لبنان – الدمار الهائل والخوف يبطئان العودة إلى الجنوب

اخبار لبنان24 يونيو 2026آخر تحديث :
لبنان – الدمار الهائل والخوف يبطئان العودة إلى الجنوب

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 07:57:00

ويشهد الطريق الساحلي الواصل بين صيدا والجنوب حركة مرورية كثيفة مع توافد أعداد كبيرة من الأهالي لتفقد منازلهم وبلداتهم بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إلا أن العودة الفعلية إلى مناطق واسعة من الجنوب لا تزال محدودة. وفي حين استعادت بعض قرى قضاء صور جزءاً من سكانها، تسجل النبطية وكفر رمان والبلدات القريبة من مناطق التماس معدلات عودة منخفضة بسبب الدمار الواسع النطاق، وغياب الخدمات الأساسية، واستمرار المخاوف الأمنية. يأتي ذلك وسط خروقات ميدانية متفرقة، شملت قصف إسرائيلي لمنزلي المنصوري والسياد وإلقاء قنابل صوتية قرب قوة من الجيش اللبناني في كفر تبنيت، مقابل مؤشرات محدودة على عودة الأهالي إلى بعض البلدات الحدودية بينها الوزاني، فيما يربط العديد من الأهالي قرار العودة النهائي بنتائج المفاوضات الجارية ومدى نجاحها في الاستقرار الدائم. كفر رمان تنتظر عودة الخدمات. ويؤكد رئيس بلدية كفر رمان عبد الله فرحات أن وتيرة عودة الأهالي إلى البلدة لا تزال محدودة، لافتاً إلى أن غياب البنى التحتية والخدمات الأساسية يحول دون عودة الأهالي بشكل كبير في الوقت الحالي. وقال فرحات لـ«الشرق الأوسط» إن البلدية «تواصل أعمال إزالة الردم وفتح الطرق وتنظيف الأحياء المتضررة»، موضحاً أن «البلدة لا تزال في مرحلة التجهيز لاستقبال الأهالي، فيما لا تزال تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية التي تشجع السكان على العودة والاستقرار». وأضاف: “بعض الأهالي بدأوا بالعودة بشكل فردي، خاصة من لديهم الإمكانية والقدرة على إعادة تأهيل منازلهم أو متابعة شؤونهم”. لقمة العيش، لكن العودة الشاملة لا تزال مؤجلة لحين استكمال الأعمال اللازمة”. وأشار فرحات إلى أن فرق البلدية تواصل العمل الميداني لإزالة آثار الدمار وتهيئة الأوضاع داخل البلدة، لافتاً إلى أن الحديث عن عودة واسعة “يحتاج أولاً إلى استعادة الحد الأدنى من الخدمات والبنية التحتية”. وأكد رئيس البلدية أن العودة المنظمة للسكان مرتبطة بـ”صدور التوجيهات والقرارات الرسمية من الجهات المختصة”، مؤكداً أن البلدية تعمل بالتنسيق مع المحافظة والجهات الرسمية والجهات المعنية لتأمين الظروف المناسبة للعودة. يعود الناس إلى منازلهم. صور تتقدم على النبطية. في المقابل، تبدو وتيرة العودة في قضاء صور أفضل نسبياً مقارنة بمناطق أخرى في الجنوب. ويقول نائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين لـ«الشرق الأوسط»، إن «حركة العائدين إلى قرى القضاء تختلف من بلدة إلى أخرى بحسب حجم الدمار وقربها من مناطق التماس»، مشيراً إلى أن بعض القرى لا تزال تشهد عودة محدودة جداً، فيما استعادت بلدات أخرى قسماً كبيراً من سكانها. وأوضح أن “بلدات مثل مجدل زون والمنصوري لا تشهد عودة ضعيفة جداً، فيما بلدتي الهانية والقليلة تسجلان عودة خجولة نظراً لتأثيرهما”. وأضاف أن القرى الواقعة في القطاع الشرقي من الناحية، مثل دير قانون رأس العين وبيت وبتوليا، شهدت عودة واسعة لسكانها، رغم أنها لا تزال غير مكتملة. وأشار شرف الدين إلى أن الوضع في مدينة صور يشبه إلى حد كبير واقع هذه القرى، حيث عاد قسم كبير من الأهالي إلى المدينة، لكن عدداً من العائلات لا تزال تنتظر استقرار الوضع الأمني ​​نهائياً قبل العودة الكاملة. وأكد أن مستوى العودة في «قرى قضاء صور أعلى بكثير منه في قرى القضاء». النبطية