اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 17:37:00
وبعد استقباله رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، أكد الرئيس فؤاد السنيورة ضرورة الوقوف، دون تردد أو غموض، إلى جانب الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها الدستورية وشرعيتها في مواجهة كل الحملات التي تستهدف النيل من دورها وسلطتها وهيبتها ووجودها، ودعم خيار فصل مسار لبنان التفاوضي المباشر عن أي مسار آخر دفاعاً عن حصرية قرار الحرب والسلم. حصرية السلاح وحق التفاوض باسم الدولة اللبنانية. وعشية سفر الرئيس عون الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب، اشار الرئيس السنيورة الى اننا نضع كل رهاننا على حكمة رئيس الجمهورية ووعيه ووطنيته وشجاعته، حيث سيكرس كل جهوده لتحقيق ونيل حقوق لبنان في تحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي. واعتبر أن الرئيس عون يتمتع بدعم عدد كبير من اللبنانيين يمكنه التسلح به لتعزيز موقفه التفاوضي بما يحقق الأهداف التي يسعى إليها لبنان من هذه الزيارة الرسمية. وكان الرئيس عون اجرى جولة افقية مع الرئيس السنيورة تناولت الاوضاع الراهنة والتطورات الاخيرة في لبنان والمنطقة. وبعد اللقاء أدلى السنيورة بالتصريح التالي للصحفيين: “اللقاء مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كان لقاء مفيدا على مختلف المستويات، حيث تضمن الحديث عددا من القضايا والأمور التي تهم اللبنانيين. وأنا من هنا، من قصر بعبدا، ومن مقر رئاسة الجمهورية اللبنانية، أود أن أشير وأؤكد على النقاط التالية: أولا: انطلاقا من الموقف الذي اتخذته والذي عبرت عنه في المقال الذي نشرته في الصحف اللبنانية يوم الجمعة الماضي، أجدد وأؤكد على ضرورة الوقوف، دون تردد أو غموض، مع الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها الدستورية وشرعيتها في وجه كل الحملات التي تستهدف النيل من دورها وسلطتها وهيبتها ووجودها، وأيضا دعم خيار فصل مسار لبنان التفاوضي المباشر عن أي مسار آخر دفاعا عن حصرية قرار الحرب والسلم وحصرية السلاح وحق التفاوض باسم الدولة اللبنانية يملك كل المواصفات التي تسمح له بالتفاوض باسم لبنان وباسم لبنان بقيادة الرئيسين جوزف عون ونواف سلام، من دون ضم لبنان أو ربطه بأي مسار تفاوضي آخر، ومن دون ذلك لا ندرك أن كل تقدم إيجابي على المسارات الأخرى ينعكس إيجاباً أيضاً على المسار اللبناني، وهنا لا بد من الاستشهاد بما نص عليه الدستور في هذا الشأن، والذي نص على أن يكون رئيس الجمهورية مسؤولاً عن التفاوض وإبرام المعاهدات الدولية. وأضاف: «ثانياً: عشية سفر فخامة الرئيس إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من المهم القول إننا نضع كامل رهاننا على حكمة ووعي ووطنية وشجاعة فخامة الرئيس، حيث سيبذل كل جهوده في تحقيق وإحقاق حقوق لبنان في تحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي الذي نجح حتى الآن في التوسع على الأراضي اللبنانية، وهذا ما تفعله الممارسات والقرارات الحزبية في الخارج. وقد ساهمت الدولة اللبنانية في ذلك. وهكذا يحظى فخامة الرئيس بدعم عدد كبير من اللبنانيين يمكنه التسلح به، كما يتمتع بالموقف غير الداعم الذي تتخذه المعارضة، والذي يمكنه، في مجمله، الداعم وغير الداعم، من تعزيز موقفه التفاوضي بما يحقق الأهداف التي يسعى إليها لبنان من هذه الزيارة الرسمية، وهي تحقيق الانسحاب الكامل للمحتل الإسرائيلي، والعودة الكاملة والسريعة والكريمة للمهجرين اللبنانيين من مدنهم وقراهم، وبدء إعادة البناء. عملية. إعادة الإعمار واستعادة تقدم لبنان الاقتصادي. وذلك بالتوازي مع المضي في مشروع بسط سلطة الدولة اللبنانية، بقواتها الذاتية، على كامل أراضيها، مع مواصلة عملية الإصلاح وإعادة بناء الدولة المحكومة التي تحتاج إلى كل الدعم من مواطنيها، ومن أشقائها وأصدقائها في العالم، في مواجهة مشاريع الاستبداد والسيطرة التي يرفضها أي طرف يأتي منها. وتابع الرئيس السنيورة: ثالثا: أود هنا أن أستغل هذه المناسبة، وعلى ضوء ما سمعته أمس من وفد الاتحاد الأوروبي بعد زيارة قام بها لرئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، شدد على ضرورة إقرار وتنفيذ مشروعي قانونين أساسيين للإصلاح المالي: قانون إصلاح وضع البنوك وإعادة تنظيمها وفق المعايير الدولية، وقانون التنظيم المالي واسترداد الودائع. وهذه خطوات إصلاحية ضرورية لإطلاق برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي يمهد الطريق للحصول على استثمارات ودعم مالي من الأشقاء والأصدقاء. وهنا أود أن أؤكد على أن الإصلاح أمر يجب علينا في لبنان أن نقوم به في مختلف شؤونه الوطنية والسياسية والاقتصادية والإدارية، ليس لأن ذلك مطلوب من صندوق النقد الدولي، أو من إخواننا وأصدقائنا، بل لأننا في أمس الحاجة إلى القيام به، دون أي تردد أو تأخير، لا سيما بعد فترة الصعوبات الطويلة التي مررنا بها وعانينا منها على مدى العقود العديدة الماضية. وها نحن الآن نحصد نتيجة هذا المأزق الطويل، تدهوراً كبيراً في أوضاعنا العامة في لبنان. لذلك، فإن الاستمرار في تنفيذ برنامج إصلاحي حقيقي وكبير يصب في مصلحة لبنان وجميع اللبنانيين، والتعاون مع صندوق النقد الدولي هو أيضا أمر مهم بالنسبة لنا، وأقصد جميع اللبنانيين، فلهم مصلحة أكيدة فيه، ليس لأنه يستطيع تقديم العون والمساعدة للبنان، بل لأنه الطريق الصحيح والوحيد للحصول على الدعم الذي يحتاجه اللبنانيون المقيمون والمغتربون، وكذلك من الأشقاء والأصدقاء، لتحقيق الانتعاش والنهوض للبنان. وهذا أمر يمكن تحقيقه رغم صعوبة الوضع العام الذي أصبح عليه لبنان”. وسئل: هل ناقشت مع الرئيس عون مضمون مقالك؟ أجاب: نعم، ناقشت معه كل النقاط المذكورة في المقال، وكان معاليه أول من اتصل بي مهنئاً بعد نشره. سئل: هل تتخوفون من تصاعد الهجمات الإسرائيلية؟ هل هناك نجاح في المفاوضات دون التسلح حصريا؟ فأجاب: التفرد بالسلاح أمر يجب التأكيد عليه، وأعتقد أن هناك 3 أشياء أساسية. وعلى الدولة أن تفعل ذلك: أولاً، موقف الدولة الثابت في التمسك بحرية السلاح، وحصرية قرار الحرب والسلم، وأنها هي الوحيدة المخولة بالتفاوض باسم لبنان وباسم لبنان. فهذه أمور ثابتة لا تراجع عنها. الأمر الثاني هو الحكمة في مد اليد إلى جميع المواطنين والنقاش معهم والانفتاح عليهم وتقديم التوضيحات لهم ومحاولة الإقناع، رغم صعوبة إقناع البعض، لكن في كل الأحوال يجب أن نمد اليد إلى جميع المواطنين اللبنانيين، لكي نوضح لهم أن هذا هو الحال. وهو الطريق الوحيد الباقي لنا، بعد كل العمليات التي شارك فيها لبنان، دون رأينا، وبالتالي أدى ذلك إلى سحب الكثير من أوراق التفاوض التي يملكها لبنان. ويجب علينا أيضًا أن نتجنب كل الشتائم والاتهامات والخيانة التي لا فائدة منها. لذلك، لا بد من الاهتمام بكيفية جمع اللبنانيين، من معنا ومن ليس معنا. الأمر الثالث هو المكر، أي الابتعاد عن الأفخاخ التي يحاول الكثيرون نصبها أمام الدولة، ويجب علينا أيضاً ألا نقف مكتوفي الأيدي، واجهنا أشياء لم نتمكن من تحقيقها. وكانت هناك أشياء أخرى يمكن تحقيقها. بمعنى آخر، إذا لم نتمكن من بسط سلطة الدولة في مكان واحد، فهذا لا يعني أننا غير قادرين على بسط سلطة الدولة في مكان آخر. يجب أن نتقدم في هذا الأمر، وكلما شعر الناس أن الدولة نجحت في مكان ما، سيتم تشجيع الآخرين على الانضمام إليها. وعلينا أن نقنع الناس أنه لا خيار أمامنا سوى العودة إلى الدولة صاحبة السلطة الوحيدة والحصرية في لبنان. دبلوماسيا، استقبل الرئيس عون السفير الروسي في لبنان الكسندر. وأجرى روداكوف معه جولة تعريفية تناولت التطورات المحلية والإقليمية والتحضيرات الجارية لعقد المنتدى العربي الروسي على مستوى وزراء الخارجية في روسيا ومشاركة لبنان فيه. كما استقبل الرئيس عون النائب والوزير السابق اسطفان الدويهي وعرض معه آخر التطورات في البلاد. وعقب اللقاء قال الدويهي ما يلي: “تشرفتنا بزيارة فخامة رئيس الجمهورية، في لقاء اتسم بالصراحة والمسؤولية الوطنية، تمت خلاله مناقشة واقع الوطن والاستحقاقات الوطنية والتحديات”. وأضاف: “أكدنا على أهمية تفعيل دور مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون وتحصين الوحدة الوطنية واستعادة الأراضي المحتلة ودعم كافة المبادرات الهادفة إلى تحقيق الاستقرار وإطلاق مسيرة التقدم”.




