لبنان – الاتصالات السياسية مجمدة وبيروت تنتظر الرد الإسرائيلي الذي لم يصل إلى المفاوضات المباشرة

اخبار لبنان14 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – الاتصالات السياسية مجمدة وبيروت تنتظر الرد الإسرائيلي الذي لم يصل إلى المفاوضات المباشرة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 05:04:00

بدا من الصعب جداً توقع أي تراجع في الحرب الدائرة عشية نهايتها، الأسبوع الثاني منذ اندلاعها، فيما اقتصر الانفراج الوحيد في أجواء وأجواء الحرب الضاغطة على لبنان، على الزيارة التضامنية مع الشعب اللبناني، التي بدأها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى بيروت، مطلقاً منها نداء إغاثة إنسانية عاجلة يحتاجها لبنان في هذه الكارثة. جدد المسؤولون اللبنانيون، خلال جولة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيروت، الدعوة إلى وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وفتح الطريق أمام حل سياسي، فيما شدد المسؤول الأممي على ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار يمهد الطريق أمام مفاوضات تعيد الاستقرار والسيادة إلى البلاد. وشدد رئيس الجمهورية جوزف عون على أن لبنان أبدى «استعدادا للمفاوضات المباشرة على أعلى المستويات»، لكنه أوضح أنه «لم يتلق حتى الآن أي جواب على هذه المبادرة». وأشار إلى أن نجاح أي مسار تفاوضي يتطلب من إسرائيل “أن تقدم شيئا في المقابل، مثل وقف مؤقت لإطلاق النار، حتى نتمكن من إجراء المفاوضات”، مخاطبا غوتيريش بالقول. وكتبت “النهار”: الصورة القاتمة دبلوماسياً تجسدت في اعتراف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بأن مبادرته لم تتلق أي رد حتى الآن من الطرف الآخر، علماً أنها تعني إسرائيل، لكن الطرف الثالث الآخر المعني بشكل مباشر بتحديد الرد على مبادرة عون هو الإدارة الأميركية، التي من الواضح أنها لا تتعامل مع المبادرة بحماس، لئلا يقال إنها تتجاهلها حتى الآن. وذكرت “نداء الوطن” أن الملاحظات الإسرائيلية حول التفاوض مع لبنان تم نقلها عبر الأميركيين والوسطاء العاملين على الموضوع، وأبرزهم الفرنسيين، لكن الإسرائيليين ما زالوا يرفضون مناقشة هذا الملف الذي إذا جاء الوقت يريدونه مع الأميركيين. والوفد المفاوض على مستوى وزير الخارجية. وعندما يحين موعد المفاوضات، قد يلعب مسعد بولس دوراً كإحدى قنوات الوساطة بين حكومتي لبنان وإسرائيل، بمباركة أميركية. بموازاة ذلك، أفادت مصادر لبنانية بارزة أن عنصر القوة المتعلق بالمفاوضات التي طرحها الرئيس جوزف عون يتمثل في أن الدولة تمتلك ورقتين: البطاقة السياسية التي أصدرتها الحكومة في 2 آذار/مارس الماضي لحل جناحي حزب الله العسكري والأمني، والبطاقة الدبلوماسية لجهة القبول بالمفاوضات المباشرة. كتبت: الديار: يبقى السؤال الأساسي: ما هي الضمانات التي يمكن أن يقدمها الوفد اللبناني المعني بالمفاوضات المباشرة مع «إسرائيل» في ظل غياب المكوّن الشيعي الذي يدير المواجهات ضد الإسرائيليين؟ وبحسب المعلومات فإن الجانب الأميركي، وتحديداً السفير ميشال عيسى، ملتزم بمشاركة الشيعة في المفاوضات، ومن دونهم لا معنى. وفي مجال مواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان، يؤكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تقدمان أي مؤشرات عن أي نوع من الرد على المبادرات التي قامت بها الحكومة أو أطلقها الرئيس عون. هذا ما أكدته مصادر دبلوماسية مطلعة على بعض الاتصالات الجانبية الجارية مع العاصمة الأميركية، إذ أشارت إلى أن الاتصال ليس له طبيعة رسمية، وأن هناك قنوات جانبية مسؤولة عن نقل بعض الأسئلة وبعض الإجابات بين السلطات الرئاسية في لبنان وكبار المسؤولين في العاصمة الأميركية، لكن النتيجة الواضحة هي أن واشنطن لم تجد حتى الآن أي فكرة قابلة للتحول إلى خطة عمل، وأن البحث تناول فكرة فصل جبهة لبنان عن جبهة الحرب ضد إيران، لكن لا توجد معطيات تؤدي إلى نجاح ذلك فكرة. وقالت المصادر إن الأفكار التي يتم الحديث عنها تعود لنفس القواعد السابقة، وهو ما يعطلها مسبقاً، لأن الأميركيين يعتقدون أن الوضع في لبنان يسمح لهم بفرض أجندتهم، لكن يبدو أن هناك من لفت انتباه الجانب الأميركي إلى أن أي اتفاق فعلي مع لبنان يتطلب تسوية كبيرة تبدأ بموافقة إسرائيل على الالتزام باتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. لأن حزب الله أبلغ الجهات الرسمية والسياسية في لبنان أنه لا يمكن القبول بأي وقف لإطلاق النار قبل استيفاء هذا الشرط، وتقديم ضمانات أكيدة بوقف جميع أنواع الاعتداءات، وضمان انسحاب فوري وسريع لقوات الاحتلال من كافة الأراضي اللبنانية، والإفراج الفوري عن الأسرى في السجون الإسرائيلية. وأضاف: ما يلتقطه الزائر لعين التينة هو أنه، حتى الآن، لا مكان للسياسة، ولا لشيء سوى الحرب: لا مبادرات، ولا تحرك أي أهمية أو قيمة عملية من قبل أي طرف، وحتى فرنسا لا يبدو أنها تتفق مع ما قالته مسموعاً، وهو بلا أي تأثير، والجميع ينتظر نتائج الحرب. أما عن حرص بعض أركان السلطة على استجداء المفاوضات مع إسرائيل، فرئيس المجلس له رأي مختلف وهو متأكد من أنه لم ولن يوافق على ترشيح أي شخصية شيعية للمشاركة في الوفد المفاوض الذي يروج له رئيس الجمهورية جوزف عون. وعندما سئل عن السبب، يقول: “سيصلون إلى قبرص، تصوروا، لكن الإسرائيليين لن يقدموا لهم شيئاً، وما قلته: وقف إطلاق النار، انسحاب، وبعد ذلك. صحيح أن هناك إطار “آلية” واتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، هذا هو السقف مكون لبناني. ويبدو أن رئيس المجلس متنبه جداً لمحاولات البعض فرض سلوكيات وإجراءات على مستوى الدولة، من النوع الذي يذكر بالمناخ الذي عاشه لبنان بعد ذلك”. الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، لكنه يعول على وعي جميع القوى السياسية لمنع أي فتنة داخلية، وكتبت «اللواء»: مصادر سياسية مطلعة أكدت لـ«اللواء» أن موضوع التفاوض الذي جاء بمبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مطروح وصالح للتنفيذ في المرحلة المقبلة، لكن إسرائيل لن تقترح وقف إطلاق النار في ظل إصرار حزب الله على التصعيد، وأوضحت أن ويصطدم استعداد لبنان للمفاوضات المباشرة حالياً بغياب ضمانات محددة، ورغم ذلك لن يتم سحب المبادرة الرئاسية من التداول، إذ لا توجد مبادرات أخرى يمكن أن تشكل حلاً للتصعيد الحالي، وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أمس أن الوزير السابق رون ديرمر سيتولى إدارة المفاوضات مع الحكومة اللبنانية إذا بدأت خلال الأسابيع المقبلة، إضافة إلى مهامه المتعلقة بمتابعة الملف اللبناني خلال فترة الحرب.

اخبار اليوم لبنان

الاتصالات السياسية مجمدة وبيروت تنتظر الرد الإسرائيلي الذي لم يصل إلى المفاوضات المباشرة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الاتصالات #السياسية #مجمدة #وبيروت #تنتظر #الرد #الإسرائيلي #الذي #لم #يصل #إلى #المفاوضات #المباشرة

المصدر – لبنان ٢٤