وكفر رمان والمناطق المحاذية لمحاور المواجهات الأخيرة”، لافتاً إلى أن المعارك التي دارت في منطقتي كفر تبنيت وعلي الطاهر قربت تلك القرى من خطوط الاشتباك، وأثرت على وتيرة عودة سكانها، مشيراً إلى أن نسبة العودة إلى مدينة صور تتجاوز 50 بالمئة، وكشف أن القرى التي دخلتها القوات الإسرائيلية خلال الحرب منها الناقورة والجبين و وبقيت شمعة شبه خالية، فيما شهد المحور الممتد على طول مجدل زون والمنصوري وقفاً للعمليات العسكرية نحو أسبوع، أي منذ إعلان الاتفاق الإيراني الأميركي، ولم تسجل خلاله أي مواجهات ميدانية تذكر، وختم بالقول إن “التصعيد الذي شهدته منطقة النبطية خلال اليومين الماضيين أعاد تركيز الأنظار على تلك الجبهة، في حين بقي الوضع في قرى قضاء صور أكثر هدوءاً مقارنة بالمحاور التي شهدت اشتباكات مباشرة في النبطية وضواحيها”. النبطية: العائد لا يتجاوز 10%. أما في النبطية فلا تزال العودة محدودة جداً بحسب مصادر محلية. وقال مصدر من المدينة لـ«الشرق الأوسط» إن «حركة العائدين إلى المناطق الجنوبية لا تزال محدودة جداً»، مشيراً إلى أن نسبة العودة تختلف من منطقة إلى أخرى بحسب الوضع الأمني وحجم الدمار. وأوضح أن “العودة تتركز بشكل أكبر في قرى منطقة صور والساحل الجنوبي، فيما تشهد القرى الواقعة في المنطقة الغربية لقضاء النبطية، من حاروف والشرقية وصولاً إلى أنصار، حركة عودة خجولة، إذ يأتي معظم العائدين عبر المناطق الساحلية”. وأضاف أن “القرى الواقعة باتجاه مرجعيون والمناطق القريبة من الخط الأصفر لا تزال تشهد تواجداً سكانياً منعدماً بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لبعض المواقع وإغلاق عدد من الطرق، إضافة إلى الأضرار الكبيرة التي خلفتها الحرب”. وعن واقع مدينة النبطية وبلدة كفر رمان، أشار المصدر إلى أن “هناك حركة محدودة داخل البلدتين، لكن نسبة العودة لا تتجاوز 10 بالمئة، نظراً لحجم الدمار الكبير الذي طال عدداً من الأحياء والمنازل”. وأشار إلى أن الكثير من السكان «يفضلون الانتظار». «في انتظار ما ستفرزه المفاوضات واللقاءات المنتظرة»، إضافة إلى انتظار المواقف والقرارات الرسمية من الدولة اللبنانية، خوفاً من تكرار تجربة العودة السابقة يليها تصعيد متجدد. وأضاف أن بعض السكان عادوا لتفقد منازلهم والبدء بالتنظيف وإزالة الركام، “لكن الأغلبية ما زالت تنتظر اتضاح الصورة الأمنية قبل اتخاذ قرار العودة النهائي”. وفيما يتعلق بعمليات البحث الميداني، أكد المصدر أنه “لا يزال يتم العثور على جثث القتلى في بعض المناطق القريبة من الخط الأصفر، لا سيما في محيط المفدون وكفر بنيت والأطراف الشرقية لمدينة النبطية، حيث تتواصل أعمال المسح والبحث في عدد من المواقع التي شهدت معارك وقصف عنيف خلال الحرب”. القرى المحاذية للمناطق المحتلة خارج العودة. وفي القرى القريبة من المواقع التي لا تزال تتمركز فيها القوات الإسرائيلية، لا تزال العودة معدومة. وأكد مصدر محلي من زوطر لـ«الشرق الأوسط»، أن «عودة الأهالي لا تزال متوقفة في عدد من البلدات المحاذية لمناطق التماس». ويقول إن “بعض القرى شهدت عودة تدريجية، فيما لا تزال بلدات مثل أرنون ويحمر وزوتر خارج نطاق العودة بسبب الأوضاع الأمنية والدمار”. ويربط الأهالي قرار العودة بزوال المخاوف الأمنية وتغير الأوضاع الميدانية، معتبرين أن الاستقرار لم يكتمل بعد.

اخبار اليوم لبنان

الدمار الهائل والخوف يبطئان العودة إلى الجنوب

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الدمار #الهائل #والخوف #يبطئان #العودة #إلى #الجنوب

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال