لبنان – الدولة تنتصر بالمفاوضات.. ونعيم قاسم يتحدث عن «تنفيذ سلطة لبنان»!

اخبار لبنان5 يونيو 2026آخر تحديث :
لبنان – الدولة تنتصر بالمفاوضات.. ونعيم قاسم يتحدث عن «تنفيذ سلطة لبنان»!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 08:01:00

ولم تتوقف الاتصالات التي يقودها الرئيس جوزف عون منذ أسابيع، وتزايدت وتيرتها في الأيام الأخيرة بالتزامن مع مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد الإسرائيلي إلى مستويات أعلى. وتركز الجزء الأكبر من هذه الاتصالات على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع انتقال المواجهة إلى مرحلة جديدة. وبرز في جولة المفاوضات حصول لبنان على وقف لإطلاق النار مقابل انسحاب “حزب الله” من جنوب الليطاني، واتخاذ الدولة خطوات عملية، لكن الشيخ نعيم قاسم سارع إلى الرفض والتأكيد على استمرار القتال. وشملت الجولة الأخيرة من الاتصالات التي سبقت ورافقت المفاوضات التي جرت يومي 2 و3 حزيران/يونيو التواصل مع الهيئات الدولية المعنية بالملف اللبناني. وكان الهدف اللبناني واضحا وهو تثبيت وقف إطلاق النار ومنع اتساع دائرة المواجهة. في المقابل، تكشف الأوساط المتابعّة للمفاوضات أن إسرائيل أصرت على ربط أي ترتيبات طويلة الأمد بملف سلاح حزب الله، معتبرة أن معالجة هذا الملف تشكل البوابة الأساسية لأي استقرار دائم على الحدود. وبعد أن كانت الأجواء سلبية، تغيرت بعد الجولة الثانية من المفاوضات، وصدر بيان مشترك بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، تم فيه التأكيد على أن تنفيذ وقف إطلاق النار مشروط بوقف كامل لإطلاق النار من جانب حزب الله، وإخلاء جميع عناصره من جنوب قطاع الليطاني. كما اتفق الجانبان، بتوجيه من الولايات المتحدة، على المضي قدماً وبسرعة نحو إنشاء “مناطق تجريبية” يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية على الأراضي، باستثناء الجهات غير الحكومية منها. وبالفعل، بدأ تنفيذ الاتفاق أمس، حيث بدأ الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من دبين وبلاط ومناطق أخرى ليحل محله الجيش اللبناني، علماً أن الوفدين بحثا إطاراً أمنياً، استناداً إلى المناقشات التي جرت في البنتاغون في 29 أيار/مايو الماضي، بهدف ضمان سيادة لبنان وإسرائيل. أمنهم ووحدة أراضيهم بطريقة مستدامة. ويشمل تفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، ومنع ظهورها مرة أخرى. وهذا التطور الإيجابي انعكس في تصريحات الرئيس عون أمس، حيث أشار إلى أن اتفاق اليوم مع إسرائيل يختلف عن اتفاق تشرين الثاني 2024، وسيكون مستداما. واقترحنا أن تشمل المنطقة التجريبية المنطقتين الغربية والشرقية زوطر وقلعة البوفورت، مؤكدين أن نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات والبيان الصادر عنها بما يتضمنه من نقاط مهمة جداً لصالح لبنان، يشكلان الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار، على أن يستمر. ويتحمل كل طرف المسؤولية في حالة عدم الاستجابة. وبالتالي، وضع عون الجميع، وعلى رأسهم حزب الله، أمام مسؤولياتهم التاريخية. وتؤكد المصادر أن رئيس الجمهورية تابع أدق تفاصيل المفاوضات والاتصالات، وأطلع بشكل مباشر على مجرياتها دقيقة بدقيقة، سواء عبر وسطاء أو عبر قنوات الاتصال مع العواصم المتنفذة. وتناولت الرئاسة اللبنانية هذه المرحلة باعتبارها نقطة تحول ستحدد مسار المرحلة المقبلة سياسياً وأمنياً. وتعتبر الأوساط السياسية أن ما حدث أعاد ترسيخ حقيقة أصبحت واضحة منذ نهاية الحرب. نجحت الدولة اللبنانية عبر القنوات الدبلوماسية في تحقيق نتائج ملموسة، في حين تراجعت فعالية الخيار العسكري الذي طرحه حزب الله منذ عقود باعتباره الضامن الوحيد لحماية لبنان. وتشير الأوساط إلى أن الحرب الأخيرة شكلت نقطة تحول. وخاض «الحزب» المواجهة بكل إمكاناته العسكرية، لكنه لم يتمكن من وقف التقدم الإسرائيلي أو فرض وقائع جديدة على الأرض. كما أنها لم تنجح في منع الضربات التي استهدفت مناطق تعتبرها جوهر محيطها الأمني ​​والسياسي. في المقابل، تمكنت الدولة عبر الاتصالات والمفاوضات السياسية والدبلوماسية من إعادة فتح قنوات التواصل مع الأطراف المتنفذة. تؤكد مصادر مطلعة أن التحرك اللبناني الرسمي لعب دوراً أساسياً في احتواء المخاطر التي كانت تهدد الضاحية الجنوبية خلال مراحل التصعيد المختلفة، وكان يعمل على حماية لبنان كله من حرب لم يبدأها. وفي هذا السياق، ظهرت اتصالات أميركية تهدف إلى منع توسع الاستهداف نحو الضاحية الجنوبية. ويعكس هذا التوجه دعماً أميركياً واضحاً للدولة اللبنانية ولمسار العصر الجديد، وينسجم أيضاً مع مقاربة دولية تقوم على تعزيز دور المؤسسات الشرعية اللبنانية. وتعتبر واشنطن استقرار لبنان جزءا من إعادة رسم الواقع اللبناني بعيدا عن النفوذ الإيراني، حيث تؤكد واشنطن على فصل لبنان عن مضيق هرمز والملف الإيراني. ولا يقتصر تحييد الضاحية على البعد الأمني ​​فقط، بل يحمل أيضاً أبعاداً سياسية تتعلق بإعادة ضبط الملف اللبناني من خلال الدولة. كما أنه يندرج ضمن مسار أوسع يهدف إلى سحب الورقة الجنوبية من دائرة النفوذ الإيراني ووضعها في إطار التفاهمات الدولية والدور اللبناني الرسمي، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الذي حظي به هذا الملف خلال الاتصالات الأخيرة. وتكشف دوائر متابعة المفاوضات أن المناقشات التي جرت خلال الأيام الماضية لم تقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار، بل تناولت المرحلة المقبلة وآليات منع العودة إلى المواجهة. وتعتبر أن المجتمع الدولي يتعامل الآن مع الدولة اللبنانية باعتبارها المرجع الأساسي في أي ترتيبات أو تفاهمات تتعلق بالوضع الأمني. تشير الوقائع الميدانية إلى تحول ملحوظ في أولويات حزب الله. وبعد سنوات من رفع شعار حماية الجنوب وربط أي مواجهة بمعادلة الردع مع إسرائيل، أصبح التركيز الفعلي على حماية الضاحية ومنع دخولها مجدداً في دائرة الاستهداف الواسع. ولو كان حزب الله لا يزال قادراً على فرض معادلة الردع التي تحدث عنها منذ سنوات، لسعى إلى تثبيت معادلة الجنوب مقابل الشمال في إسرائيل. لكن الحقائق الناجمة عن الحرب وتداعياتها أظهرت معادلة مختلفة تماماً. لم تعد الأولوية هي الجنوب مقابل الشمال الإسرائيلي، بل الضاحية مقابل الشمال الإسرائيلي. وهذا التحول يؤكد أنه ليس تفصيلاً سياسياً. وهو يعكس مدى التغير الذي طرأ على ميزان القوى بعد الحرب الأخيرة، كما يكشف عن تحول مركز الثقل من الميدان إلى التفاوض. وبينما تستمر الدولة في توظيف علاقاتها واتصالاتها لتحقيق الاستقرار، يجد حزب الله نفسه أمام واقع جديد تتراجع فيه قدرة السلاح على فرض المعادلات، فيما يتقدم دور الدولة كقناة إلزامية لأي تسوية أو تفاهم في المرحلة المقبلة. كل هذا الانتصار لمنطق الدولة ومسار التفاوض لم يرضي المليشيا، ولم يتأخر الرد من قبل نعيم قاسم، إذ أشار إلى أننا لم نتعهد لأحد بعدم المقاومة، والرد على العدوان مستمر، ومستمرون في القتال، واتفاق واشنطن مذل. وهو مرفوض، والأجدر بأهل البلد أن يتفاهموا على مواجهة العدوان أولا، ومن ثم سنتناول قضايانا بعد ذلك. وقال إن جعل الهدف الأساسي المتمثل في نزع سلاح المقاومة نقطة انطلاق لأي اتفاق يعني تدمير قوة لبنان، وتهديد وجودي بإبادة شعبه المقاوم، وهو إعلان لتدمير لبنان وعدم استقراره. رد قاسم يحمل دلالات كثيرة، لا سيما لجهة مواصلة القتال حتى تدمير الجنوب والضاحية، ورفضه مفاوضات الدولة، ومحاولته إعادة ربط لبنان بالمفاوضات الإيرانية، لكن كل هذه المحاولات لن تؤدي إلى شيء وسط قرار الدولة بالتفاوض، ودعم المجتمع العربي والدولي، وعجز إيران عن التأثير على الساحة اللبنانية.

اخبار اليوم لبنان

الدولة تنتصر بالمفاوضات.. ونعيم قاسم يتحدث عن «تنفيذ سلطة لبنان»!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الدولة #تنتصر #بالمفاوضات. #ونعيم #قاسم #يتحدث #عن #تنفيذ #سلطة #لبنان

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال