اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-09 19:52:00
قبل ساعة مجلس التعاون الخليجي في خبر مميز شكلاً ومضموناً وتوقيتاً، قررت لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة تحت الفصل السابع المتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل في الكويت، إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية لجميع الشركات والمؤسسات المالية في البلاد. والمستشفيات التي شملتها الدراسة هي: 1- مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي، النبطية، الجمهورية اللبنانية. 2- مستشفى صلاح غندور، بنت جبيل، الجمهورية اللبنانية. 3- مستشفى الأمل، بعلبك، الجمهورية اللبنانية. 4- مستشفى القديس جاورجيوس الحدث، الجمهورية اللبنانية. 5- مستشفى دار الحكمة، بعلبك، الجمهورية اللبنانية. 6- مستشفى البتول، الهرمل، البقاع، الجمهورية اللبنانية. 7- مستشفى الشفاء خلدا الجمهورية اللبنانية. 8- مستشفى النبي الأعظم، طريق المطار، بيروت، الجمهورية اللبنانية. وطلبت اللجنة تنفيذ قرار الإدراج وفقاً لما نصت عليه المواد (21، 22، 23) من اللائحة التنفيذية. اعتاد لبنان على أخبار إدراج الولايات المتحدة أو دول أوروبية، كيانات أو أفراد، مرتبطين بحزب الله، على قوائم الإرهاب، لكن اللافت هذه المرة، بحسب ما قالت مصادر سياسية سيادية لـ«المركزية»، أن الخطوة جاءت من دولة عربية وخليجية على وجه الخصوص، وأنها تستهدف أهدافاً غير عادية، أي المستشفيات. وليس تفصيلاً، والدولة تعمل جاهدة على إعادة ربط لبنان بمحيطها العربي، أن الكويت ستتخذ مثل هذا القرار. وتعتبر الأخيرة من أكثر الدول مرونة تجاه لبنان والعصر الجديد، بحسب المصادر، وكانت الدولة الأولى التي سارعت إلى الرد على النظام الجديد في بيروت ومد يد العون له، من خلال الإسراع في رفع الحظر عن تواجد مواطنيها في لبنان، لكن لا يبدو أن هذه المرونة قد غيرت تشدد الكويت تجاه حزب الله. وبحسب المصادر، فإن الكويت كانت أول دولة تصنف حزب الله إرهابيا بعد اكتشافها خلية العبدلي، ولم يتغير تطرفها، بدليل تصنيفها للمستشفيات التي يقع معظمها، بشكل أو بآخر، تحت سيطرة الحزب، على أنها كيانات إرهابية. لذلك هناك فرق واضح بين تعامل الكويت مع لبنان، الدولة، من جهة، وتعاملها مع الحزب. وإذا دلت هذه الازدواجية على شيء فهو مدى الموقف الكويتي السلبي تجاه حزب الله. وبحسب المصادر فإن الموقف الكويتي يمثل موقف دول الخليج ككل، وهو رسالة جديدة من هذه الدول إلى لبنان الرسمي. فمضمونه أن لا تراجع عن أولوية تفكيك الحزب كتنظيم عسكري، وأن هذا التفكيك هو أولوية لإعادة العلاقات إلى «أولويتها» بين لبنان والعالم العربي. وخلصت المصادر إلى أنه إذا لم يحدث ذلك فإن العلاقات بين الجانبين ستبقى محدودة ولن تعود إلى سابق عهدها.



