لبنان – بوابات إسرائيلية في الجنوب.. حدود داخل حدود تغير شكل المنطقة؟

اخبار لبنانمنذ 54 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – بوابات إسرائيلية في الجنوب.. حدود داخل حدود تغير شكل المنطقة؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-05 21:34:00

تتحول «بوابات العبور» التي أقامتها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية إلى ملف جديد في الجنوب، بعد أن تجاوزت إطار الحركة العسكرية المحدودة إلى سؤال أوسع يتعلق بشكل المنطقة الحدودية في المرحلة المقبلة. وتتحدث المعلومات المتداولة عن بوابات ونقاط مراقبة أقامها جيش الاحتلال الإسرائيلي في أكثر من مكان ضمن الأراضي الجنوبية، بالتزامن مع تجريف وقطع طرقات في محيط القرى الحدودية. عملياً، يعني ذلك أن التنقل بين بعض المناطق لم يعد مرتبطاً بالطريق المفتوح وحده، بل بوجود نقطة إسرائيلية قادرة على ضبط المعبر. وقال مصدر عسكري متابع لـ”لبنان 24” إن خطورة هذه البوابات تكمن في وظيفتها وليس في شكلها. ويوضح أن “أي بوابة ثابتة داخل الأراضي اللبنانية تعني أن هناك محاولة لتنظيم الحركة الميدانية وفق قواعد وضعها الاحتلال، والأمر قد لا يتعلق بالمدنيين، لأن هذه البوابات ربما أنشئت داخل أراضٍ لا يستطيع أهلها الوصول إليها في الوقت الحاضر، ما دام الوجود الإسرائيلي بداخلها مستمرا. هذه الصورة تعيد إلى الأذهان ما فرضته إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، حيث تحولت الحواجز والبوابات والمعابر إلى جزء من الحياة اليومية للفلسطينيين، حيث لم تكن البوابة مجرد نقطة أمنية، بل كانت مجرد نقطة أمنية”. وسيلة لضبط الوقت والعمل والزراعة والدراسة والعلاج. وإذا سيطر نموذج مماثل في الجنوب، ولو بشكل مختلف، فقد يجد الناس أنفسهم أمام واقع تسيطر فيه إسرائيل على الوصول إلى القرى والحقول والطرق. والفارق هو أن ما يحدث في لبنان يجري ضمن منطقة من المفترض أن تخضع للانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، وليس لإنشاء نقاط عبور جديدة الخط الأزرق والقرى الحدودية تتحدث عن انسحاب وانتشار الجيش اللبناني، لكن الحقائق الميدانية تشير إلى أن إسرائيل تبني أدوات البقاء، وليس أدوات الخروج.

اخبار اليوم لبنان

بوابات إسرائيلية في الجنوب.. حدود داخل حدود تغير شكل المنطقة؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بوابات #إسرائيلية #في #الجنوب. #حدود #داخل #حدود #تغير #شكل #المنطقة

المصدر – لبنان ٢٤