اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-21 09:17:29
ويشعر الفرنسيون بالقلق من سحب الملف الرئاسي من يد الإليزيه وسط معلومات تداولها دبلوماسيون في الساعات التي تلت خروج الوسيط الأميركي عاموس هوشستين من بيروت، وتسريبات تحدثت عن نية واشنطن الاستيلاء على القصر الرئاسي. الملف الرئاسي عبر مبعوث الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي لا يشكل أي انزعاج للمكونات السياسية. الجميع. وحتى حزب الله يتفاوض مع هوكشتاين عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري، أي بشكل غير مباشر.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “لبنان 24″، لا يوجد أي اعتراض أميركي على انتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، وأن الاقتراح الذي بدأ الأميركيون مناقشته مع القوى الرئيسية مكونات البلاد تتعلق بتسوية كاملة تبدأ بالرئاسة والحكومة والإصلاحات الاقتصادية، ناهيك عن ملف ترسيم الأراضي الذي من المفترض أن يتم التوقيع عليه. حضور رئيس الجمهورية في قصر بعبدا.
وليس ببعيد، كما يقول مصدر سياسي، أن هناك ضغوطاً أميركية على إسرائيل لإنهاء الحرب على غزة وعدم إطالة أمدها، وإعادة الهدوء إلى جنوب لبنان، حيث يفترض أن يشكل الاستقرار مدخلاً لحل العديد من القضايا المطروحة. وتريد واشنطن أن تنتهي بإيجاد حلول لهم. وهنا يرى المصدر أن رسائل الردع الحالية بين واشنطن وطهران لا تعني على الإطلاق أنه لن يكون هناك تواصل إيراني أميركي، فهناك تقاطع بينهما حول عدم توسيع جبهات الحرب والحفاظ على الاستقرار في لبنان بشكل خاص. .
وسط ما سبق، تعتبر أوساط سياسية أن زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت بعد اجتماع “اللجنة الخماسية” لن تكون أكثر من زيارة استطلاعية على غرار زياراته السابقة، مشيرة إلى أن “اللجنة الخماسية” “لجنة السنة” ستعهد بالمهمة الرئاسية في مرحلة لاحقة إلى هوكستاين، الذي هو مطلع على الشأن اللبناني وتعقيداته أكثر من أي شخص آخر.
وفي انتظار ما ستؤول إليه الأمور في الأيام المقبلة، خاصة وأن إسرائيل تحاول توسيع الجبهات من خلال اغتيالها لمسؤولين إيرانيين في سوريا وقيادات من حزب الله في الجنوب، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. 2023، يرى مصدر سياسي بارز أن ما فعلته الحكومة بشخص رئيسها نجيب ميقاتي منذ 8 تشرين الأول، طمأن غالبية القوى السياسية واللبنانيين، الذين أبدوا ارتياحهم لسياسات الحكومة التي تتصرف والتعامل بمسؤولية تجاه القضايا الوطنية الحساسة، بما يجنب البلاد التشنجات والانقسامات في غير أوانها.


