لبنان – الحريرية السياسية الأصيلة ستبقى حيث تكون الدولة والسيادة والإصلاح

اخبار لبنانمنذ 59 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – الحريرية السياسية الأصيلة ستبقى حيث تكون الدولة والسيادة والإصلاح

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 16:13:00

وأكد الشيخ بهاء رفيق الحريري أن الوقت قد حان لنقول بوضوح إن الحريرية السياسية أكبر من الجميع، وأكبر من أي قيادة، وأكبر من أي منصب أو مرحلة سياسية. وكتب الحريري في تدوينة على نفسه. ونحن نرفض هذا الخداع جملة وتفصيلا. الحرية السياسية ليست تعييناً بروتوكولياً، وليست صورة تذكارية، وليست امتيازاً يمنحه مسؤول لهذا الشخص أو يحجبه عن ذلك الشخص. الحريرية السياسية مشروع وطني سيادي إصلاحي متكامل، أسسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعرقه وجهده وإمكانياته الشخصية، وختمها بدمائه الطاهرة، عندما دفع حياته ثمنا لرفضه إخضاع لبنان وتمسكه بالدولة الحرة المستقلة المنفتحة على العالم. ومن يحاول اليوم اختزال هذا المشروع التاريخي في شخص، أو مجموعة أفراد، فهو يهين أولا تراث الرئيس الشهيد قبل أن يضر أي شخص آخر. لقد حان الوقت لنقول بوضوح إن الحريرية السياسية أعظم من كل شيء، وأعظم من أي قيادة، وأعظم من أي منصب أو مرحلة سياسية. وهي المدرسة الوطنية التي خلقت نهضة لبنان، ورسّخت الاعتدال، وربطت لبنان بعمقه العربي وبالمجتمع الدولي، وأعادت بناء الدولة بعد الحرب، وأثبتت أن التنمية والاعتدال والسيادة تشكل مشروعاً وطنياً متكاملاً وليس مجرد شعار سياسي. إن من يدعون اليوم أنهم يتحدثون باسم الحريرية السياسية مطالبون أولاً أن يسألوا أنفسهم: أين أصبح مشروع الدولة؟ أين أصبحت السيادة؟ أين المؤسسات؟ أين أصبح الاقتصاد الذي بناه الرئيس الشهيد؟ أين علاقات لبنان العربية والدولية التي كانت مصدر قوته واحترامه؟ منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، جرت محاولات متكررة لاغتيال الحريري السياسي. واليوم نقول إن أخطر هذه المحاولات لم يأت من معارضيها، بل من من ادعى تمثيلها مع الابتعاد عن مبادئها، إلى درجة أن المشروع الذي استشهد من أجله رفيق الحريري كاد أن يتحول إلى مجرد اسم أو إرث سياسي خالي من مضمونه. والحرية السياسية ليست إرثا موروثا بالاسم، بل هي مسؤولية تكتسب بالعمل. ومن هذا المنطلق، فإننا لا نطالب بالشرعية المستمدة من روابط الدم، بل من التزامنا الكامل بمبادئ الرئيس الشهيد. ومن مواقفنا الوطنية المعلنة، ومن رؤيتنا الواضحة لبناء الدولة، ومن شبكة علاقاتنا العربية والإقليمية والدولية المبنية على الاحترام والثقة المتبادلة، والتي تعكس استمرار حضور مشروع الرئيس الشهيد في نفوس أشقائنا وأصدقائنا، ليس كذكرى، بل كمشروع يمكن إنقاذه وإعادة بنائه. لذلك نقولها بوضوح لا تحتمل التأويل: إذا كان هناك من يعتقد أن غياب هذا الشخص أو ذاك، أو تجاهل هذه الشخصية أو تلك، يعني نهاية الحريرية السياسية، فهو واهم ولا يعرف الحريرية السياسية. في الأساس، الحرية السياسية لم تبدأ بموقف، ولن تنتهي باجتماع. بدأ الأمر عندما قرر رفيق الحريري أن يجعل لبنان دولة وليس مزرعة، والمواطن شريكاً وليس تابعاً، والاعتدال قوة وليس ضعفاً، والانفتاح خياراً استراتيجياً وليس تكتيكاً مؤقتاً. وهذا المشروع مستمر، ولن يتوقف عند أحد، ولن يختطف من أحد، ولن يستخدم كغطاء لكل من انحرف عنه أو تخلى عن مبادئه. أما العلاقات اللبنانية السورية، فلا بد أن تبنى على صفحة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل بين دولتين مستقلتين ذواتي سيادة، وعلى معالجة كافة القضايا العالقة بروح المسؤولية والشراكة، وبما يحفظ كرامة الشعبين ويخدم استقرار المنطقة، بعيداً عن إرث الوصاية أو التبعية أو الاصطفافات التي أثبت التاريخ فشلها. ولذلك، فإننا نرحب بكل علاقة مبنية على المساواة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وفي المقابل نرفض أي محاولة لاستثمار العلاقات الخارجية في تصفية حسابات داخلية أو إعادة رسم الأبعاد السياسية وفق معايير لا علاقة لها بالإرادة الشعبية ولا بالتاريخ. وطني. ونقول لكل اللبنانيين، ولجميع الإخوة والأصدقاء، إن الحرية السياسية الأصيلة ستبقى حيث الدولة والسيادة والإصلاح والاعتدال والكرامة الوطنية. هذه هي الثقة التي نحملها، وهذا هو العهد الذي لن نحيد عنه مهما اشتدت الضغوط وتغيرت الظروف.

اخبار اليوم لبنان

الحريرية السياسية الأصيلة ستبقى حيث تكون الدولة والسيادة والإصلاح

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الحريرية #السياسية #الأصيلة #ستبقى #حيث #تكون #الدولة #والسيادة #والإصلاح

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال