اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-02 23:38:00
وزير العدل عادل نصار أوضح عبر الجديد أن قرار الحكومة اليوم أوضح أن لا تستر لحزب الله على الأعمال العسكرية والمغامرات التي حصلت أكثر من مرة، وآخرها حرب الدعم، واليوم العمل الذي حصل ليلاً وأدى إلى ما أدى إليه، والتداعيات مستمرة حتى الآن. وقال: “من الطبيعي أن توضح الدولة أنه لا تستر على الحزب أو على مغامرات تؤدي إلى تداعيات كارثية وعلى أهل الجنوب والبقاع والضواحي”. وشدد نصار على أنه لا يوجد حزب يملك بيئة أو طائفة ويفرض الكوارث على المجتمع. وهو ما يسببه ويعطي الذرائع لإسرائيل، وهو لا يملك القدرة على خلق التوازن أو الردع، ويعطي أسباب الاعتداءات الإسرائيلية المدانة والنتائج كارثية على لبنان”. وكان نصار أوضح للجزيرة أن قرار الحكومة صدر بحضور جميع الوزراء مع اعتراض عدد من الوزراء. وأشار إلى أن قرار حظر النشاط العسكري لحزب الله صدر باعتراض وزراء الحزب ودون خروجهم من الجلسة، لافتا إلى أن وزراء حركة أمل صوتوا مع القرار فيما اعترض وزراء حزب الله لكنهم لم ينسحبوا. ووصف تحرك حزب الله. إن إطلاق الصواريخ على إسرائيل هو خطأ فادح ويعرض الشعب للخطر. واستبعد تماماً أن يجرؤ أي فرد أو جماعة على مواجهة الجيش اللبناني. وقال نصار: “لقد انتهى الوضع الرمادي، ومن يساهم في نشاط حزب الله العسكري سيضع نفسه ضد القانون، ولم يعد هناك أي غطاء لما يفعله حزب الله وسيتعرض للاضطهاد”، معتبرا أن الغطاء السياسي لنشاط حزب الله العسكري قد انتهى. وأكد أن الحكومة اللبنانية أكدت أن كل نشاط عسكري لحزب الله لم يعد له غطاء من أي نوع، مشيراً إلى أن الجيش قدم خطة لعزل ونزع سلاح ومحاكمة أي شخص يشارك في نشاط عسكري غير رسمي. وقال: “الجيش يقوم بدوره، ولا نعتقد أن حزب الله سيجرؤ على الوقوف في وجهه، وسيتم تنفيذ القرار. واستبعد أن يجرؤ أي فرد أو جماعة على مواجهة الجيش، لأنه لكل اللبنانيين، والمطلوب من الحزب وقف نشاطه العسكري وتسليم سلاحه للجيش. وكان نصار قد كتب على حسابه على منصة X: “نشاط حزب الله العسكري والأمني خارج عن القانون ويجب التعامل معه على هذا الأساس”. وقوة هذا القرار يتم اتخاذها بحضور جميع الوزراء”. وقال نصار في حديث للـLBCI: إن الوزراء الذين تم تعيينهم بناء على اقتراح حركة “أمل” صوتوا إلى جانب قرار الحكومة، فيما الوزراء الذين تم تعيينهم بناء على اقتراح “الحزب” اعترضوا على القرار، لكنهم لم يغادروا الجلسة، وهذا مؤشر على أن “الحزب” شعر بأنه تجاوز الخطوط الحمراء.



