الاعتراف بدور لإيران يسهل الاستحقاقات الدستورية!

اخبار لبنان24 يناير 2024آخر تحديث :
الاعتراف بدور لإيران يسهل الاستحقاقات الدستورية!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-24 05:28:16

وكتبت روزانا بو منصف في “النهار”: اللقاء بين السفيرين السعودي والإيراني يبعث برسالة حول مضمون اللقاء، كونه يتعلق بلبنان تحديداً، على اعتبار أن التواصل السعودي الإيراني على المستوى الإقليمي يولي أهمية كبيرة لقضية لبنان. ملفات غزة وتداعياتها، واليمن، وكافة الملفات الأخرى.

اللقاء مع السفير الإيراني يشير إلى انخراط إيران الصريح والعلني فيما يستعد له الطرف الخماسي، والاعتراف بأن لها رأياً تجاه لبنان في ما يتعلق بأي تحرك أو مقترحات، أو على الأقل وضعها في الصورة، والنظر فيها. معنية بالحل الذي يجب أن يتخذه لبنان، فيما كانت الاتصالات السابقة على مستويات دبلوماسية أخرى. أما بالنسبة لإيران، فلم يكن الأمر بهذا الوضوح. وبالتالي، فإن ذلك يضعها أيضاً أمام مسألة المسؤولية في السعي لإيجاد الحلول وعدم ترك لبنان يتخبط في ورطته، في حين استمرت إيران في إعادة المرتبطين بها من بعض العواصم إلى الحزب كما يمثل نفسه ويمثله أيضاً. . كما يضعها في موقع المسؤولية على خلفية أن الدول الخمس التي تتفق على آراء شبه موحدة، على الأقل بحسب ما أعلنه القائمون عليها، ستصطدم، في حال فشلها، بالموقف الإيراني الذي لا يريد أن يحقق أي شيء في لبنان. وهذا قد يخفف من مسؤولية القوى الداخلية على أساس أن التوافق الإقليمي لا يزال مستحيلا، وأن إيران لا تسهل انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة فعالة. لكن تورط إيران، الذي يراه كثيرون واقعيا وضروريا، بحيث لا يمكن تجاهل نفوذها في لبنان عبر حزب الله، قد يكون حتميا بعد عام وثلاثة أشهر من التعطيل. ولعل ذلك يشكل طموحاً ضمنياً وعلنياً لإيران، مما قد يسهل حركة الأمور بحسب ما يعتقده السياسيون. ويرون أن الانتظار السابق للتوافق السعودي الإيراني الذي حصل في آذار/مارس الماضي برعاية صينية، ربما لم يحدث في الخارج، بل تم نقله إلى لبنان، بعيداً عن الاتفاقات أو المقايضات بين أو مع ملفات أخرى في الموضوع. إن التوقعات بانتهاء حرب غزة وما إذا كان من الممكن منع لبنان من الانزلاق أكثر إلى الحرب، فضلاً عن تفكك وتفكك مؤسساته وعدم القدرة على رعايتها لاحقاً، هي جزء من ترتيبات الملف في السلطة الفلسطينية. منطقة. ومعلوم أن الدول الخمس تؤيد فصل كل ما يتعلق بلبنان عما يحدث في غزة. وإذا كان تنفيذ القرار 1701 ينتظر ترتيبات أكثر استقرارا وهدوءا في الجنوب لتفعيل المفاوضات الدبلوماسية، فإن آرائهم في مسألة الانتخابات الرئاسية تؤكد وجوب منع هذا الانتظار. وفي كل لقاء أو جهد للخماسي، كانت هناك شكوك تتعلق بمدى رأي إيران وما إذا كانت ستساهم في الحل أم لا، في حين أن اللقاء الذي كان مقرراً لسفراء الخماسي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لم يحدث. ولم يمضي في طريقه نظراً لعدم إعطاء الانطباع بأن اللقاء مع السفير الإيراني كان مقرراً، مع العلم أن هذا العامل المتغير الذي دخل على الخط في مساعي الخماسي لتحريك الرئاسة. ويعتقد البعض أن الولايات المتحدة لن تعترض عليه بينما انشغالات واشنطن في مكان آخر. ولطالما عولت على المملكة العربية السعودية أن تأخذ زمام المبادرة في هذا السياق، إذ ليس لها ممثل في الخماسي.


اخبار اليوم لبنان

الاعتراف بدور لإيران يسهل الاستحقاقات الدستورية!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الاعتراف #بدور #لإيران #يسهل #الاستحقاقات #الدستورية

المصدر – لبنان ٢٤