لبنان – باريس قلقة على لبنان بسبب الحرب.. وهذا ما تريده

اخبار لبنانمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
لبنان – باريس قلقة على لبنان بسبب الحرب.. وهذا ما تريده

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-27 14:13:00

منذ 9 ساعات علم – فرنسا ولبنان تتسارع الاستعدادات لعقد “مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي” الذي ينعقد الخميس المقبل على المستوى الوزاري في المقر الثاني لوزارة الخارجية الفرنسية الواقع في “الدائرة 15” بباريس. وبعد الكلمات الافتتاحية لرئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، ورئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، سيتولى منصب الوزير؛ الشؤون الخارجية جان نويل بارو، الدفاع كاثرين فوترين، إدارة المؤتمرات. وبحسب البرنامج الذي وزعته وزارة الخارجية الفرنسية، فإن المؤتمر الذي سيبدأ عمليا عند الساعة 09.30، سيختتم، مبدئيا، بعد ظهر الخميس، بالإعلان عن الالتزامات التي تعهدت بها الأطراف المشاركة، والتي يبلغ عددها نحو 60؛ تضم 50 دولة و10 منظمات إقليمية ودولية. وتقول الخارجية الفرنسية إن هناك ثلاثة أهداف رئيسية للمؤتمر الذي تم الإعداد له في اجتماع استضافته القاهرة الثلاثاء الماضي. الهدف الأول، بحسب ما أشار إليه المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، هو «دعم الجيش اللبناني (والقوات الأمنية) لاستعادة سلطة الدولة، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وتهيئة الظروف لتحقيق الاستقرار الدائم في لبنان والمنطقة». أما الهدف الثاني فهو «ضمان الاتساق بين الالتزامات الدولية المتخذة والتقدم المحرز في تنفيذ خطة نزع السلاح». وسنعمل على حشد شركائنا في هذا الصدد لضمان احترام التزاماتهم”. بمعنى آخر؛ وتربط باريس بشكل مباشر الدعم الإقليمي والدولي للجيش اللبناني بالتزامه العملي بمواصلة خطوة حصر السلاح بالدولة. وهذا يستلزم مسؤولية الجيش في متابعة ما قدمه قائد الجيش في اجتماع القاهرة بشأن الخطوات التي ينوي تنفيذها في المرحلة الثانية من خطة الحد من التسلح. أما الهدف الثالث فيتناول «تنسيق الجهود والمبادرات الرامية إلى دعم استقرار لبنان، في وقت تنتهي ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) نهاية العام 2026، ويحل محلها شكل آخر من أشكال الدعم الدولي». المسألة الأخيرة تبدو في غاية الأهمية؛ لأن لبنان سيجد نفسه، للمرة الأولى منذ 1978، من دون غطاء دولي، رغم أن الغطاء المذكور لم يوقف العدوان الإسرائيلي عليه. وحتى الآن، لا توجد رؤية واضحة لما ستكون عليه القوة البديلة لليونيفيل. ما هو مؤكد حتى الآن هو أن دولاً أوروبية عدة (مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا…) مستعدة للمساهمة في قوة لم يعرف بعد ولايتها، ومن سيمنحها، وما إذا كانت ستخرج من الأمم المتحدة. باريس لا تريد الخوض في ما سيقرره المؤتمرون وما هي مساهمات الدول الداعمة. سواء مالياً أو على مستوى تزويد الجيش وقوى الأمن الداخلي بالمعدات والأسلحة والتدريب وأجهزة الاتصال والنقل. ووفقاً لباريس، فإن اجتماع القاهرة سمح “بإحراز تقدم في التحديد الدقيق للاحتياجات الدقيقة للقوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي من حيث المعدات والأفراد والموارد، وكيفية تلبيتها” إما من قبل فرنسا أو من خلال تحفيز شركاء لبنان التقليديين على المساهمة، لا سيما بفضل العمل المكثف الذي قامت به “اللجنة العسكرية لدعم لبنان” بالتعاون مع المؤسسات الأمنية اللبنانية. وتؤكد باريس أنها “ستواصل حشد كافة الشركاء لتنسيق دعم الهيئات الدولية استعدادا لمؤتمر الأسبوع المقبل”. لكن اجتماع القاهرة ذهب إلى أبعد من ذلك. وتعتبر الخارجية الفرنسية أنه ساهم في “توحيد رسائلنا السياسية وأهدافنا الاستراتيجية، والاتفاق على هيكلة وإطار المؤتمر، إضافة إلى ترتيب الأولويات وتحديدها بشكل موضوعي”. ومن وجهة نظرها، سيشكل المؤتمر “معلماً مهماً لحشد المجتمع الدولي من أجل دعم جهود الجيش اللبناني لاستعادة سيادته الكاملة على كامل أراضيه بشكل خاص”، نظراً إلى أن تنظيمه مهم في هذه المرحلة بشكل خاص. «لأنه يأتي بعد أسابيع قليلة من بدء المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني للحد من الأسلحة». ويأتي المؤتمر، الذي ترسم باريس دوامته، “بدعم من شركائنا في اللجنة الخماسية، وبالتنسيق الوثيق مع المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية، جان إيف لودريان”. وتعتقد فرنسا أن هذه الخطوة تأتي في لحظة بالغة الخطورة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط برمتها، بما في ذلك لبنان. وتشعر باريس بالقلق مما قد يحدث لها نتيجة الحرب التي قد تندلع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وعواقبها. ومن هنا، تؤكد وزارة الخارجية الفرنسية على ضرورة أن ينأى لبنان، أي حزب الله، بنفسه عن الانخراط في الحرب إذا لم تسفر اجتماعات جنيف، التي انعقد آخرها الخميس، عن نتائج إيجابية. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية حرفياً: “نؤكد لشركائنا اللبنانيين أن أي تصعيد إقليمي لن يؤدي إلا إلى خطر زعزعة استقرار المنطقة، ولهذا السبب نولي أقصى درجات الاهتمام لهذا الوضع”. لأننا نريد تجنب أي تداعيات، خاصة في دول مثل لبنان، وآثار عدم الاستقرار قد تمتد إلى دول أخرى في المنطقة”. وسبق أن نقل مسؤولون فرنسيون رسائل بهذا المعنى إلى الحكومة اللبنانية وأيضا إلى قيادات من حزب الله.

اخبار اليوم لبنان

باريس قلقة على لبنان بسبب الحرب.. وهذا ما تريده

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#باريس #قلقة #على #لبنان #بسبب #الحرب. #وهذا #ما #تريده

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال