اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 10:36:00
قبل 12 دقيقة استقبل الرئيس جوزاف عون قائد المنطقة الوسطى الاميركية الادميرال براد كوبر وعددا من المسؤولين. ما هي مهمة قائد المنطقة الوسطى الأميركية الأميرال براد كوبر في بيروت التي زارها أول من أمس الاثنين برفقة وفد عسكري أميركي رفيع المستوى؟ وتؤكد مصادر دبلوماسية بارزة أن زيارة كوبر تطلق الاستعدادات لتنفيذ «الاتفاق الإطاري» الذي انبثق عن التفاوض السياسي والأمني بين لبنان وإسرائيل، برعاية مباشرة ودور فاعل من الإدارة الأميركية. ومن المنتظر أن يتولى الأميركيون، على المستوى الأمني، إدارة الخطوات التنفيذية في الجنوب وعلى الأرض، لا سيما أن لبنان ظل منذ أكثر من عامين تحت مظلة عمليات القيادة المركزية الأميركية، أو ما يعرف بـ«القيادة المركزية الأميركية». ومنذ ذلك الحين، يجري التنسيق العسكري اللبناني ــ الأميركي، والتنسيق الأميركي ــ الإسرائيلي، بعد أن أصبحت إسرائيل أيضاً ضمن نطاق «القيادة المركزية الأميركية». ما يعني أن لبنان وإسرائيل كانا في إطار هذه القيادة منذ نحو عامين، في حين كانت إسرائيل سابقاً ضمن نطاق القيادة الأميركية الأوروبية (EUCOM). وأراد كوبر من خلال زيارته التنسيق مع لبنان حول كيفية تثبيت وقف إطلاق النار. كما بحث آليات التنسيق الأمني بين لبنان وإسرائيل في الجنوب، ولا سيما إنشاء “المنطقتين التجريبيتين”. ومن المتوقع خلال ساعات الانتهاء من الاستعدادات المتعلقة بهاتين المنطقتين. وتقول المصادر إنه من غير الواقعي الاعتقاد بأن إسرائيل ستنسحب من لبنان دفعة واحدة وبشكل كامل. ولذلك تم إنشاء «المناطق التجريبية»، وهي حتى الآن منطقتان: الأولى في فرعون، والثانية في زوطر الغربية. وقد تتوسع هذه المناطق سريعاً لتشمل عدداً أكبر من البلدات الجنوبية، رهناً بنجاح الخطوة الأولى وتقديرات الجيش اللبناني. وسيكون التنسيق اللبناني – الأميركي – الإسرائيلي مكثفاً للبدء بتنفيذ هذه الآلية، لتخرج القوات الإسرائيلية من زوطر الغربية، يليها انتشار الجيش اللبناني بعد «تطهيرها» من السلاح. ولن يكون هناك احتكاك مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي على الأرض. أما بلدة فرون فهي غير محتلة بوجود القوات، بل تتعرض للنيران الإسرائيلية، ومن المقرر أن يدخلها الجيش لاحقاً أيضاً. لذلك، ستبقى واشنطن حاضرة بقوة على خط تنفيذ الاتفاق، لرصد كل التحركات والموافقة عليها، فيما ستكون «القيادة المركزية» هي الجهة المنوط بها الإشراف المباشر، ما يعني أن «الاتفاق الإطاري» سيشرك الولايات المتحدة في تفاصيل كل الخطوات التنفيذية. وتشير المصادر إلى أن قطر ستكون حاضرة على خط التواصل مع إيران، للضغط على دفع “حزب الله” للتحلي بالإيجابية والتحرك نحو… تسليم سلاحه للجيش اللبناني. لكن هناك مخاوف من عدم الرد، إذا قررت إيران عدم التعاون أو التصعيد العسكري في الجنوب، في ظل رفضها لهذا المسار، ورفض حزب الله له أيضاً. ورغم ذلك يتم الاعتماد على الاتصالات العربية، خاصة المصرية والسعودية والقطرية، لتسهيل التنفيذ. تؤكد مصادر لبنانية بارزة أن «اتفاق الإطار» لا بديل له عن تحقيق التسوية بين لبنان وإسرائيل، وأن البديل في حال فشلت الاتصالات المرافقة له هو العودة إلى توسيع الاحتلال وتكثيف العمليات العسكرية. كما بحث براد كوبر في بيروت سبل دعم الجيش اللبناني بشكل فعال.

