آخر جهود هوكشتاين لتحييد الجبهة اللبنانية وحزب الله يمسك بالمفاوضات والميدان؟

اخبار لبنان19 فبراير 2024آخر تحديث :
آخر جهود هوكشتاين لتحييد الجبهة اللبنانية وحزب الله يمسك بالمفاوضات والميدان؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-19 05:15:00

كتب إبراهيم حيدر في «النهار»: إذا لم تتوقف الحرب في غزة فإن جبهة جنوب لبنان ستبقى مشتعلة. وهي معادلة باتت راسخة وتربك كل الوساطات، بما فيها الأميركية. وعليه، فإن ما تردد عن لقاء هوكشتاين – ميقاتي، وتصريحات الأول لوسائل الإعلام، هو أن واشنطن ستواصل ضغوطها. إبقاء المواجهة في الجنوب عند مستوياتها الحالية، ومنع توسعها، إلا أن هذا الوضع قد يفلت نتيجة حسابات معينة، خاصة في إسرائيل التي بدت جبهتها الداخلية مهيأة للحرب على لبنان، لكنها لا تستطيع أن تصل بها إلى المستوى المطلوب. تنتهي دون تغطية أمريكية. وعليه، هناك مخاوف من جر الوضع إلى تصعيد كبير، خاصة إذا استمرت الحرب في غزة لفترة طويلة، مع الأخذ في الاعتبار أن المقترحات الدولية بشأن الجبهة الجنوبية تراجعت تباعا، بما في ذلك ما طرحه الفرنسيون حول إمكانية توسيع اتفاق نيسان 1996 بعد حرب عناقيد الغضب الإسرائيلية، انسجاماً مع القرار 1701. تمهيداً للتهدئة لمعالجة نقاط الخلاف بين لبنان وإسرائيل، وبالتوازي مع سحب حزب الله مقاتليه من منطقة الليطاني . حزب الله كان واضحاً في موقفه، بل وتصاعد في كلام نصر الله بأن العروض الدولية تحمل شروطاً إسرائيلية، وهي رسالة موجهة تحديداً إلى الفرنسيين. فيما تحاول إسرائيل من خلال تصعيدها إما استدراج حزب الله لتوسيع الحرب، أو الاستمرار في كسر الخطوط الحمراء لفرض معادلة جديدة كأمر واقع في الجنوب.

إعلان










وعليه، لم يبق في الميدان سوى الوساطة الأميركية، مع تسليم جميع الدول سلتها، وهو ما انعكس في المواقف الإسرائيلية الأخيرة والمباحثات بين فصائل الحرب الإسرائيلية، بالتوازي مع التهديدات ضد لبنان، حيث قالت الصحيفة الإسرائيلية “ ونشرت “يديعوت أحرونوت” مقالا يشير إلى أهمية التركيز على المفاوضات. مع الأميركيين للتوصل إلى حل لتجنب التصعيد على الجبهة اللبنانية. وقالت إنه إذا استمرت الحرب في غزة لأشهر أخرى، فمن المؤكد أن حرباً شاملة ستندلع أيضاً في لبنان، نتيجة الضغوط التي يمارسها النازحون في شمال إسرائيل. لكن يجب إقناع الولايات المتحدة بدعمها.
وتشير النتيجة بين الحراك الدبلوماسي والتصعيد على الأرض إلى أن الأمور على الجبهة قد لا تبقى على ما هي عليه، وسط رسائل أخرى تصل إلى لبنان مفادها أن إسرائيل اتخذت قراراً بالحرب وتنتظر الوقت المناسب للحرب. أطلقها. ورغم الحديث عن الجبهة الداخلية للاحتلال، بدأت تظهر سيناريوهات يتسربها الإسرائيليون بشأن احتمال شن حرب برية يصاحبها دمار يطال الداخل اللبناني، والسعي لاحتلال منطقة حدودية وعزلها في الجنوب. ورد حزب الله سريعا، عبر نصر الله، بالتأكيد على أن «المقاومة» جاهزة للتصعيد الإسرائيلي، وأن العمليات لن تتوقف. لكن نصر الله، وإن كان يؤكد أن دور الحزب رادع، إلا أنه يدفع الدولة اللبنانية إلى القبول بما يهدف إلى تحقيقه، حتى لو كانت بعض أهدافه غير لبنانية، بما في ذلك المطالبة برفع سقف الشروط إلى ما بعد القرار 1701. مع العلم أن ما يقترحه هوكشتاين عبارة عن سلة كاملة. للتفاوض. وعليه، يقرر حزب الله ربط الجبهة بغزة ويحاول إقامة توازن معين، لكنه في الوقت نفسه ينفتح على احتمالات لبنانية كبيرة، أولها أن يقرر حزب الله مصير البلاد، ولا يأخذ في الاعتبار ويراعي الوضع اللبناني العام، بينما يقدم نفسه على أنه المفاوض الرئيسي، وبالتالي فإن أي تسوية لا يمكن التوصل إليها إلا بشروطه، حتى لو تطورت الأمور إلى حرب شاملة تدمر لبنان.


اخبار اليوم لبنان

آخر جهود هوكشتاين لتحييد الجبهة اللبنانية وحزب الله يمسك بالمفاوضات والميدان؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#آخر #جهود #هوكشتاين #لتحييد #الجبهة #اللبنانية #وحزب #الله #يمسك #بالمفاوضات #والميدان

المصدر – لبنان ٢٤