والإعلام بمجلس الشورى، أن صاحب السمو الأمير الوالد سيبقى خالدا في ضمير الوطن، لأن كل إنجازاته لم تكن موجهة للحاضر فقط، بل نابعة من رؤية استراتيجية طويلة المدى استهدفت بناء المستقبل وجعلت الإنسان القطري محور التنمية. هدفها، مؤكداً أن سموه آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للدولة، ولذلك أولاه أقصى الاهتمام، وعمل على تمكينه وتزويده بكل مقومات النجاح. وأضاف: إن صاحب السمو الأمير الوالد كان من أوائل الداعمين لحرية الفكر والتعبير والحوار المسؤول، وساهم في خلق مناخ ثقافي وفكري منفتح عزز مكانة قطر كمركز إقليمي ودولي للفكر والثقافة، واستقطب كبار المفكرين والمثقفين، إضافة إلى دعمه للمؤسسات الثقافية والفكرية داخل الدولة. وخارجه، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأن نهضة الأمم تبدأ بالعلم والمعرفة. وأشار إلى أن قطاع التعليم شهد نقلة نوعية غير مسبوقة في عهد الأمير الوالد، حيث تمتعت جامعة قطر بمراحل متقدمة من التطور عززت مكانتها كمؤسسة أكاديمية وطنية رائدة. كما شهدت الدولة إطلاق المدينة التعليمية التي وفرت بيئة تعليمية عالمية ضمت نخبة من الجامعات العالمية، ما يعكس رؤية طموحة تهدف إلى إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل والمنافسة عالمياً. وأوضح أن إنجازات الأمير الوالد لم تقتصر على بناء الطرق. والمرافق والمنشآت، بل امتدت إلى بناء البنية التحتية الإنسانية من خلال تطوير أنظمة التعليم والصحة والثقافة، وهي الأسس التي مكنت دولة قطر من مواجهة مختلف التحديات بكفاءة واقتدار. وأشار إلى أن قوة النظام الصحي القطري، والتي ظهرت بشكل واضح خلال جائحة كورونا، كانت نتيجة الرؤية الاستراتيجية التي أرساها الأمير الوالد. وأكد أن ما حققته دولة قطر من ريادة عالمية في مجال الرياضة واستضافة البطولات العالمية الكبرى، يعكس أيضاً الرؤية الثاقبة للأمير الوالد الذي آمن بأهمية توظيف الرياضة لتعزيز مكانة الدولة على الساحة الدولية وترسيخ حضورها العالمي. واختتم سعادته بالتأكيد على أن مسيرة التنمية والنهضة التي تواصلها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تمثل امتدادا للرؤية الوطنية التي أرساها الأمير الوالد، مشيرا إلى أن ما حققته الدولة خلال فترة قصيرة يعد إنجازا استثنائيا بمعايير التنمية، ويجسد حكمة القيادة وبصيرتها في التخطيط لمستقبل الوطن، سائلا الله عز وجل أن يبارك فخامته. سمو الأمير الوالد رحمه الله، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.




