اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 22:00:00
نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا جديدا تحدثت فيه عن مدى إمكانية إبرام اتفاق بين إيران وأمريكا، كما تطرقت إلى وضع الجبهة اللبنانية مع إسرائيل. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، موضحا أن هناك اعتقادا سائدا في إسرائيل بأن الاتفاق الذي يتم تشكيله سيئ، أو حتى سيئ للغاية، بالنسبة لليهود. وأوضح التقرير أنه “تم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما أخرى، في حين لم تحقق الولايات المتحدة وإسرائيل أي تقدم ملموس في تحقيق أهداف الحرب”، وتابع: “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتحدث كثيرا، ويحاول تصوير نفسه كشخص قوي”. إنها فعالة، لكن الإيرانيين كشفوا بذكاء أن هذه على الأرجح ليست سوى خدعة. وبحسب معاريف، أوضح ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، الذي قاد الحملة ضد إيران، قبل نحو شهر، أنه “إذا بقي النظام في إيران وبقي اليورانيوم المخصب في أيديهم، فلن نحقق أيا من أهداف الحرب”. بمعنى آخر، وببساطة، أصبح من الواضح الآن أن هناك فائزاً واحداً فقط في هذه الحرب، وربما ليس الولايات المتحدة أو إسرائيل، كما تقول الصحيفة. كما تشير “معاريف” إلى أنه “في الوقت نفسه، المشكلة الأكبر هي أنه إذا خرجت إيران من هذا الحدث وهي تشعر بأنها لم تبق إلا على قيد الحياة، فضلاً عن الشعور بالنصر في نظرها، فإن هذا الوضع سيؤدي إلى إعادة بناء سريعة لمنظومة الدفاع والهجوم الإيرانية”. وأضافت: “علاوة على ذلك، فإن إيران تشير إلى عزمها تصفية حساباتها مع جيرانها في الخليج، بما في ذلك فرض رسوم وضرائب على غرار ما تفعله المنظمات الإجرامية التي تفرض رسوم الحماية. وبهذا ستعمل إيران على تعزيز وتأهيل عملائها، بدءا من حماس في غزة وحزب الله في لبنان، وصولا إلى العراق واليمن وسوريا”. ويقول التقرير إن الساحة اللبنانية تشكل الاختبار المباشر. ويوجه الجيش الإسرائيلي ضربات إلى حزب الله، حتى لو لم تكن كافية، في ظل قيود تمنعه من العمل بقوة في بيروت والبقاع. وأضاف: “لقد تمكن الجيش الإسرائيلي من القضاء على أكثر من نصف قوة حزب الله، وتم القضاء على 6000 إرهابي منذ بداية الحرب”. وفي لبنان في 8 أكتوبر 2023، منهم 2500 خلال الأشهر الثلاثة والنصف الماضية، وأصيب عشرة آلاف آخرين. وتابع: “يحتاج الجيش الإسرائيلي إلى بضعة أيام إضافية من القتال، بما في ذلك الحصول على إذن بالتحرك بقوة في بيروت ضد كبار قادة حزب الله، بهدف إلحاق نوع من الهزيمة به أيضاً. ويعمل الحزب حالياً جاهداً ضد إيران، الأمر الذي سيدفعها للانضمام إلى اتفاق وقف إطلاق النار. والاختبار يكمن في ما إذا كانت إسرائيل ستستسلم مرة أخرى لترامب الذي سيجبرها على تقييدها قبل اللحظة الحاسمة. وفي هذه الحالة قد تفوز إسرائيل بكأس الإخفاقات، بعد فشلها في الساحتين الإيرانية واللبنانية. واختتم: “يجب على الجيش الإسرائيلي الآن الضغط على دواسة الوقود وزيادة نشاطه من أجل دفع حزب الله جانباً بشكل متزايد وخلق اعتراف على الجانب الآخر بأنه في هذه الحملة، على الرغم من كل القيود وفقدان المقاتلين والمعارك البطولية، هناك فائز واحد فقط في الحملة – ولا يمكن أن يكون حزب الله”.


