اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 08:10:00
قبل 4 ساعات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وسفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى خلال لقاء مع سفير لبنان في الولايات المتحدة وسفير إسرائيل في الولايات المتحدة، في البيت الأبيض في واشنطن. يشكل حل مسألة وجود وسحب الأسلحة القضية المحورية التي تدور حولها أو تتفرع عنها مختلف النقاط الخلافية التي ستتمحور حولها المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة يومي الخميس والجمعة المقبلين، والتي ستنظر إليها باهتمام كبير بعد جلستين تمهيديتين على مستوى السفراء أرستا أسساً متينة لهذه المحادثات، وبرعاية واهتمام مباشرين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وعلى هذا الأساس تم تشكيل الوفد اللبناني إلى هذه المفاوضات برئاسة السفير المخضرم سيمون كرم الذي يتمتع بخبرة التفاوض مع الجانب الإسرائيلي من خلال اللجنة المشرفة على وقف إطلاق النار. إطلاق النار «الميكانيكي»، حتى لو لم تطول مشاركته فيه. وفي هذا السياق، قالت جهة سياسية رفيعة لـ«الأنباء» الكويتية، إن مسألة حصرية السلاح بيد السلطة اللبنانية وحدها هي البند الأساسي في المفاوضات، ومن دون حسمها لا يمكن المضي قدماً أو الاتفاق على بقية النقاط، لا سيما الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وفق آليات متفق عليها بالتزامن مع سحب السلاح وسيطرة الجيش اللبناني الفعلية على كافة المناطق اللبنانية بدءاً من الجنوب. وأضاف المصدر: “إن تجربة عمل اللجنة الآلية منذ أكثر من عام، والخطة التي رافقتها لنشر الجيش جنوب الليطاني، ستكون حاضرة بقوة على طاولة المفاوضات، مع إبقاء الأنظار على النتائج التي تحدث في المفاوضات الأميركية – الإيرانية، لا سيما على صعيد ما يسمى بـ”السلاح الإيراني”، الذي يتوقف عليه جزء كبير من مسار المفاوضات في واشنطن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، وصولاً إلى الحدود الدولية المقررة عبر الترسيم الذي يرعاه لبنان. الأمم المتحدة ومن هنا تابع المصدر: “ما قضية وقف تمويل “السلاح” لم تُحل، وبالتالي أُغلقت مسألة بدء الحرب من جنوب لبنان”. وستتركز الأنظار على التوصل إلى اتفاق يعيد سيادة الدولة إلى الحدود الدولية ضمن جزأين: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الكامل، وانتشار الجيش اللبناني مع الإزالة الفعالة لجميع جوانب السلاح، وليس كما حدث خلال خطة الانتشار التي تم تنفيذها العام الماضي والتي كثرت حولها الشكوك. وتخضع واشنطن لرعاية دولية لضمان تنفيذه. وآليات هذا التنفيذ تتحدد وفق مسار التطورات الإقليمية، وهو ما سيحدد مصير العديد من السياسات في منطقة الشرق الأوسط”.


