اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-29 21:36:00
لم يتم الكشف حتى الآن عن أي خيوط جديدة في قضية اختفاء الضابط في الجيش باتريك أنترانيك باكاريان أثناء وصوله إلى جديدة مرجعيون في جنوب لبنان قبل نحو أسبوعين. لا تزال التحقيقات التي يجريها الجيش مستمرة في قضية بكاريان الذي أتى من زحلة جنوباً لزيارة حبيبته، فيما اختفى وهو في طريقه للوصول إليها في مدينة صور.. لكن ماذا تكشف المعطيات الجديدة عن القضية؟ وتقول معلومات لبنان 24 إن بكاريان دخل جديدة مرجعيون جنوباً عند الساعة 5:06 مساء يوم الأحد 19 نيسان، مشيراً إلى أن بكاريان أرسل صورة إلى حبيبته توثق وجوده في المنطقة قبل أن يواصل طريقه نحو بلدة القليعة ومن ثم. إلى برج الملوك المجاور. وذكرت المعلومات أن بكاريان وصل إلى نقطة تمركز الجيش عند برج الملوك، حيث يمنع المواطنون من الاقتراب أكثر بسبب وجود حاجز للجيش الإسرائيلي في منطقة تل النحاس القريبة. وبحسب مصادر أمنية، فإن بكاريان تحدث مع عناصر من الجيش هناك وطلب منه أن يسلك تقاطعاً رئيسياً يسمح له بالوصول إلى منطقة الخردلي أسفل برج الملوك. وعليه، يفترض أن بكاريان سلك الطريق الذي أُبلغ عنه، على أن يتجه يميناً نحو الخردلي، وليس شمالاً باتجاه تل النحاس حيث يتواجد الإسرائيليون. وهنا تظهر فرضيتان أساسيتان: الأولى أن بكاريان أخطأ واتجه نحو تل النحاس، فيما تقول الفرضية الثانية أنه تعرض لعملية اختطاف بين برج الملوك والخردلي. وبحسب المصادر، فإن الفرضية الأولى تتطلب تحركاً عاجلاً من الدولة اللبنانية لنفيها أو إثباتها، حيث يفترض أن تتواصل مع لجنة. وكانت «الآلية» هي إبلاغ الإسرائيليين ومعرفة ما إذا كان بكاريان قد توجه نحوهم في تل النحاس، ومن ثم يمكن الكشف عن مصيره، إذ تم أسره أو استهدافه. عملياً، يتطلب هذا الموضوع جهوداً فعلية من الدولة والجيش الذي ينتمي إليه باكاريان، فيما تكشف معلومات لـ«لبنان 24» أن الجندي المختفي هو من بين الجنود الذين يخدمون مع ابنة رئيس الجمهورية جوزف عون. أما الفرضية الثانية التي تتحدث عن احتمالية خطفه، فهي تأتي بعد حل مسألة الفرضية الأولى المتعلقة بإمكانية أسره أو استهدافه من قبل الإسرائيليين. وإذا تبين أن الإسرائيليين أسروا بكاريان، فسيتم استبعاد فرضية اختطافه. لكن في الوقت نفسه فإن مسألة توجه بكاريان نحو الإسرائيليين تثير الشكوك، مما دفع الجيش إلى توسيع التحقيقات لمعرفة ما إذا كانت هناك علاقة سابقة بين بكاريان والإسرائيليين. ضمنياً، تُستبعد مسألة «تعامل» بكاريان مع الجيش الإسرائيلي، لا سيما أن تحركاته كانت موثقة لدى من عرفه، كما أن ذهابه إلى مرجعيون معروف أيضاً، في حين أن الشابة التي سعى للوصول إليها كانت على اتصال به قبل اختفائه. حاليا، ملف باكاريان غير مكتمل. هناك الكثير من السرية في الأوساط العسكرية بانتظار اتضاح المعلومات الإضافية، لكن قضيته تستحق أن تتحول إلى قضية رأي عام، خاصة أن بكاريان هو أحد أبناء المؤسسة العسكرية، وبالتالي فإن المطالبة به تعتبر واجبا لا يمكن التنازل عنه أبدا.


