اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-10 05:55:53
كتب ميشال نصر في “الديار”: من اغتيال الرجل الثاني في حماس في قلب دار المقاومة، إلى استهداف الرقم 2 في قوات الرضوان في قريته، واضح أن “إسرائيل” قامت واتخذت قرارها بالانتقال إلى المرحلة الثانية من حربها بشن ضربات أمنية. مؤلمة لمحور المقاومة، دون الاهتمام بنتائج تلك التصرفات وردود الفعل التي قد تنتج عنها.
وبحسب مصادر مطلعة على العمليات العسكرية، فمن الواضح أن سرعة الرد “الإسرائيلي” بعد أي عملية تشير بوضوح إلى أن “تل أبيب” تعتمد بلا شك على برمجياتها الاستخباراتية المتقدمة القادرة على تحليل الأحداث. كمية المعلومات التي تم وما يجري. جمعها من الميدان، إذ بحسب ما يبدو حتى الآن، فإن العملية العمياء التي ظن حزب الله أنها ألحقها بالجيش “الإسرائيلي” لم يتم تقديرها بدقة، حيث نجحت “إسرائيل” في التغلب على النقص الناجم عن الأضرار التي لحقت بالجيش “الإسرائيلي”. أنظمة المراقبة والمراقبة على طول الحدود.
وفي هذا السياق، تقول المصادر إن القائد وسام الطويل لم يستخدم الهاتف المحمول مطلقاً، وأن تحركاته العامة كانت في حدود ضيقة جداً، كاشفة أنه هو الرأس الذي خطط ونفذ عملية استهداف قاعدة جبل ميرون المعينة. للقيادة والسيطرة الجوية، وهو واحد من اثنين، حيث يتمركز الثاني في المنطقة الجنوبية، والذي حدث قبل أقل من 24 ساعة من الاغتيال، مما يوحي باحتمال إعادة تنفيذ نفس السيناريو، كما حدث في المرة الأخيرة. وتم استهداف القياديين، بعد متابعتهما لساعات بعد إشرافه على تنفيذ عملية نوعية.
وأضافت المصادر أن الطويل سبق أن شارك في العمليات الأربع التي تسربت تقارير استخباراتية ونفذتها قوات الرضوان خلف الحدود ضد أهداف محددة، لا يزال حزب الله يتكتم على طبيعتها حتى الآن، ما يرجح مشاركته المحتملة جهاز استخباراتي يمتلك القدرات التقنية والمراقبة على مدار الدقيقة لمسرح العمليات، بالإضافة إلى “تل أبيب” في تنفيذ هذه العمليات التأهيلية.
ورأت المصادر أن عملية الاستهداف تأتي استمراراً لعملية القرصنة التي تجري في مطار رفيق الحريري الدولي، في إطار الانتقام من عملية استهداف قاعدة ميرون، إذ يبدو أن “تل أبيب” حصلت على الضوء الأخضر الأميركي للانتقال إلى المرحلة الجديدة من عملياتها، في رسالة استباقية للدولة اللبنانية. إذا لم تلتزم بالتحذير الذي تلقته بيروت من واشنطن.
واعتبرت المصادر أن ما حدث في المطار خطير للغاية، وكان من الممكن أن يؤدي إلى كارثة لو حدثت عملية اختراق ومراقبة لنظام الاتصالات والرادار في المطار وبرج المراقبة، أو حتى أنظمة إضاءة المدرج. ومن المرجح أن الأجهزة الفنية لم تكن قادرة على تحديد الاختراق، حيث أن هذه العمليات غالبا ما تظل موضع شك.

