اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-16 09:35:19
وأفاد موقع “الميادين” أن اللواء في احتياط الجيش الإسرائيلي، غيرشون هكوهين، تحدث في مقال لصحيفة “يسرائيل هيوم”، عن “السلوك الاستراتيجي” للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في الحرب الحالية.
وقال هكوهين: “إن نصر الله يسعى إلى القيام بواجبه في مساعدة حماس، لكنه في الوقت نفسه يغتنم الفرصة لصياغة مستوى جديد في هوية حزب الله كقوة إقليمية”.
وأضاف: “إن الهجوم الصاروخي على صفد، أمس الأربعاء، يشكل زيادة في التصعيد، في إطار القيود التي يواصل نصر الله الحفاظ عليها، في إدارته للحرب التي باتت على أبواب حرب شاملة”.
وفي هذا السياق، أشار هاكون إلى أنه “من الضروري تحليل الطريقة الخاصة التي تجعل من نصر الله تهديدا خطيرا جدا لوجود إسرائيل، ليس فقط بسبب قوته العسكرية، مع حجم الصواريخ والقذائف بعيدة المدى التي يمتلكها”. ويمتلك حزبه الذي يعتبر قوة عظمى. بل هو خطير بسبب سلوكه الذكي. استراتيجية في المقام الأول.
وتذكر استراتيجية الحزب في أعقاب الأيام الأولى لانسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان في مايو/أيار 2000. ففي ذلك الوقت “تبنى حزب الله هوية استراتيجية جديدة ملتزمة بالنفوذ الإقليمي، وليس فقط بسلامة لبنان”.
وفي هذا السياق، «استغل نصر الله الخلاف على ترسيم الحدود في مزارع شبعا، لاستئناف القتال ضد إسرائيل، على أساس هدف تحرير الوطن، وأوضح أن رجاله يقاتلون». على أبواب القدس في تلك المعركة”، بحسب هكوهين.
ومنذ ذلك الحين، «نفذ نصر الله دائماً واجبه بالمشاركة في جولات القتال مع الفلسطينيين، كما فعل في الهجوم على مواقع على الحدود مع لبنان خلال عملية الدرع الواقي في نيسان/أبريل 2002»، بحسب الجنرال.
وأضاف أن “نصر الله نجح في الاستفادة الكاملة من الوضع الجديد، بعد حرب 7 تشرين الأول، ليخطو خطوة أخرى لترسيخ هويته كقوة ذات نفوذ إقليمي”.
وأوضح هاكون أن الأمين العام لحزب الله “استغل المصلحة الأميركية في تجنب فقدان السيطرة إلى حد حرب إقليمية، واتجه إلى صياغة معادلة قتالية محدودة لا تقود لبنان ككل إلى التهديد بالخطر”. حرب.”
ورأى أن السيد نجح بهذه الاستراتيجية في “تحويل المنطقة الشمالية إلى ساحة قتال نشطة، ومستوطنات الخطوط الأمامية إلى مناطق مهجورة، بعد اقتلاع نحو 70 ألف مستوطن من منازلهم”.
في هذه الأثناء، وباستخدام المفتاح الذي بين يديه، “لإعادة الهدوء إلى الساحة الشمالية”، قدم نصر الله لوسطاء الجهود السياسية الأميركية والفرنسية “مطالب إقليمية غير مسبوقة من إسرائيل”، بحسب هاكون.
وأشار إلى أن السيد نصرالله “أثار خلافا على نحو عشرة أراض ضمن حدود الهدنة الإسرائيلية التي حددت نهاية حرب 1948، إضافة إلى الخلاف المعروف بشأن مزارع شبعا وقرية الغجر، وهي نتيجة حرب 1967»، في حين أن «الاقتراح الفرنسي بنزع سلاح الجبهة الحدودية هو أيضاً ضمن إعلان مفاوضات لتعديل الحدود التي طالب بها نصر الله».
وعلق هاكون على هذه الحقائق قائلا إن هذا «هو فن الابتزاز الذي أتقنه وأتقنه نصر الله». وهكذا «خلق سبباً لاستئناف القتال في الوقت الذي يناسبه، حتى لو وافق على نوع من التسوية السياسية، وحتى لو لم يلتزم بالتنازلات الإسرائيلية في قضية المناطق المتنازع عليها».
(الميادين)

