اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 23:00:00
نشرت القناة 12 الإسرائيلية تقريرا جديدا أشارت فيه إلى أن الوضع على الحدود بين لبنان وإسرائيل عاد إلى ما كان عليه قبل 7 أكتوبر 2023. ويقول التقرير إنه “على الرغم من كثافة النيران التي يوجهها الجيش الإسرائيلي نحو جنوب لبنان، فإن القناعة المتزايدة لدى الإسرائيليين مرتبطة بالحقيقة الواضحة المتمثلة في أن الجبهة الشمالية عادت إلى ما كانت عليه قبل هجوم 7 أكتوبر، لأن الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، غير منزعجة من مشاكل المهجرين من المستوطنات”. في الشمال، وهو ما يؤكد أن سياسة الاحتواء التي تتبعها هنا تبدو خطيرة، وتظهر الضعف في نظر أعداء إسرائيل». وأوضح التقرير أن “نتنياهو يمتلك حاليا الذريعة المثالية لسياسة الاحتواء في الشمال، وللرد المحافظ للغاية في لبنان، بينما يطلق حزب الله الصواريخ على خط المواجهة يوميا، ويقصف مئات الآلاف من المستوطنين في الشمال”، مشيرا إلى أن “تلك الذريعة هي دونالد ترامب وإيران”. وتابع التقرير: “إذا انتصر ترامب على إيران، عبر حرب أو اتفاق، سيضعف حزب الله بشكل كبير، وحينها سيتمتع مستوطنو الشمال بالهدوء الحقيقي لسنوات وليس أشهر. والحقيقة أن هذا المنطق يبدو صحيحا، حيث كان معارضو نتنياهو يزعمون دائما أنه لا يتخذ أي خطوات دبلوماسية بعد الحروب، وبالتالي نعود إلى النقطة نفسها مرارا وتكرارا، لكن هذا ليس السبب الحقيقي، لأن الشمال وسكانه لا يثيرون اهتمام نتنياهو، وليسوا على رأس أولوياته”. ليس كذلك في الماضي، وليس كذلك اليوم، فهناك أمور بالنسبة له أهم منها «تجاهل نتنياهو مطالب سكان الشمال الذين لا يستطيعون الوصول إلى منطقة آمنة بالخروج في هدنة خلال الحرب، وعلى رأسها مستوطنة كريات شمونة، المدينة التي اضطر أكثر من عشرة آلاف من سكانها إلى الإخلاء بعد 7 أكتوبر 2023، ولم يعودوا حتى اليوم، ومن المشكوك فيه أن يعودوا». وتابع: “لو كان نتنياهو وحكومته يهتمون حقا بكريات شمونة، لكان الوزراء نقلوا مكاتبهم إلى المدينة، ولأصدروا خطة طوارئ لإنقاذها منذ زمن طويل، وهو ما هو عليه الحال. مركز إقليمي للمجتمعات المحيطة في مجالات الخدمات الصحية والصناعة والتجارة. وتابع: “بقي سكان الخط الأمامي وشأنهم، رغم أنهم سمعوا وعوداً متكررة بنزع سلاح حزب الله وإزالة التهديد إلى الأبد، وصدقوها. وصدقوا رئيس الوزراء ووزير الأمن ورئيس الأركان الذين وعدوا مراراً وتكراراً أنهم لن يتوقفوا حتى يتم نزع سلاح الحزب، ثم أبلغهم ترامب أن الأمر انتهى، دون نزع سلاح الحزب، ولا حرب. لو كان نتنياهو يهتم حقاً بأهل الشمال لذهب إليهم، وقام بجولة في كريات شمونة ونهاريا والمطلة، وتحدث إلى رؤساء سلطاتهم. وأكد التقرير أن “إسرائيل عادت إلى معادلات الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، والتي وعد نتنياهو بزوالها”. وتابعت: “تشير هذه المعادلات إلى أن حزب الله يطلق النار على خط المواجهة بينما تشن إسرائيل هجوما في جنوب لبنان”. وقالت: “حتى قبل وقت قصير من وقف إطلاق النار، تلقى الجيش الإسرائيلي معلومات عن شخصيتين بارزتين في الحزب يمكن تصفيتهما، وكل ما كان مطلوبا هو موافقة القيادة”. “لكن ترامب منع الهجمات في مناطق معينة من لبنان، ولم يتم تنفيذ الهجوم، وأصبحت بيروت مدينة ملجأ لشخصيات حزبية بارزة، على الأقل في الوقت الحالي، الأمر الذي سيقود إسرائيل في النهاية إلى أكبر كارثة لها”. (عربي 21)




