لبنان – آخر ما قيل عن انسحاب إسرائيل من لبنان.. يديعوت أحرونوت تنشر

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – آخر ما قيل عن انسحاب إسرائيل من لبنان.. يديعوت أحرونوت تنشر

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 23:58:00

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا جديدا، ناقشت فيه الاتفاق الأولي الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، معتبرة أنه لا يقتصر على ترتيبات أمنية أو انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان، بل يؤسس من وجهة النظر الإسرائيلية معادلة سياسية وأمنية جديدة تقوم على الاعتراف المتبادل بالسيادة، وفصل الساحة اللبنانية عن النفوذ الإيراني، وربط أي انسحاب إسرائيلي بنزع سلاح حزب الله، مؤكدة في الوقت نفسه أن نجاح الاتفاق سيبقى مرهونا على قدرته على التغلب على إخفاقات التجارب السابقة. ونقلت الصحيفة عن الكاتب رون بن يشاي قوله إن أهمية الاتفاق لا تكمن في تفاصيله التنفيذية التي لم يعلن عنها بعد، بل في المبادئ التي يكرسها، وفي مقدمتها الاعتراف المتبادل بسيادة كل من لبنان وإسرائيل، فهذه خطوة أولى نحو إنهاء حالة الحرب، حتى لو لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق سلام أو تطبيع كامل للعلاقات. وأشار الكاتب إلى أن هذا التفاهم يكتسب أهمية خاصة، بحسب رؤيته، في ظل المساعي الإيرانية لإعادة نفوذ حزب الله داخل لبنان وإعادة البلاد إلى دائرة النفوذ الإيراني، معتبرا أن الاتفاق يحمل رسالة معاكسة لهذا المسار. ورأى أن أبرز ما تضمنه الاتفاق هو ربط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بتحقيق شرط أساسي ينص على منع عودة حزب الله إلى المنطقة وتجريده من أسلحته الثقيلة والخفيفة، ما يعني أن الانسحاب لن يكون تلقائياً، بل سيخضع لتقييم ميداني مستمر. وذكر التقرير أن الاتفاق يعطي إسرائيل، من وجهة نظرها، مبررا للاستمرار في الاحتفاظ بالمنطقة الأمنية التي تسيطر عليها حاليا إذا لم يتم تنفيذ إجراءات نزع السلاح، موضحا أن عملية الانسحاب ستكون مرتبطة أيضا بأداء الجيش اللبناني والآلية الأميركية المكلفة بالإشراف على تنفيذ الاتفاق والتحقق من الالتزام ببنوده. واعتبر الكاتب أن هذه الآلية قد تتحول إلى نموذج يمكن تطبيقه مستقبلا في ساحات أخرى، من بينها قطاع غزة وربما سوريا. وفي السياق نفسه، أكد أن الاتفاق يحمل بعدا سياسيا يتجاوز الملف اللبناني، فهو يوجه، بحسب تقديره، رسالة مباشرة لإيران مفادها أن مستقبل لبنان يتحدد بين بيروت وإسرائيل برعاية أميركية، وليس عبر التدخلات الإيرانية. وأشار إلى أن هذا التوجه يتناقض مع الجهود الإيرانية الهادفة إلى إبقاء لبنان وحزب الله ضمن محور النفوذ الإيراني، معتبرا أن الاتفاق يعزز انفصالا واضحا بين المسار اللبناني والمفاوضات الإقليمية الأخرى. وتطرق الكاتب إلى الحزمة المالية التي أعلنتها الولايات المتحدة لدعم تنفيذ الاتفاق، موضحا أنها تبلغ 130 مليون دولار، منها 100 مليون دولار مساعدات إنسانية و30 مليون دولار مساعدات عسكرية. ورأى أن هذه المساعدات تمنح الحكومة اللبنانية حافزاً اقتصادياً، إضافة إلى مكاسب سياسية وأمنية، لا سيما في ظل الحاجة الملحة لإعادة إعمار المناطق المتضررة، ما قد يعزز فرص الالتزام ببنود الاتفاق. ورغم إشادته بالمبادئ التي يقوم عليها الاتفاق، حذر الكاتب من الإفراط في التفاؤل، مستذكرا تجربة اتفاق 1983 بين لبنان وإسرائيل، الذي لم تصدق عليه المؤسسات اللبنانية أو الإسرائيلية، وبقي، بحسب وصفه، مجرد وثيقة لم تدخل حيز التنفيذ. كما ذكّر التقرير بالفشل في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أنهى حرب لبنان الثانية، لكنه بقي، على حد تعبيره، «حرفاً ميتاً» ولم ينجح في تحقيق أهدافه على الأرض. وخلص الكاتب إلى أن الاتفاق الحالي قد يمثل بداية مختلفة بفضل المشاركة الأميركية. إلا أن قيمته الحقيقية لن تقاس بما ورد في نصوصه أو بالمبادئ التي يتضمنها، بل بمدى قدرة الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية على تحويل هذه التفاهمات إلى واقع عملي. واعتبر أن التجارب السابقة تتطلب التعامل مع الاتفاق بحذر، وخفض سقف التوقعات حتى تتضح نتائج التنفيذ على الأرض، مؤكدا أن الاختبار الحقيقي لن يكون في التوقيع، بل في الالتزام بما تم الاتفاق عليه.

اخبار اليوم لبنان

آخر ما قيل عن انسحاب إسرائيل من لبنان.. يديعوت أحرونوت تنشر

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#آخر #ما #قيل #عن #انسحاب #إسرائيل #من #لبنان. #يديعوت #أحرونوت #تنشر

المصدر – لبنان ٢٤