اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-30 05:51:56
وكتب “نداء الأمة”: حملات التخوين ضد البطاركة الموارنة وغيرهم ليست جديدة، فهي ترافق البطريركية المارونية منذ تأسيسها. ولا تزال المقولة الشهيرة لوالي لبنان العثماني مظفر باشا بأن «العشب ينبت على درج بكركي» عبرة لكل من يريد شطبها وخنق كلمتها. غادروا جميعاً وبقيت في بكركي.
كتبت «النهار»: تتصاعد «حرب الخيانة وصواريخها» على بكركي وسيدها البطريرك منذ ظهر الأحد، بلا هوادة، دون أي «رادع»، وفي منافسة ساخنة مع «حرب الخيانة» المستمرة. الانشغال” في الجنوب، لمجرد أن البطريرك الماروني سار على خطى أسلافه فيما قاله. ومن معاناة الجنوبيين في المناطق الحدودية، فهذا يعني أمرين مرتبطين: الأول أن البطريرك وضع يده بشكل كامل على نقطة الألم الجنوبي والقومي الحقيقي بشكل عام، خاصة لجهة رفع صوته بشأن مصادرة الأراضي. قرار الدولة وقرار اللبنانيين عموماً في مسائل الحرب والسلم واحتكارهما وتعريض أمن لبنان للخطر من خلال ربطه بالساحات والميادين. الأخرى. والثاني أن حملة وحشية دنيئة تصل إلى حدود اللعب بنار الفتنة من خلال استغلال مواقع التواصل الاجتماعي لكشف الأحوال الشخصية المقيتة لمنصب ديني وروحي ولشخص البطريرك الراعي. وليس من المعقول التسليم بأنها مجرد عواطف عابرة، خاصة وأن «الجيوش الإلكترونية» و«الذباب الإلكتروني» يندفعان إلى حملة الشتائم والتحقير والاتهامات الدنيئة. ويكادون يضعون «إبداعاتهم» الصادرة عن غرف عمليات تنظيمية نظامية معروفة بأخلاقها «المقاومة» على رؤوس الشهود دون أي حرج! فهل نشهد في الساعات المقبلة من يستعيد النصاب من خلال ترشيد الرؤوس الواقية و«اصطياد» الذباب الإلكتروني وردعه؟ أم أن هذا الاستخفاف باللعب بالنار عمداً لأغراض خبيثة خبيثة؟
هذه “الحرب الرفاقية” التي نقلت التوتر من الجنوب إلى الداخل، أثارت عاصفة من الردود الساخطة والمنددة، ودفعت المركز الإعلامي الكاثوليكي إلى إصدار رد دعا فيه “كل من علق على تصريح غبطة البطريرك الراعي” نقل شكوى المواطنين، وغيرها من مواقفه المعبرة عن الألم الوطني الغامر، لطرح الأسئلة”. أنفسهم، وكل من يهمه الأمر، عن أسباب ارتفاع صوت البطريرك”. وأضاف أن “صوت البطريرك المرتفع هو تشخيص صادق لواقع وطني قاتم، ومسؤولية تفاقم أخطاره تقع على عاتق القوى اللبنانية كافة، ولا سيما القادرة على ضبط التوازنات والقرارات والخيارات”.
وأشار إلى أن “أول مسؤوليات البطريرك وواجباته وإخلاصه لثوابت الوحدة الوطنية ولبنان وطن الرسالة هو رفع الصوت من أجل تصحيح التشويه المستمر في الشأن الوطني. إنه تشويه يعمق الخلل في التوازن الوطني، على مستويات تغيير هوية الأرض والاستيلاء عليها بأساليب متعددة… وقد بلغ ذروته في طريق التشويه وعرقلة التوازن الوطني بعرقلة انتخاب رئيس للجمهورية منذ نحو عام ونصف، والجهات التي تماطل وتؤجل وتعرقل معروفة. فلتختصر هذه الأحزاب وغيرها طريق السجال والجدل العقيم بالذهاب فوراً لانتخاب رئيس للجمهورية”.


