لبنان – أزمة لبنان الداخلية سببها “الدولة الموازية” والحل عبر الدولة والتفاوض والإصلاح

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – أزمة لبنان الداخلية سببها “الدولة الموازية” والحل عبر الدولة والتفاوض والإصلاح

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 20:27:00

قال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في حديث إلى “سكاي نيوز”، إن الأزمة في لبنان ليست خارجية فقط، بل داخلية بالدرجة الأولى، نتيجة استمرار وجود حزب الله كـ”دولة موازية” تسيطر على القرار الوطني منذ أربعة عقود، في ظل عدم قدرة الدولة على فرض سلطتها وتنفيذ قراراتها. وقال جعجع إن لبنان يعمل اليوم على مستويين متوازيين: دولة تفاوض وتدير الأزمة، ودولة هي صاحبة القرار الفعلي، مبينا أن المشكلة ليست في اتخاذ القرارات، بل في عدم اتخاذ القرارات. القدرة على تنفيذها بالرغم من صدور مراسيم وقرارات حكومية متعددة. واعتبر أن أصل المشكلة لبناني داخلي، ولا يرتبط بالولايات المتحدة أو إسرائيل أو الدول العربية أو الأوروبية، بل بغياب الدولة الطبيعية بسبب وجود قوة موازية. ورفض ربط حل ملف حزب الله بإملاءات خارجية، مؤكدا أن الحل يصب في مصلحة اللبنانيين بالدرجة الأولى. وأشاد بالحكومة الحالية، ووصفها بأنها من أفضل الحكومات في السنوات الأخيرة، لكنه اعتبر أن المشكلة تكمن في عدم وجود هيئة تنفيذية قادرة على ترجمة القرارات إلى أفعال، ووجود خلل في البنية الإدارية. الجمهور. وقال إن ما يسمى بـ”الدولة العميقة” في لبنان تضم مؤسسات أمنية وقضائية، لافتا إلى وجود خلل في الأداء التنفيذي، ما يحول دون تنفيذ القرارات المتخذة، رغم الجهود الحكومية. وأشار إلى أن حزب الله أصبح أضعف، لكن ذلك لم يترجم إلى خطوات تنفيذية حاسمة، منتقدا استمرار تواجد السفير الإيراني في لبنان رغم صدور قرار بشأنه، ومعتبرا أن المشكلة في الإدارة وليس في الرئاسة أو الحكومة أو وزارة الخارجية. وعن المفاوضات، قال جعجع إنها فرضها الواقع. الأزمة ليست خيارا مسبقا، داعيا إلى استغلالها للخروج من الوضع الحالي، معتبرا أن اللبنانيين سئموا الخطابات دون نتائج. وفيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل، قال إنه لا يعرف ما إذا كان من الممكن التوصل إلى التطبيع، لكنه أكد أن الأولوية هي إنهاء حالة الحرب وليس مجرد وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن لبنان تاريخيا ليس دولة مواجهة بل دولة دعم، نظرا لقدراته الاقتصادية المحدودة، مؤكدا أن أي مواجهة عسكرية مفتوحة مستحيلة عمليا، وأن دور لبنان يجب أن يبقى داعما للقضية. ورفض جعجع استمرار وجود السلاح خارج الدولة سواء على الحدود أو في الداخل، مشددا على ضرورة حصر السلاح في الجيش. لبنان، وإعادة ضبط الحدود مع سوريا وإسرائيل. وفيما يتعلق بالوضع الدولي، قال إن الولايات المتحدة وسيط مقبول رغم التحفظات، داعيا إلى عدم تفويت فرصة التفاوض لأن البديل هو استمرار الأزمة. كما رأى أن أي انتصار أميركي في المواجهة مع إيران سينعكس إيجاباً على لبنان في ما يتعلق بملف حزب الله، معتبرا أن موازين القوى الإقليمية لا تزال تتغير. وحذر من تداعيات وقف الدعم الأميركي للجيش اللبناني، معتبرا أن ذلك سيشكل ضغطا كبيرا، ودعا الحكومة إلى معالجة الوضع قبل الوصول. وأشار إلى أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الأزمة والحرب تقترب من 10 مليارات دولار، مشددا على أن لبنان لا يتحمل أي حرب إضافية، ومشددا على ضرورة الذهاب إلى مفاوضات جادة لإنقاذ البلاد. وفيما يتعلق بالدعم الدولي والعربي، قال جعجع إن دول الخليج دعمت لبنان تاريخيا لكنها تنتظر إصلاحات حقيقية، مؤكدا أن عودة الدعم مرتبطة بوجود دولة قادرة على تنفيذ قراراتها. وختم بالإشارة إلى أن الحديث عن رئاسة الجمهورية سابق لأوانه، معتبرا أن الأولوية اليوم هي إصلاح الوضع الداخلي قبل أي استحقاقات سياسية مستقبلية.

اخبار اليوم لبنان

أزمة لبنان الداخلية سببها “الدولة الموازية” والحل عبر الدولة والتفاوض والإصلاح

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#أزمة #لبنان #الداخلية #سببها #الدولة #الموازية #والحل #عبر #الدولة #والتفاوض #والإصلاح

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال