ويتوقع بنك قطر الوطني أن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التيسير التدريجي لسياسته النقدية

اخبار قطر21 مارس 2026آخر تحديث :
ويتوقع بنك قطر الوطني أن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التيسير التدريجي لسياسته النقدية

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 10:49:00

الأخبار > 21 مارس 2026, 10:49 ص نسخة قنا: توقع بنك قطر الوطني (QNB) أن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التيسير التدريجي لسياسته النقدية وسيقوم بتخفيضين إضافيين لأسعار الفائدة هذا العام لتصل إلى 3.25 بالمائة، مرجحا أن تأثير التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار السلع الأساسية، على الرغم من تعقيدها، سيكون محدودا على التوقعات الاقتصادية العامة لعام 2026. وأشار بنك قطر الوطني QNB في تقريره الأسبوعي إلى أن هناك ولا تعيق هذه التوترات الاتجاه الأوسع لانخفاض التضخم في الاقتصاد الأمريكي، حيث من المتوقع أن يكون تأثير العرض على التضخم محدودا، وستشهد ظروف سوق العمل تباطؤا تدريجيا. وأوضح أن هذه العوامل مجتمعة تدعم توقعات البنك بأن يواصل الاحتياطي الفيدرالي تخفيف سياسته النقدية تدريجياً، وأنه سيقوم بتخفيضين إضافيين لأسعار الفائدة هذا العام لتصل إلى 3.25 في المائة. وأشار التقرير إلى نظرته الإيجابية للاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة مع بداية عام 2026، حيث كان من المتوقع أن تساهم الموجة القوية في الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وتحسن ديناميكيات الإنتاجية، والعودة التدريجية لتضخم أسعار المساكن إلى مستوياتها الطبيعية، في خلق بيئة مثالية للاقتصاد الأمريكي، مضيفًا: في مثل هذا السيناريو، سيظل النمو الاقتصادي قويًا مع استمرار تراجع التضخم. وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة سيتم دعمها من خلال استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في دورة التيسير النقدي التي بدأها في سبتمبر 2024، مما سيؤدي إلى خفض السياسة النقدية تدريجياً إلى مستويات أكثر تيسيراً. وذكر التقرير أنه مع ذلك، فإن هذه التوقعات واجهت تحديات التفاؤل في بداية العام، حيث أثارت سلسلة من التطورات السلبية تساؤلات حول توقعات الاقتصاد الكلي، مؤكدا أن هذه التطورات تشمل تجدد التوترات المتعلقة بالسياسة التجارية، وزيادة التقلبات في السياسة الخارجية الأمريكية، واضطرابات كبيرة في أسواق السلع العالمية في أعقاب الصدمة الجيوسياسية. وأضاف التقرير: إن هذه العوامل، بالإضافة إلى القيود المفروضة على العرض، خاصة في أسواق الطاقة، أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار المواد الهيدروكربونية. ونتيجة لذلك، بدأت الأسواق المالية في تبني افتراضات اقتصادية كلية أكثر تحفظا بشأن الاقتصاد الأمريكي، مما يشير في هذا الصدد إلى أن المستثمرين، بشكل خاص، يركزون بشكل متزايد على احتمال أن تؤدي الصدمات السلبية الجديدة إلى بيئة تضخمية مصحوبة بالركود، وهو ما قد يمنع بنك الاحتياطي الفيدرالي من إجراء أي تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة، أو حتى يدفعه إلى رفعها هذا العام. ووجد التقرير أن هذه المخاوف مبالغ فيها، ففي حين أدت التطورات الأخيرة إلى تعقيد مشهد الاقتصاد الكلي، فمن غير المرجح أن تغير مسار سياسات الاحتياطي الفيدرالي بشكل جذري على المدى الطويل. وتابع التقرير: ما زلنا نتوقع أن يقوم البنك بإجراء تخفيضين إضافيين في أسعار الفائدة في عام 2026 لتمديد دورة التيسير النقدي التي بدأت في سبتمبر 2024، وخفض سعر الفائدة إلى حوالي 3.25 بالمئة بنهاية العام. وذكر بنك قطر الوطني QNB في تقريره أن هناك ثلاثة عوامل تدعم وجهة نظره في هذا السياق، أولها أن تأثير هذه الصدمات في جانب العرض والضغوط التضخمية الناتجة عن التطورات الجيوسياسية تعتبر مؤقتة، وهي معزولة إلى حد ما. وأشار إلى أن السياسة النقدية تؤثر بشكل أساسي على الأوضاع المالية والطلب الكلي، وبالتالي ليس من المناسب معالجة الاضطرابات الناشئة في جانب العرض من الاقتصاد، بما في ذلك نقص الطاقة أو القيود التجارية أو الاختناقات اللوجستية، وتظهر التجربة التاريخية أن البنوك المركزية عادة ما تتجاهل مثل هذه الأحداث عندما يتوقع أن تكون مؤقتة. وشدد التقرير على أن محاولة كبح التضخم الناتج عن تراجع العرض من خلال تشديد السياسة النقدية من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الآثار السلبية على النشاط الاقتصادي، ولن يساهم بشكل كبير في تخفيف ضغوط الأسعار. وأضاف أن العامل الثاني هو التأثير الإجمالي المحدود لارتفاع أسعار المواد الهيدروكربونية ومساهمته في التضخم، وتأثيره على مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة، حيث لا تمثل الطاقة والنقل معا سوى ما يقرب من 12.8% من سلة الاستهلاك الأمريكية. وأوضح أن تكاليف الإسكان تمثل العنصر الأكبر في سلة مؤشر أسعار المستهلك، لذا فإن استمرار التباطؤ في تضخم أسعار المساكن من المرجح أن يعوض جزءًا من الضغط الصعودي الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة، مضيفًا: ونتيجة لذلك، من المتوقع أن يظل مسار التضخم العام متسقًا مع العودة تدريجيًا نحو المعدل الذي يستهدفه الاحتياطي الفيدرالي. وفيما يتعلق بالعامل الثالث، ذكر التقرير أن ظروف سوق العمل شهدت تراجعا ملحوظا في الأرباع الأخيرة، حيث انخفضت فرص العمل المتاحة بشكل كبير عن ذروتها بعد الجائحة، وتسارعت عمليات التسريح من العمل في العديد من القطاعات، كما تشير مؤشرات الوظائف في القطاع الخاص إلى مزيد من التباطؤ في ظروف العمل. وفي الوقت نفسه، فإن التبني السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي يشجع الشركات على تحسين الكفاءة وترشيد تكاليف العمالة. بنك قطر الوطني

اخبار قطر الان

ويتوقع بنك قطر الوطني أن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التيسير التدريجي لسياسته النقدية

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#ويتوقع #بنك #قطر #الوطني #أن #يواصل #مجلس #الاحتياطي #الفيدرالي #الأمريكي #التيسير #التدريجي #لسياسته #النقدية

المصدر – LusailNews