لبنان – التحذير الإسرائيلي الأخير.. ماذا سيشهد لبنان قريباً؟ معاريف تكشف

اخبار لبنان10 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – التحذير الإسرائيلي الأخير.. ماذا سيشهد لبنان قريباً؟ معاريف تكشف

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-10 10:52:00

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا جديدا قالت فيه إن الولايات المتحدة الأمريكية تضغط على إسرائيل لوقف الهجوم على لبنان، لكن تل أبيب تستعد لتوجيه ضربة قوية ضد “حزب الله”. ويقول التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24″، إنه “بينما دخل وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ، تجري مفاوضات حساسة أخرى سرا، حيث تسعى إسرائيل إلى الحصول على مهلة قصيرة لشن المزيد من الهجمات على حزب الله، قبل أن تحاول الولايات المتحدة بث روح الهدوء نفسها في “لبنان”. ونقلت “معاريف” عن مصادر مطلعة على المحادثات الإشارة إلى أنه سيتم منح الجيش الإسرائيلي، وخاصة سلاح الجو، المزيد من الوقت لتكثيف عملياته ضد المنظومة الصاروخية لحزب الله، ومن ثم الانتقال إلى ممارسة الضغوط السياسية لوقفها. وتوضح القيادة السياسية الإسرائيلية أن الحساب مع حزب الله ما زال مفتوحاً أمامها، وبالتالي، من وجهة نظر إسرائيلية، لا بد أن يتلقى الحزب ضربة قوية. تقول معاريف أنه “مع بدء الحملة ضد إيران، لم يكتف حزب الله بتصريحات الدعم أو إطلاق النار المحدود، بل دخل الصراع بقوة، وأصر، وألحق أضرارا جسيمة بالشمال، ودفع إسرائيل إلى الاستنتاج بأنه من المستحيل إنهاء هذا الفصل دون رد أشد قسوة. وأضافت: “وبالمثل، تقول إسرائيل إنه طالما أن معظم الاهتمام والموارد الجوية كانت موجهة نحو الساحة الإيرانية، لم تكن هناك إمكانية حقيقية لتنفيذ ما كان مخططا له في لبنان الآن، ومع تغير المشهد، يعتقد البعض في إسرائيل أن الوقت قد حان للاستفادة من المساحة المتاحة لاتخاذ إجراءات”. وبحسب الصحيفة، تشير التقييمات الإسرائيلية إلى فهم أميركي جزئي لهذه الحاجة. وعلى المستوى السياسي، هناك مخاوف من أن يرسل ترامب مبعوثيه ستيف ويتكوبف وجاريد كوشنر، أو ينشط قنوات الاتصال المباشرة، لإبلاغ إسرائيل بأن الضربة قد تم توجيهها بالفعل، وأن الوقت قد حان للانتقال إلى المرحلة التالية. في الوقت نفسه، وفي المحادثات الجارية مع واشنطن خلف الكواليس، تتبلور إمكانية التوصل إلى صيغة أكثر هدوءاً، يتم بموجبها منح إسرائيل فترة قصيرة لتوجيه ضربة واسعة النطاق قدر الإمكان إلى البنية التحتية لحزب الله، ومن ثم يتم ممارسة ضغط أمريكي منهجي لمحاولة تحقيق الاستقرار في الجبهة الشمالية. وبحسب معاريف، فإنهم في القدس يعتقدون أن هذا هو جوهر القصة، حتى لو لم يتم التصريح بها علناً، والتركيز ينصب على عدم طلب تهدئة فورية في لبنان، بل مهلة تنفيذية مدتها بضعة أيام تُمنح لإسرائيل، مع العلم أن هذه الأيام ستستخدم لشن هجمات عنيفة. وبحسب التقييم نفسه، فإن الإيرانيين يدركون ذلك، والأطراف الأخرى المشاركة في المحادثات تدرك أن إسرائيل تنوي استغلال هذا الموعد النهائي إلى أقصى حد. لكن معاريف تقول إن “المسألة في النظام الإسرائيلي لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تطرح في محادثات مغلقة أفكار لتسوية أوسع مع لبنان، تطرح فيها مسألة نزع سلاح حزب الله من جديد”. وبحسب الصحيفة فإن إمكانية العمل المشترك مطروحة. وإذا كان الجيش اللبناني غير قادر على القيام بنزع سلاح «الحزب» بمفرده، وإذا لم يوافق الأخير على ذلك من تلقاء نفسه، فمن الممكن أن تتم دراسة نموذج في المستقبل يعمل فيه الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني بالتوازي أو بالتنسيق. وفي القدس يؤكدون أن هذه ليست خطة عملياتية نهائية، بل مجرد فكرة قيد الدراسة، كما تقول معاريف. كما توضح الصحيفة أن هناك تقديرات إسرائيلية بأن التسلسل القيادي لحزب الله قد تعرض لأضرار كبيرة في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أنه “سيتضح في الأيام المقبلة من سيخلف العديد من القادة”، وأضافت: “إلى جانب الضغط العسكري، هناك، بحسب التقديرات، ضغوط سياسية خفية للغاية”. الهجوم الذي وقع قرب منزل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يُنظر إليه في القدس على أنه رسالة: في إسرائيل، للأمر أهمية خاصة، لأنه يعتبر من الشخصيات القليلة في الساحة الشيعية اللبنانية القادرة، على الأقل نظريا، على السعي إلى اتفاق مستقبلي يتضمن أيضا معالجة حقيقية للوضع العسكري لحزب الله. كما أن هناك في إسرائيل من يقدر أن قطاعات واسعة من الشيعة في لبنان لم تعد ترغب في الحزب بشكله الحالي، ويفترض أن مثل هذا التغيير، إذا تحقق، قد تكون له آثار سياسية مهمة جداً في المستقبل. وخلص التقرير إلى أن “الموقف الإسرائيلي من المحادثات الهادئة بشأن لبنان واضح تماما. فهو يسعى أولا إلى توجيه ضربة قاضية لحزب الله، ثم الانتقال إلى المرحلة السياسية. أما الترتيبات والمفاوضات والآليات المتعلقة باليوم التالي، فمن وجهة نظر إسرائيل، فهي مؤجلة إلى وقت لاحق، وليس إلى الساعات القليلة المقبلة. وما سيحدث الآن سيتحدد بناء على القرارات التي ستتخذ في الأيام المقبلة في بيروت وواشنطن والقدس. فأيام قليلة أخرى من القتال قد لا تؤثر فقط على الوضع على الجبهة الشمالية”. في الأسابيع المقبلة، ولكن أيضاً إلى أي مدى ستستمر التفاهمات الهشة التي تم التوصل إليها.

اخبار اليوم لبنان

التحذير الإسرائيلي الأخير.. ماذا سيشهد لبنان قريباً؟ معاريف تكشف

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#التحذير #الإسرائيلي #الأخير. #ماذا #سيشهد #لبنان #قريبا #معاريف #تكشف

المصدر – لبنان ٢٤