اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 23:47:00
نشرت صحيفة “عرب نيوز” تقريرا جديدا تحدثت فيه عن مسألة نزع سلاح حزب الله في لبنان، وتطرقت إلى اللغة التصعيدية التي اعتمدها الحزب للتعبير عن رفضه إلقاء سلاحه. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24″، إن “الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أصدر تحذيرا مؤخرا، قائلا: “سيستغرق نزع سلاحنا وقتا طويلا حتى يقتلونا ويقتلوا شعبنا”. وأضاف: “هذا التحذير موجه لشخصيات سياسية لبنانية وغيرها ممن يزعمون أن قرار حزب الله بالتخلي عن سلاحه يظهر ما يمكن توقعه، لكن المثير للاهتمام ليس تصريحات قاسم التي كانت متوقعة، بل ردود الفعل القوية عليها من مختلف الجهات”. الطيف السياسي والإعلامي اللبناني، من الإدانات الصريحة إلى السخرية، على قاسم أن يدرك الآن أن الأيام التي كان الأمين العام لحزب الله يشير فيها بأصابع الاتهام للتحذير والتهديد ونشر الخوف وإسكات الأصوات قد ولت. وتابع: «بعد سنوات طويلة من الانتهاكات، لبنان الآن قادر على الوقوف في وجه الوكيل الإيراني، ولكن… علينا أيضاً أن نأخذ تصريحات قاسم على محمل الجد، مثل قوله إنه «إذا تم نزع سلاح الجماعة فسيكون عبئاً ثقيلاً على الآخرين»، أي أن من يتبعه سيحمل عبئاً ثقيلاً على الآخرين. إن مثل هذه السياسة ستتحمل العبء الثقيل والمسؤولية عن العواقب التي تتمثل في الحكم بالإعدام والحرب. ومن بين هذه التهديدات أيضاً، هناك عناصر أخرى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار أيضاً، وهي فلول نظام الأسد في لبنان. ويواصل التقرير: “سلطت التقارير الإعلامية الأخيرة الضوء على وجود عناصر من نظام الأسد السابق في لبنان، خاصة بالقرب من الحدود مع سوريا. وتشمل هذه الفلول قادة عسكريين وأفراد أمن سابقين، الأمر الذي يثير المخاوف في كل من لبنان وسوريا. وعلى الرغم من أن الحكومة اللبنانية تنفي رسميا وجود عناصر رفيعة المستوى من النظام السابق داخل البلاد، إلا أنه تم التأكد من أن هذه الجماعات تعمل ضمن شبكات صغيرة، مما يزيد أيضا من خطورة التهديد. ومن الواضح أن هذه الفلول قد تنسق مع حزب الله وتبدأ أعمال عنف و وأضاف أن “المخاطر المحتملة التي تشكلها فلول نظام الأسد المتحالف مع حزب الله تتجاوز القضايا الأمنية المحلية، فهي تهدد الدولة اللبنانية بأكملها والشخصيات التي تطالب باعتقالهم، واستسلام حزب الله، وتسليم ترسانته”. وبهذا الحضور المستمر.” وتابع: “ليس من الممكن إشعال صراعات سياسية داخلية فحسب، بل قد يؤدي أيضا إلى تقويض قدرة الدولة اللبنانية على الحفاظ على سيطرتها على أراضيها وزيادتها”. التوترات مع القيادة الجديدة في سوريا. من السهل أن نرى كيف يمكن أن تتقارب أجندات فلول نظام الأسد وحزب الله الضعيف لتهديد لبنان والاستقرار الإقليمي الهش بمجرد زعزعة استقرار الحدود اللبنانية السورية، أو ما هو أسوأ من ذلك، من خلال الهجمات المستهدفة. في الواقع، لدى كلا المجموعتين نفس الهدف في سوريا ولبنان، وهو ما يتعارض مع أي جهود لتعزيز سلطة الدولة. وتصويرهم على أنهم خونة متحالفون مع الأجندات الإسرائيلية الأمريكية ويعرضون البلاد للخطر. كلها أكاذيب يرفضها اللبنانيون اليوم، إذ يتوق الجميع إلى دولة ذات سيادة حقيقية لتتولى زمام الأمور. ومع ذلك، حتى لو تم إضعاف حزب الله، فلا ينبغي الاستهانة بقدرته على ممارسة العنف. يجب أن يؤخذ ذلك بعين الاعتبار في ضوء الاحتجاجات المستمرة في إيران، حيث أعرب قاسم عن دعمه القوي للقيادة الإيرانية، وكما فعل لنزع سلاح حزب الله، صور الأمين العام الاحتجاجات قائلاً: “على الرغم من تراجع قبضة حزب الله على أصوات المعارضة نتيجة لهجمات متفرقة، من تفجيرات المسابقات إلى الضربات العسكرية المستهدفة، إلا أن الجماعة لا تزال قادرة على القيام بأعمال متطرفة، لذا لا ينبغي للحكومة والجيش اللبنانيين، ولا يمكنهما، تأخير تحركاتهما لعزل وقطع جميع عمليات الجماعات غير الحكومية الأخرى”. قال التقرير. وذكر التقرير أن “فلول نظام الأسد لا تزال الأكثر خطورة وتنشط بالقرب من الحدود اللبنانية”. ويشمل ذلك شخصيات مثل اللواء سهيل الحسن والعميد غياث دلة، الذين يُعتقد أنهم ينسقون شبكات من الضباط والمقاتلين السابقين للحفاظ على نفوذهم وربما زعزعة استقرار المنطقة. وأضاف: “بالنسبة لكلا الطرفين، تعتبر الأنشطة غير القانونية مصدرًا مهمًا لتمويل عملياتهما. لذلك، يجب على لبنان إعطاء الأولوية لمواجهة الأنشطة غير القانونية لحزب الله وبقايا نظام الأسد. ومن شأن تحقيق ذلك أن يمثل خطوة مهمة نحو استعادة سلطة الدولة الحصرية على السلاح والحدود والأمن، وعلى العلاقات الثنائية الإيجابية مع سوريا، وهو عنصر أساسي لتحقيق السيادة الكاملة. وشدد التقرير على أن “جميع العمليات عبر الحدود وتهريب الأسلحة والبضائع وغسل الأموال والتنسيق مع الشبكات الإجرامية يجب استهدافها بشكل حاسم”، معتبراً أن “تفكيك هذه الهياكل الموازية ضروري لحرمان هذه المجموعات من قدرتها على استهداف لبنان وشعبه، ولا مجال لإضاعة الوقت”. وخلصت إلى أنه “لا يمكن تجاهل احتمال التواطؤ بين فلول نظام الأسد وحزب الله، ويجب معالجته كلما تزايد”. “التهديدات من حزب الله ومخاطر العمل المنسق تتزايد.”


